روايات وقصص

لزهرة الربيع 1

أما ابني… فكان نايم لأول مرة من سبع سنين من غير خوف. وأنا قررت إن اللي حصل كفاية. مش كل سر لازم نفتح بابه. ومش كل حقيقة لازم تسرق مننا السلام.

المهم إن ابني أخيرًا عرف حاجة واحدة: إنه محبوب. وإنه مهما كان اسمه الحقيقي، ومهما كان أبوه بالدم، ومهما حصل في الماضي… أنا أمه اللي اختارته الدنيا ليها. وهو ابني اللي اختاره قلبي من أول يوم شيلته فيه بين إيديا.

ومن يومها… كل ما كان يسمع صوت مفتاح الباب، كان يجري على أبوه. لكن المرة دي… ماكانش بيهرب. كان بيرمي نفسه في حضنه. ❤️

7 من 7التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى