
بصيتلها ثواني.
وبعدين قلت
أنا سامحتك عشان أرتاح مش عشان ترجعي جزء من حياتي.
ومشيت.
ما بصتش ورايا.
لأني أخيرًا فهمت حاجة
مش كل نهاية لازم يكون فيها اڼتقام.
أحيانًا أقوى اڼتقام إنك تنجو
وتعيش الحياة اللي كانوا فاكرين إنهم أخدوها منك.
وبعد سنة، كنت واقفة في شقتي الجديدة، ابني بيلعب قدامي، والشمس داخلة من الشباك.
المكان كان هادي.
آمن.
مفيهوش صړيخ.
مفيهوش .
مفيهوش خوف.
فتحت الموبايل، ولقيت مجلد التسجيلات القديم.
فضلت أبص عليه شوية.
وبعدين ضغطت
حذف.
المرة دي
أنا اللي كنت بضغط على الزر.
وقلت لنفسي
خلاص يا مريم اللي فات .
قفلت الموبايل.
وحطيت إيدي على كتف ابني.
ولأول مرة من سنين
ابتسمت من غير ما أكون مضطرة أمثّل إني بخير.
كنت فعلًا بخير.
تابع المقال
أغسطس 26, 2026
0 420 8 دقائق



