روايات وقصص

قبل فرحي حكايات صافي هاني

قفلت الدفتر، وطفيت النور.

ولأول مرة من سنين، نمت وأنا مش مستنية مكالمة، ولا رسالة، ولا وعد من حد.

كنت مطمنة.

مش لأن الدنيا بقت مثالية، لكن لأن القرار بقى في إيدي.

وانتهت حكاية سارة وحمزة، من غير ما يرجعوا لبعض، ومن غير ما تتحول العلاقة غير المناسبة لقصة حب تانية. انتهت لأن سارة أخيرًا اختارت نفسها، وعرفت إن بعض الأبواب لما بتتقفل، مش لازم نفضل واقفين قدامها طول العمر.

12 من 12التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى