روايات وقصص

رواية غرام

عادل: “عز الدين أصعب من عمار بكتير متعرفش تتفاهم مع عز الدين عز الدين مش بيعطي فرصة لحد إن يهزر ويضحك معه بس أنا استغربت لما شوفت بيضحك معاك وبيهزر شايف إنه خايف عليك.”
غرام: “يمكن عشان شاكك فيعمل تمثيلية عليه.”
عادل: “أنت بتقول إي؟”
غرام: “مفيش يا جدو.” ثم تابعت حديثها: “جدو ممكن أسألك سؤال؟”
عادل: “قول.”
غرام: “هو أنا لو كنت بنت مش ولد؟”
عادل: “كنت طردتك.”
غرام بحزن: “ليه هو الولد هيحبك وبنت هتكرهك؟”
عادل: “اقفل موضوع ده كويس أنك ولد يلا اطلع حضر نفسك عشان هتروح الشركة.”
غرام: “تقولي أنا اللي عنيد ده بين العيلة كلها عنيدة.”
عادل: “دمك خفيف يا ولد.”
فجأة حضر عمر.
عادل: “ادخل يا عمر.”
عمر: “كنت عوزني يا جدو؟”
عادل: “عوزك تاخد أكرم معاك الشركة.”
عمر: “طيب يلا يا أكرم.”
عادل: “روح معه يا أكرم.”
خرجت غرام مع عمر من غرفة جدها.
عمر: “استنى.”
غرام: “في إي؟”
عمر: “أنت هتروح بلبس ده؟”
غرام: “آه ماله؟”
غرام: “مش ممكن طبعا تدخل الشركة كده ده أقل موظف عندنا بيلبس أشك من كده.”
غرام: “أنا معيش هدوم أنا كنت جاي هنا زيارة معرفش أن جده هيقعدني هنا.”
عمر: “أممممم طب تعالى أشوفلك بدلة حلوة في دولابي.”
مشيت معه فجأة عز الدين خرج من أوضته كل الغرف جنب بعضها في ممر طويل.
عز الدين: “رايحين فين؟”
عمر: “رايح أشوف له بدلة عندي يلبسها عشان يجي معنا الشركة.”
عز الدين: “أنا جبت ليه بدلة روح أنت يا عمر جهز نفسك.”
مشى عمر.
غرام فضلت واقفة.
غرام في صمت: “يا ترى جيب لي إي مرة دي كمان؟”
عز الدين: “أنت يا ابني أنا هفضل أنادي عليك؟”
غرام: “ما سمعتش.”
عز الدين: “اللي واخد عقلك؟”
غرام: “خلصني فين البدلة؟”
عز الدين: “أكلم عدل شوية عشان ما تضربش أنا ماسك نفسي عليك بالعافية.”
غرام: “اتفضل اضرب.”
عز الدين: “مبلاش أنت اللي هتندم في الآخر.”
غرام خافت وسكتت.
عز الدين: “خد البدلة اهي.”
غرام أخدتها منه راحة على حمام تلبسها.
عز الدين مسك ذراعها.
عز الدين: “رايح فين؟”
غرام: “هلبسها في الحمام.”
عز الدين: “ليه البسها هنا قدامي؟”
غرام بصدمة: “أنت قلت إي؟”
عز الدين: “بقولك اقلع هدومك دي ولبس البدلة هنا قدامي.”
غرام ابتلعت ريقها بصعوبة: “أممممم يعني أنا ما سمعتش غلط.”
عز الدين قرب منها: “في إي مالك أنت مكسوف من إي يا أكرم مش إحنا رجالة زي بعض؟”
غرام بتوتر: “أيوه طبعا.”
عز الدين: “طيب يلا غير هدومك بسرعة ولبس البدلة.”
غرام في صمت: “آه دي نهاية خلاص ده واقف مش عاوز يمشي خلاص يا غرام قولي الحقيقة…”
الفصل الخامس والسادس:
عز الدين: “خد البدلة اهي.”
غرام أخدتها منه راحة على حمام تلبسها.
عز الدين مسك ذراعها.
عز الدين: “رايح فين؟”
غرام: “هلبسها في الحمام.”
عز الدين: “ليه البسها هنا قدامي؟”
غرام بصدمة: “أنت قلت إي؟”
عز الدين: “بقولك اقلع هدومك دي ولبس البدلة هنا قدامي.”
غرام ابتلعت ريقها بصعوبة: “أممممم يعني أنا ما سمعتش غلط.”
عز الدين قرب منها: “في إي مالك أنت مكسوف من إي يا أكرم مش إحنا رجالة زي بعض؟”
غرام بتوتر: “أيوه طبعا.”
عز الدين: “طيب يلا غير هدومك بسرعة ولبس البدلة.”
غرام في صمت: “آه دي نهاية خلاص ده واقف مش عاوز يمشي خلاص يا غرام قولي الحقيقة.. آه أما جت لي حتى فكرة.”
عز الدين: “يلا هنتاخر.”
غرام راحت عند الباب الأوضة.
غرام بتمثيل: “آه جدو وقع!”
عز الدين خرج من غرفة بسرعة هي أخدتها فرصة وقفلت باب الأوضة.
غرام: “هههههههههههه على مين يا عز الدين؟”
غرام دخلت الحمام لبست البدلة وظبطت نفسها خرجت.
لقيت عز الدين راكن ظهر على الحيطة ينظر لها بغيظ.
غرام: “يلا تعالى هنتاخر على الشركة.”
عز الدين وبيكز على أسنانه: “ماشي.”
غرام: “ماشي ولا واقف هههههههههه.”
عمار: “إي مبسوط كده ليه؟”
غرام: “وأنت مالك؟”
عمار بغضب: “أنت يا لا اتكلم عدل.”
غرام: “هو إي كل واحد يقولي اتكلم عدل أنا بتكلم كويس أوي.”
عمار بمكر: “براحتك مسيرك تقع في مصيدة.”
غرام في صمت: “متخافش منهم قوي قلبك يا غرام.”
غرام مشت راحت عشان تركب في العربية عمر.
عز الدين: “تعالى هنا يا لا ما تخليناش نتعصب عليك.”
غرام: “عاوز إي؟”
عز الدين: “تعالى اركب معايا.”
كان يقصد على غرام.
عند عز الدين:
عز الدين: “أنا صبري ليه حدود اركب.”
غرام خافت وركبت.
كلهم أخدوا العربيات ومشوا للشركة.
مجهول 2: “أهو مشي.”
مجهول 1: “هيروح مني فين؟”
في الشركة:
غرام نزلت من العربية وهي منبهرة بالمكان.
عز الدين: “أكرم.”
غرام: “نعم.”
عز الدين: “خليك جنبي.”
دخلوا الشركة جميع الموظفين حضروا يسلموا على غرام اللي قدم لها الورد واللي قالها مبروك يا فندم واللي قال نورت المكان.
عارف المحامي: “أهلا يا أكرم نورت شركتك.”
عمار بغيظ: “شركته؟”
عارف المحامي: “شركة جده وأحفاده.”
غرام: “شكرا.”
مراد: “أهلا بحضرتك أنا سعيد أوي إنك معنا اعتبرني تحت أمرك.”
منال السكرتيرة: “اتفضل حضرتك نورت المكان.” قدمت باقة من الورد.
عمار بصوت عالي موجه للموظفين: “مش خلاص سلمتوا كل واحد على شغله؟”
منال: “اتفضل حضرتك عشان تشوف مكتبك.”
وصلوا اللي المكتب.
غرام كانت فرحانة راحت قعدت على مكتب بسرعة.
عمار: “يعني العيل ده يمسك الشركة؟”
غرام بغيظ: “بكرة العيل ده هتشوفه أحسن منك فاهم في الشغل وهيكسب الشركة دي بعقله وذكائه.”
عمار سابه هو متنرفز راح على مكتبه.
عز الدين: “يلا كل واحد على مكتبه.”
خرج عز الدين وكريم.
عمر: “نورت مكانك يا أكرم.”
عز الدين رجع تاني.
عز الدين: “مش قلت كل واحد على مكتبه؟”
عمر: “حاضر.” خرج من المكتب عز الدين جاي يوقفه صوت غرام.
غرام: “أنت رايح فين؟”
عز الدين: “هروح شغلي أوعى تنسى أني ظابط.”
غرام: “يعني أنت مش هتقعد هنا؟”
عز الدين: “مش بقعد في شركة كتير.”
غرام: “أنا عوزك هنا على طول.”
عز الدين: “أنا ديما معاك اتصل بيه في أي وقت هتلاقيني قدامك.”
في مكان آخر في مكتب مراد:
مراد: “أيوه يا سعد بيه.”
سعد: “إي الأخبار؟”
مراد: “أكرم حفيد عادل بيه جه دلوقتي شكله عيل صغير بين عليه مش بيفهم في الشغل عمار كرهه بين في خلاف بينهم.”
سعد: “حلو أوي خليك مع ولد ده اللي اسمه أكرم أوعى تسيبه حاول تعرف منه معلومات.”
مراد: “حاضر.”
سعد: “اعرف لي صفقة المشروع السياحي اللي هما داخلين فيها إي تفاصيل ومفتاح فيلا جديدة تحت أمرك.”
مراد بفرحه: “حاضر هجيب لك كل معلومات.”
في نادي عند كارما وريم:
كارما عندها 25 سنة خريجة هندسة زميلة غرام في نفس الدفعة بس هي غرام مش صاحبتها ولا تكلموا مع بعض قبل كده في الكلية بس ممكن عارفين بعض بشكل كارما بنت جميلة صفاتها أنها عنيدة متكبرة في شوية أنانية كتير بيكره طريقة تعاملها وطبعها بتحب عز الدين جدا وعز الدين مش سال فيها صلة القرابة أن كارما جدتها اخت عادل جد عز الدين كارما على طول بتقول لعادل يا جدو.
نرجع للقصة:
كارما: “أعمل إي؟”
ريم: “اتصل بيه شوفيه في القصر ولا لا.”
كارما اتصلت بعز الدين.
كارما بدلع: “الو ازيك يا عز الدين فينك من زمان؟”
عز الدين: “أنت مين؟”
كارما: “أخص عليك مش عارفني؟”
عز الدين بحدة: “قولي أنت مين بدل ما أقفل في وشك.”
كارما: “أنا كارما.”
عز الدين: “آه عاوزه إي؟”
كارما: “عاوز أطمن عليك وأقولك أني جيب ليك هدية.”
عز الدين: “إي مناسبة؟”
كارما: “عيد ميلادك.”
عز الدين: “بس هو مش وقتي.”
كارما: “لسه أسبوع أنا عارفة الميعاد بس عاوزه أكون أول واحدة تقولك.”
عز الدين ببرود: “شكرا.”
كارما: “شكرا إي أنا كنت عاوزه…”
عز الدين: “معلش مشغول مع السلامة.” وقفل الاتصال.
كارما بغيظ: “ماشي.”
ريم: “عمل إي؟”
كارما: “قفل سكة.”
ريم: “خليك وراه.”
كارما: “بقولك إي أنا هقول لتيتا تقول لجدو عادل أنها عندها عروسة لعز الدين جدو عادل ديما بيسمع كلام تيتا ومش بيزعلها.”
ريم: “يخبر عقلك أنت عاوزه يجوز واحدة تانية؟”
كارما: “أنا يا حبيبتي العروسة.”
في الشركة:
بعد فترة ذهب مراد إلى غرام في المكتب.
مراد: “ممكن أدخل؟”
غرام: “اتفضل.”
مراد: “أنا جيب لحضرتك كوباية عصير.”
غرام: “تعبت نفسك.”
مراد: “تعبك راحة.. إي الورق ده؟”
غرام: “ورق المشروع قرية سياحية.”
مراد: “آه هو أنت اللي ماسك المشروع ده ولا عمار بيه؟”
غرام: “أنا وهو.”
مراد بمكر: “بص يا فندم أنا من أول ما شوفتك وأنا حبيتك أتمنى اشتغل معك هساعدك بس قولي أعمل إي.”
غرام: “طيب يا مراد أنا هعتبرك المساعد بتاعي.”
مراد: “بس عرفني كل تفاصيل عشان أساعد حضرتك.”
غرام: “طيب خد الورق ده في كل تفاصيل.”
مراد بضحكة صفراء اتكلم في صمت: “هههههههه أنت تحفة فينك من زمان بين دمر شركة عادل على إيدك.”
خيم الليل كل رجع إلى القصر.
معاد عز الدين لسه كان في شغله.
على السفرة الكل متجمع.
غرام بقلق: “هو عز الدين تأخر ليه؟”
عمر: “هو ديما كده يمكن يجي آخر الليل ويمكن يجي بكرة.”
كريم: “هتلاقي في مهمة أكشن وضرب نار.”
غرام بخضة وخوف: “ضرب نار! ممكن يحصلو حاجة؟”
عمر: “هو ده أول مرة دي عز الدين أبو الأكشن.”
غرام: “اتصلوا بيه اطمنوا عليه.”
عمر: “مش هيرد لما يرجع هيتخانق مع اللي اتصل بيه.”
عمار: “حنين أوي يا ولا.”
غرام نظرت له بغيظ.
مشت راحت على أوضة جدها.
غرام: “جدو.”
عادل: “نعم.”
غرام: “أنا عاوز أروح أقضي كم يوم مع بابا وماما ممكن يا جدو عشان خاطري؟”
عادل: “طيب.”
غرام: “الله يخليك ليا جدي.”
عادل: “بس ما تأخرش هم يومين وبس.”
غرام: “حاضر تصبح على خير يا جدو.”
غرام طلعت أوضة عز الدين لسه غرفتها بتظبط من دهانات وديكور عشان تكون على مستوى غرف ولا د عمها.
فضلت قلقانة على عز الدين خايفة عليه.
بس قالت تتصل بيه.
غرام: “لا بلاش.”
عمر قال مش هيرد ممكن يضايق بس أنا قلقانة عليه أنا أبعت رسالة أحسن.
بالفعل باعتت رسالة كتبت فيها: “خلي بالك من نفسك.” حاولت أنها تترجم نام مجلهاش نوم.
غرام: “أروح أخد شاور أحسن.. أممممم أشوف بيجاما حلوة كده من ما جاب الوحوش الوسيم.”
غرام أخدت الشنطة بالهدوم اللي كان جابهلها عز الدين قدام عز الدين أنها هتعطيها لحد من قريبها بس هي في حقيقة هتشستخدمها هي.
كانت تشوف الهدوم اللي جابهلها.
غرام مسكت بيجاما جميلة جدا عليها رسومات حلوة.
غرام: “وووووووو الولد ذوقه حلو أوي.”
أخدت البيجاما والهدوم دخلت حمام عشان تاخد شاور.
بس اللي مكنش في الحسبان أن عز الدين يجي من شغله ويدخل أوضته.
عز الدين راح خبط على باب الحمام.
غرام بخوف بتوتر: “مين؟”
عز الدين: “خلص يلا عاوز أخد شاور وأنام.”
غرام فضلت تلف حوالين نفسها.
غرام: “ده جه أنا عارفة حظي يا نهار أسود يا نهار أسود أعمل إي؟”
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى