
اعتدلت في قعدتي بسرعة
وقلتله
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
“حصل إيه؟ ليان كويسة؟”
قال بسرعة
“هي كويسة لكن لازم تيجي هنا حالًا دلوقتي”
قلبي بدأ يدق بعنف
سألته
“هي عملت إيه؟”
صرخ في التليفون تقريبًا
“ليان وقفت الفرح قدام كل الناس رامي مش عارف يعمل إيه وأختك مش قادرة تنطق والعيلة كلها واقفة بتبص على بنتك”
قمت من مكاني مرة واحدة
وقبل ما ألحق أقول أي كلمة سمعته بيقول
“سارة تعالي هنا بسرعة إنتِ مينفعش تفوتي اللي بيحصل”
قلتله وأنا مش فاهمة حاجة
“إيه اللي حصل؟”
سكت ثواني
وبعدين وطي صوته وقال
“لازم تشوفي بعينيكي”
التفاصيل كاملة في أول تعليق 👇يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
رديت عليه وأنا حاسة إن قلبي هيطلع من مكانه
“قولي حصل إيه يا محمود؟ ليان عملت إيه؟”
قال بصوت واطي ومتوتر
“هي طلعت على المسرح”
اتجمدت مكاني
“على المسرح؟”
“أيوه يا سارة ووقفت قدام كل الناس ومحدش قدر يمنعها”
سمعت صوت دوشة وصريخ في الخلفية
وبعدين محمود قال
“رامي حاول ينزلها بس هي رفضت وقالت له لو قرب منها هتقول كل حاجة”
حسيت إن رجلي مش شايلاني
بصيت لأولادي التلاتة اللي كانوا قاعدين على الكنبة بيتفرجوا على الكرتون ومش فاهمين حاجة
قلت لمحمود
“كل حاجة إيه؟”
سكت
وسكوته كان أخوف من أي إجابة
قلتله بعصبية
“محمود رد عليا”
قال
“ليان معاها حاجة”
“حاجة إيه؟”
“مش عارف أقولك في التليفون”
“قول!”
سمعته بياخد نفس عميق
وبعدين قال
“هي جابت موبايل قديم معاها وقالت قدام الناس إن أبوها كدب على أمها وإن عندها دليل”
حسيت إن الدم اتسحب من وشي
“دليل على إيه؟”
قال
“على الخيانة”
وقفت ثواني مش قادرة أتكلم
كنت عارفة إن ليان كانت بتفهم أكتر مما كنت متخيلة
كنت فاكرة إنها طفلة ومهما حصل حواليها مش هتستوعب التفاصيل
لكن واضح إن الأطفال ساعات بيسمعوا حاجات إحنا فاكرين إنهم مش سامعينها
قال محمود
“سارة لازم تيجي”
قلتله
“أنا جاية”
قفلت المكالمة وأنا مش عارفة أعمل إيه
أخدت مفاتيح العربية بسرعة وطلبت من جارتي تقعد مع الأولاد لحد ما أرجع
ولأول مرة من شهور خرجت من البيت وأنا مش خايفة من كلام الناس
كنت خايفة على بنتي
وخايفة من اللي ممكن تكون عملته
وخايفة أكتر من اللي ممكن يكون موجود في الموبايل اللي معاها
طول الطريق وأنا بسأل نفسي
إزاي طفلة عندها تسع سنين قدرت تواجه كل الناس دي لوحدها؟
وليه اختارت يوم الفرح بالذات؟
وليه قالت إنها معاها دليل؟
لما وصلت قدام القاعة لقيت ناس كتير واقفين بره
فيه عربيات واقفة بطريقة عشوائية
وناس بتتكلم بصوت عالي
وستات خارجة من القاعة وهي بتقول
“يا نهار أبيض”
“معقول؟”
“البنت قالت الكلام ده قدام كل الناس؟”
دخلت بسرعة
أول ما فتحت باب القاعة لقيت الصمت نازل على المكان بشكل غريب
كل العيون اتوجهت ناحيتي
رامي كان واقف جنب المنصة ووشه متغير
أختي كانت قاعدة على الكرسي بفستان فرحها والطرحة متزحزحة من على راسها ووشها مليان دموع
وأمي كانت واقفة جنبها وهي مش عارفة تبص فين
لكن أنا ما بصيتش لأي حد
دورت بعيني على ليان
لقيتها واقفة فوق المنصة
ماسكة الميكروفون بإيديها الصغيرين
وكان جنبها ابن خالي محمود
أول ما شافتني عينيها لمعت
نزلت من على المنصة وجريت عليا
حضنتني بكل قوتها
وقالت
“ماما أنا ما كنتش عايزة أوجعك”
حضنتها وأنا بعيط
وقلت
“إنتِ عملتي إيه يا حبيبتي؟”
رفعت وشها وبصتلي بثبات غريب على سنها
وقالت
“أنا عملت اللي كان لازم حد يعمله”
رامي صرخ
“ليان!”
البنت اتنفضت لكن ما سابتش إيدي
بصتله وقالت
“أنا مش خايفة منك يا بابا”
القاعة كلها سكتت
رامي قرب خطوة
لكن محمود وقف قدامه
وقال
“خليك مكانك”



