روايات وقصص

رواية غرام

غرام: “ها.. أنت ازاي تعمل كده؟”
عز الدين: “ههههههههه أنت قلتها قول جملة تانية.”
غرام: “من فضلك متضحكش.”
عز الدين: “حاضر.”
غرام: “آه افتكرت أنا جاية هنا أتعصب عليك.”
عز الدين: “يا راجل!”
غرام: “أنت ازاي تجيب لي ملابس بنات أنت شايفني إي؟”
عز الدين وهو ينظر في عينيها: “أنا معرفش أنت بتتكلم عن هدوم إي.”
غرام بتوتر: “هدوم اللي في الشنطة.”
عز الدين: “مش معقول هي طلعت هدوم بنات؟”
غرام: “استهبل!”
عز الدين: “أنت أخدت عليا أوي.”
حرك رجله عشان يهز الكرسي اللي هي واقفة عليه.
غرام مسكت فيه جامد.
عز الدين ضحك بصوت عالي.
غرام في صمت: “قمر.”
عز الدين: “خوفت كده ليه؟”
غرام: “آه.”
عز الدين: “بقولك خوفت كده ليه؟”
غرام: “عشان هقع.”
عز الدين: “متخفش وأنا معاك.”
غرام انتبهت لنفسها قالت له: “وسع كده عشان أنزل.”
عز الدين: “تتعب نفسك ليه؟”
شالها نزلها.
غرام بغيظ: “يوووووووه.”
عز الدين: “مالك؟”
غرام: “أنا ماشي.”
عز الدين: “استنى أنا جيب لك هدوم رجالة طبعا بين كده أنه اتغلط مع شنطة تانية.”
غرام: “طب خدها راجعها.”
عز الدين: “خليها عندك يمكن تحتاجها.”
غرام بغيظ: “بلاش تعصبني تقول لي هتحتاجها؟”
عز الدين: “قصدي أعطيها لبنت من قريبك أنا هجبلك هدوم رجالي من عنيا وأي حاجة أنت عاوزها هجبهالك يا ابن عمي.”
فجأة قطع حديثهم صوت عمر.
عمر: “أنا جيت.”
فجأة اتغيرت ملامح عز الدين.
عز الدين بغضب: “أهلا بالفاشل اللي سايب الشركة ماشي في شوارع مع أصحابه!”
عمر: “يوووووه مش هنخلص.”
عز الدين بحدة لهجة تخوف: “بتقول إي؟”
عمر بخوف: “مفيش يا عز الدين مجاش من يومين.”
غرام استغربت وخافت من عز الدين اللي كان بيضحك معها ويهزر فجأة اتحول لشخص تاني عصبي الكل بيخاف منه.
عز الدين: “دي آخر مرة فاهم؟”
عمر: “حاضر.”
استغرب لما شاف غرام.
عمر: “مين ده؟”
عز الدين: “ابن عمك أكرم.”
غرام بابتسامة: “أنت عمر؟”
عمر: “أيوه أنا عمر ابن عمك تعالى في…”
غرام: “ها؟”
عز الدين مسكه من الجاكيت بتاعه شدة بعيد عن غرام.
عمر: “إي يا عز الدين سبني أسلم علي ابن عمي.”
عز الدين: “مش بيحب يسلم.”
عمر: “ليه؟”
عز الدين: “لسه مخدش علينا ولا على المكان.”
عمر: “لا لازم كلنا نكون جمبه عشان يعرف أن كل مرحب بي هنا.”
غرام كانت تنظر إليهم هي مش سامعة هم بيقولوا إي.
غرام في صمت: “يا ترى بيتفقوا عليه؟ أيوه ما أنا القطة اللي وقعت في وسط الوحوش دي، مكنش يومك يا غرام.”
عز الدين خرج لما سمع كريم ينادي عليه.
عمر: “أكرم.”
غرام مش واخدة بالها.
عمر: “أكرم.”
برضو سرحانة.
عمر بصوت عالي: “أكرم.”
غرام انتبهت: “نعم.”
عمر: “في إي مالك؟”
غرام: “مفيش.”
عمر: “أنا عارف أنت لسه مستغرب الموضوع اللي أنت فيه، بقولك إي اعتبرني من النهارده أنك أخوك اللي يحبك ويخاف عليك لو عوزت أي حاجة مترددش وتعالى قولي على طول.”
غرام في صمت: “بين أنت يا عمر اللي هتساعدني.”
عمر: “اتفقنا؟”
غرام بابتسامة: “أيوه.”
دادة سعدية: “غداء جاهز.”
وكل على سفرة الغداء.
عادل: “مرتاح هنا يا أكرم؟”
غرام: “أنا عاوز أروح لبابا.”
عادل: “أنت هتقعد هنا على طول.”
غرام: “أروح لهم بس.”
عادل بحدة: “ما تفتحش موضوع تاني أنت فاهم؟”
غرام قامت من على السفرة.
عادل: “اقعد.”
غرام: “الحمد لله شبعت.”
عادل بحدة: “اقعد كمل أكلك يا ولد!”
غرام: “حاضر.”
عادل قام من على السفرة.
غرام: “أنت قايم ليه متكمل أكلك؟”
عادل ضحك من طريقة كلامه.
عادل: “أنا مش ليه في الأكل بتاعكم ده أنا أكلتي خفيفة عشان معدتي.”
غرام: “أنت تعبان يا جدو؟”
عادل: “متلقاش يا حبيبي أنا صحتي كويسة.”
باس رأسه قال: “كمل أنت أكلك.”
ذهب الكل كان متابع حنية عادل على غرام.
أما عمار كان ينظر لها بغل وكراهية.
غرام رجعت تاكل قعدت تكح جامد.
عمر: “مالك؟”
عمار: “بين عليه مش واخد على أكل القصر.”
عمر: “بدل تريقة دي هات كوباية المياة اللي جنبك.”
عمار بمكر: “وعلى إي أنا عندي طريقة أحسن.”
قرب عليها.
رفع إيده عشان يضربها بقبضة إيده على ضهره لكن أمسك يده بقوة عز الدين.
عز الدين بحدة: “أكرم مش قد هزارك.”
عمار: “هو اللي خسران أنا كنت هخليه يبطل كحة دي.”
عز الدين أخذ كوباية من مياة من على سفرة.
عز الدين: “اشرب يا أكرم.”
غرام: “شكرا.”
عمر: “متزعلش منه بكره لما تعرفة هتحبه.”
عمار بتريقة: “عشان خاطري يا أكرم حبني.”
عمر: “ما تبطل غلاسة بقا يا عمار.”
عمار: “اسكت يا لا بدل ما أقوم أضربك.”
عمر: “اتفضل تعال اضربني.”
عز الدين بحدة: “بس بقا.”
غرام قامت من على سفرة وطلعت قعدت في الجنينة.
غرام في صمت: “ازاي هقنع دول يحبوني؟ يا ترى يا جدي لو عرفت أني بنت هيحصل إي؟”
قطع تفكيرها صوت عمر.
عمر: “مالك؟”
غرام: “مخنق شوية.”
عمر: “على فكرة احنا ديما كده خناق على طول عشان كده أنا بهرب منهم بطلع مع أصحابي أقصي كم يوم.”
غرام: “ممكن تساعدني؟”
عمر: “من عنيا قولي أساعدك في إي؟”
غرام: “عاوز كلهم يحبوني، عاوز جدي يحبني، عاوز أرجع بابا هنا، عاوز نعيش كلنا هنا عيلة واحدة.”
عمر: “عاوِزة؟”
غرام: “أقصدي عاوز.”
عمر: “قول أعمل إي وأنا هعمله.”
في مكان آخر في نادي:
كارما: “أعمل إي بتعامل مع حيطة مش عاوز يحس إني بحبه.”
ريم: “بقولك إي طب ما تروحي ليه القصر عند جده وجيبي ليه هدية حلوة.”
كارما: “نجرب يمكن قلبه يلين.”
ريم: “أنا هاجي معاكي.”
كارما: “ليه بقا؟”
ريم: “عشان.. عشان…”
كارما: “عشان كريم.”
ريم: “لا أنا جاية معاكي عشان متكونيش لوحدك.”
كارما: “عليه يا أنا برضه كلام ده؟”
ريم: “ناصحة يا اختي.”
في جنينة القصر:
غرام بصوت منخفض: “الو أيوه يا ساره.”
ساره: “أنت فين يا غرام قفلة موبايلك ليه؟”
غرام: “أنا عند جدي.”
ساره: “في قصر يا بختك اعزمي عندك عشان خاطري.”
غرام: “مينفعش.”
ساره بتمثيل الحزن: “ليه كده الندلة ظهرت تكبرت علينا نسيتتي أيام ساندوتشات الفول والطعمية اللي أكلنها سوى بس خلاص نسيتتي كل ده أكلتي الكباب وكفتة.”
غرام: “خلصت؟”
ساره: “لا لسه الفراخ المشوية.”
غرام: “بقولك إي أنت بكره تجيبي في بيتنا عند بابا وماما وأنا هفهمك كل حاجة.”
ساره: “حاضر.. آه صحيح خطوبة لمياء صاحبتنا بكره.”
غرام: “ندلة مش كانت تعزمني من بدري.”
ساره: “بتتصل بيكي من أسبوع وتليفون حضرتك مقفول.”
غرام: “آه صح.”
فجأة قطع حديثها صوت دادة.
دادة سعدية: “يا أكرم بيه.”
غرام: “أنا هقفل دلوقتي أشوفك بكره في بيتنا سلام.”
غرام: “أيوه يا دادة.”
دادة سعدية: “جدك عاوزك في أوضته.”
في القصر:
غرام: “كنت عوزني يا جدو؟”
عادل: “ادخل يا أكرم.”
غرام: “نعم يا جدو.”
عادل: “أنت هتروح الشركة.”
غرام: “بلاش يا جدو خليني هنا.”
عادل: “آه منك ديما عنيد كده.”
غرام: “عاوز أجل خطوة أني أروح شركة دي بعدين.”
عادل: “ليه؟”
غرام: “عشان عمار.”
عادل: “ماله؟”
غرام: “بيعاملك كأني عدو ليه كرهني عشان قاعد في القصر كمان هروح عنده الشركة.”
عادل: “عمار مش واخش زي ما أنت فاهم هو طيب بس عنيد شوية بكره يحبك ويعتبرك زي أخوه.” ثم توقف عن كلام وضحك.
غرام: “بتضحك على إي يا جدو؟”
عادل: “على عز الدين.”
غرام: “ليه؟”

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى