
عمار: “أنت تجي معايا تنام في أوضتي.”
غرام: “أصلي بسهر مش بنام.”
كريم: “حلو نسهر مع بعض كلنا، يلا يا راجل.” بيشدوا غرام.
غرام: “لا أصلي هستنى بابا أصل جاي يخدني.”
عادل: “بابك مشي.”
غرام في صمت: “كده يا بابا؟”
عمار: “يلا يا أكرم.” بيشد غرام من إيدها.
غرام في صمت: “محدش يجي يلحقني.”
عز الدين: “سيبو يا كريم هو هينام معايا في أوضتي.. تعالى يا أكرم.”
قربت غرام منه.
عز الدين: “مالك أنت خايف كده ليه؟”
غرام بخوف: “مش خايف ولا حاجة.”
عز الدين: “طب تعال ادخل.”
دخلت غرفته هي تقدم رجل وتأخر رجل.
عز الدين: “ما تدخل بقا.”
غرام: “حاضر.”
عز الدين قرب من الدولاب.
عز الدين: “مش عارف أجبلك هدوم على مقاسك، البس البيجاما دي.”
غرام: “أنا هنام بهدومي.”
عز الدين: “خد راحتك يا أكرم، أنا مش هنام في الأوضة.”
غرام بفرحة: “بجد أنت رايح فين؟”
عز الدين: “شغلي.”
غرام: “أنت بتروح الشرك بليل قول حقيقي أنت متجوز؟ أنا ظابط.”
غرام: “حلو أوي.”
عز الدين: “أنا لازم أمشي بقا باي يا قمر.”
غرام: “قمر إي قمر دي؟ أنا راجل ازاي تقوله يا قمر؟”
عز الدين: “بلاش تزعل أوي كده.. تمشي عسل.”
غرام في صمت: “الولد ده أكيد عرف أني بنت.”
عز الدين: “بتقول إي؟”
غرام بتوتر: “مقولتش حاجة.”
عز الدين خرج من الغرفة.
غرام مسكت البيجاما وكانت بتشمها.
غرام بتوهان: “ريحتها جميلة.”
عز الدين فتح الباب فجأة وهي كانت ماسكة البيجاما ومغمضة عينيها فضل يبصلها كتير.
عز الدين: “أنت هتفضل تشم في البيجاما بتاعتي كتير؟”
غرام انتفضت من مكانها بخضة.
غرام بتوتر: “أنا.. أنا.. أنت اللي جابك تاني؟”
عز الدين: “نسيت المسدس.”
ذهب أخرج المسدس.
غرام ابتلعت ريقها: “كويس أنك جيت خدته.”
عز الدين: “في إي مالك أول مرة تشوف مسدس؟”
غرام: “أيوة.”
دادة سعدية: “عوزنك تحت تفطر معهم.”
غرام: “مش جعان.”
دادة سعدية: “لازم تنزل ضروري.”
غرام: “أنا تعبان عاوز أنام.”
رجعت سعدية قالت إنه مش راضي ينزل.
كريم وعمار طلعوا عشان يجيبوا غرام.
غرام سمعت الخبط تاني على باب الأوضة راحت فتحت الباب وهي بتقول:
غرام: “يوووه يا دادة أنا تعبان.” اصطدمت لما شافت كريم وعمار واقفين في وشها.
غرام: “في إي؟”
كريم: “انزل عوزين نفطر.”
غرام: “مش عاوز.”
عمار: “أنت عاوز حد يشيلك؟” قرب عشان يشيلها.
غرام: “خلاص نازل.”
نزلت غرام معهم هي زي قطة وسط الوحوش بالنسبة لهم هي صغيرة.
قعدت على سفرة.
فطرت معهم كانت بتأكل واحدة واحدة، طبعا عمار وكريم قعدوا يبصوا عليها.
كريم: “هو أنت بتأكل كده ليه؟”
غرام: “باكل عادي اهو.”
كريم: “تحس إنه بياكل زي البنات صح يا عمار؟”
غرام سابت الأكل.
غرام: “الحمد لله.”
غرام مكنتش عارفة تعمل إي فضلت أنها تروح تقعد في جنينة بتحاول أنها تهرب منهم حد يسألها فيعرف أنها بنت.
طباخ محسن: “ازيك يا غرام؟”
غرام بصدمة: “غرام مين؟ أنا ولد اسمي أكرم.”
طباخ محسن: “أنا محسن الطباخ أنا عارف كل حاجة.”
غرام افتكرت أن باباها قالها إن في طباخ اسمه محسن عارف الحكاية.
غرام تلتقط أنفاسها: “آه.”
طباخ محسن: “بابكي قالي أساعدك متخفيش.”
غرام فضلت تلتف حواليها لغاية لما عرفت أن مفيش حد.
غرام: “أنا خايفة لو عرفوا الحقيقة، ولاد عمي عمار وكريم بين عليهم صعبين أوي دول كرهوني من أول ما جيت هنا.”
طباخ محسن: “متخافش منهم، اللي تخاف منه وتحذر منه ابن عمك.”
غرام: “عمار صح؟ أكيد مش عز الدين ده بين عليه أنه قمر وطيب جدا بيحب الهزار.”
طباخ محسن: “أهو طيب القمر ده أخطر واحد فيهم!”
غرام: “مش ممكن.”
هنا بقا تعالوا نشوف شخصيات:
عادل: وهو جد عنده 70 سنة، شخصية عنيدة قوية حاد في طباعه، عنده أربع ولاد:
من زوجة أولى ولد واحد:
اسمه عماد وهو بابا غرام.
غرام: بنت واحدة ملهوش أخوات عندها 25 سنة خريجة هندسة بنت جميلة جدا عنيدة وذكية كل اللي يشوفها يحبها وعندها مواهب كتير رسم كتابة وغنى بتعرف تغنى صوتها جميل طموحة جدا عندها ديما تفائل عندها إصرار ديما متعرفش اليأس ولا الإحباط.
من زوجة ثانية ثلاث أولاد:
مرتضى له ابن اسمه عز الدين:
عز الدين عنده 30 سنة شخصية قوية عنيد حاد في طباعه كل بيخاف منه كلامه ماشي على الكل حتى جده مهنة ظابط ظابط شاطر أوي ذكي جدا من حيث الجمال فهو وسيم جدا في نظره أنه عمر ما في بنت تقدر تخلي يحبها بيقول عليه في القصر الوحش الوسيم.
هشام له ابن اسمه عمر عنده 28 سنة:
طيب ملامحه جميلة زي الأطفال ديما بيحب الضحك ديما يحب الهزار اللي في قلبه على لسانه مش بيكره حد خريج كلية تجارة ومحاسب في شركات جده بيقول عليه في القصر القلب الحنين.
سامي له ولدين:
عمار 30 سنة خريج كلية هندسة مهندس ومسئول عن الشركات جده شخصية قوية وحاد في طباعه وسيم مش سهل إنه يحب حد لكن كل يوم مع واحدة بيقول عليه في القصر البرنس.
كريم 28 سنة خريج كلية حاسبات ومعلومات مهندس برمجيات وتكنولوجيا داخل شركات جده وسيم شخصية قوية بس من سهل أن قلبه يلين بيعجب بسرعة بأي بنت يشوفها بيقال عليه في القصر العبقري.
نرجع بقا للقصة:
طباخ محسن: “قوت ليكِ شخصية كل واحد فيهم.”
غرام: “هو فين عمر يعني ماشوفتوش هنا؟”
طباخ محسن: “ديما بره مع أصحابه كل يوم في رحلة مش بيقعد هنا خالص.”
ثم تابع حديثه: “يا ريت تاخدي بالك خاصة من عز الدين.”
غرام: “بص أنا مليش دعوة بحد أنا كلها شوية وهروح بيتنا.”
طباخ محسن: “مين قالك أنك هتروحينتي هفضلي هنا على طول بس بابكي مرادش يقولك.”
غرام بصدمة: “لا لا أنا لازم أروح من هنا.”
طباخ محسن: “الحق عز الدين جه.”
غرام طبعا خافت جريت وراحت على أوضتها قفلت الباب هي مش واخدة بالها أن دي أوضة عز الدين.
عز الدين فتح الباب.
عز الدين: “جريت ليه يا أكرم لما شوفتني؟”
غرام بخوف وتوتر: “أنا.. أنا.. أصل تعبت قلت أطلع أرتاح.”
عز الدين: “سلامتك.”
غرام: “أنا عاوز أروح لبابا وماما.”
عز الدين: “لا أنت هفضل هنا معايا.”
غرام بقلق: “معاك ازاي؟”
عز الدين: “نسيت أقولك جبتلك هدوم.”
خد الشنطة أعتقد أن كله هيجي على مقاسك يا ريت يعجبك ذوقي أنا نازل.
قفل الباب.
غرام: “يووووه أنا اتخنت من تعب الأعصاب ده.”
فضلت تبص على الشنطة.
غرام: “طب ما هو طيب اهو أومال عم محسن بيخوفني منه ليه؟”
راحت شدت الشنطة مجرد ما فتحتها.
غرام اصدمت: “يا لاهوي جيب لي ملابس بنات!”
ووووووووووووووو
الفصل الثالث:
طباخ محسن: “الحق عز الدين جه.”
غرام طبعا خافت جريت وراحت على أوضتها قفلت الباب هي مش واخدة بالها أن دي غرفة عز الدين.
عز الدين فتح الباب.
عز الدين: “جريت ليه يا أكرم لما شوفتني؟”
غرام بخوف وتوتر: “أنا.. أنا.. أصل تعبت قلت أطلع أرتاح.”
عز الدين: “سلامتك.”
غرام: “أنا عاوز أروح لبابا وماما.”
عز الدين: “لا أنت هفضل هنا معايا.”
غرام بقلق: “معاك ازاي؟”
عز الدين: “نسيت جبتلك هدوم.”
خد الشنطة أعتقد أن كله هيجي على مقاسك يا ريت يعجبك ذوقي أنا نازل.
قفل الباب.
غرام: “يووووه أنا اتخنقت من تعب الأعصاب ده.”
فضلت تبص على الشنطة.
غرام: “طب ما هو طيب اهو أومال عم محسن بيخوفني منه ليه؟”
راحت شدت الشنطة مجرد ما فتحتها.
غرام اصدمت: “يا لاهوي جيب لي ملابس بنات!”
يعني قصده إي ده؟ أكيد عرف أني بنت هيقول لجدي؟
كانت راحة جاية في الغرفة.
“أعمل إي دلوقتي أنا أهرب من هنا من غير ما حد يشوفك لا لا أهرب ليه أنت يا غرام شجاعة كملي هيعملي إي أنا أروح ليه وأتعصب عليه وأرمي الشنطة.”
في مكان آخر في شركة سعد المنافس وعدو لشركة عادل وأحفاده.
مراد: “أنا خايف يا سعد بيه لو عرفوا إني بنقلك كل أخبار الشركة.”
سعد: “قلت لك ما تخفش.”
مراد: “طب حضرتك كنت وعدتني بمكافأة مرة اللي فات.”
سعد: “وأنا عند وعدي يا مراد انزل الحسابات خد شيك.”
مراد: “ربنا يخليك لينا.”
قام عشان يخرج.
سعد: “مراد.”
مراد: “نعم يا بيه.”
سعد: “إي حكاية الحفيد اللي ظهر لـ عادل فجأة؟”
مراد: “النهارده عادل بيه جه الشركة قال لكل موظفين عن حفيده اللي هيستلم الشغل إنه هيكون المسئول عن الشركة زي أحفاده تانية اسمه أكرم ومهندس.”
سعد: “طيب تابع اللي بيحصل في الشركة وبلغني أول باول.”
في مكان آخر في منزل غرام عند بابها.
فريدة: “كده يا عماد تسيبها هناك لوحدها يمكن يعملوا في حاجة؟”
عماد: “أنا قايل لعم محسن طباخ يقولي لو حصل حاجة ومتقافيش بقا.”
فريدة: “أنا عاوزه غرام بنتي.”
عماد: “سيبها تتمتع بالعز اللي هناك سبيها تعيش حياتها.”
فريدة: “حياتها إي دي زمانها مرعبة لحد يعرف أنها بنت.”
عماد: “يا ريت تقدر تخليهم يحبوها بعدها لو عرفوا أنها البنت أكيد مش هيخلوها تمشي.”
في القصر:
غرام: “هو فين عز الدين يا دادة؟”
دادة سعدية: “في المكتب.”
راحت عند المكتب أخدت نفس ودخلت.
عز الدين كان مشغول في ورق ليه علاقة بمشروع للشركة وهو صحيح ظابط بس ممتاز في كل حاجة وذكي.
أول ما دخلت غرام.
عز الدين: “أهلا.”
غرام رمت الشنطة الهدوم على الكنبة الموجودة في المكتب.
عز الدين قام من مكانه قرب منها.
عز الدين: “قولي صحيح الهدوم عجبتك جات على مقاسك؟”
غرام نظرت له بغيظ هي تحاول تستجمع قوتها عشان تكلم.
غرام بنرفزة: “جايب لي ملابس بنات قصدك إي اتكلم؟”
رفعت إيدها في وشها بتشب على رجليها هي قصيرة بالنسبة ليه.
غرام بعصبية: “بقولك اتكلم!”
عز الدين: “أنت بتتعصب عليا؟”
غرام: “أنا مش خايف.. قصدي مش خايف منك.”
عز الدين شالها مرة واحدة واقفة على كرسي عشان تكون في مستوى طوله.
غرام بتوتر زاد خفقان قلبها وتكلمت بصعوبة: “أنت ازاي تعمل كده؟”
عز الدين: “لقيتك بتشب على رجليك قلت أوقف هنا على كرسي عشان نكون قريبين من بعض ونعرف نتكلم، كمل كلامك.”




