
كان فيه أسرار قديمة، وأخطاء من ناس كتير، وقرارات اتاخدت من غير ما أصحابها يسمعوا بعض.
وكان فيه ابن بريء، كل اللي كان محتاجه إننا نسمع صوته.
ومن يومها، كل ما أفتكر اليوم اللي وقعت فيه على الأرض، ما بقيتش أسأل نفسي مين السبب في اللي حصل لي… بقيت أسأل نفسي: لو كنت سمعت طارق من أول يوم، هل كان كل الوجع ده حصل أصلًا؟
ما عنديش إجابة مؤكدة.
لكن عندي حاجة أهم.
عندي فرصة إني أبدأ من جديد، وأصلح اللي أقدر عليه، وأربي ابني على إنه يعرف إن صوته مهم، وإن خوف الناس عليه مش مبرر إنهم يسلبوه حقه في الاختيار.
وعرفت أخيرًا إن أكبر وصية ممكن أسيبها لطارق مش فلوس في البنك، ولا زوجة مسؤولة عنه، ولا حد أفرض عليه يبقى جنبه.
أكبر وصية هي إنه يعرف إنه محبوب، وإنه يستحق الاحترام، وإن حياته ملكه، وإنه مش لوحده طول ما فيه ناس بتساعده من غير ما تتحكم فيه.
تمت النهاية.
تابع المقال
منذ 4 أسابيع
0 15٬934 37 دقائق




