منوعات

طابخ مني السيد

بس وسط الزغاريد والرقص والأغاني، والناس اللي داخلة وخارجه تبارك، تليفوني رن برقم غريب.

طلعت في البلكونة بعيد عن الدوشة، رديت وقولت:

“ألو؟”

جالي صوت ست بتنهج، صوتها مريب، وقالتلي جملة خلت قلبي يقف في مكاني:

“إنتي فاكرة إن الليلة هتعدي على خير يا مروة وفرح بنتك هيكمل؟! اطلعي شقتك فوق بسرعة شوفي السقف بينزل إيه على فستان فرح بنتك والشنط بتاعتها، وحماتك ناوية على إيه الليلة دي مع صابر عشان يضايقوكي قبل ما النهار يطلع!”

الخط قطع، وأنا وقفت متسمرة مكاني..

يا ترى مين الست دي؟ وفستان الفرح جراله إيه فوق؟ وصابر وحماتي مجهزين مشكلة تانية إيه عشان يفسدوا الليلة الأخيرة؟!

يتبع

حكايات_مني_السيد

الجزء التالت والأخير

حكايات_مني_السيد

التليفون فصل من هنا، وأنا حسيت بركبِي بتخبط في بعضها، والقلق زاد جوايا.

الصوت اللي كان بيكلمني ده مش غريب عليا، ده كان صوت سعاد، مراة البواب اللي حماتي كانت بتعاملها بقسوة، بس باين ضميرها صحي لما شافت الأمور وصلت لإيه!

رميت الموبايل في جيبي، وطلعت أجري من وسط صوان الحنة، والحريم كانت بترقص على أغاني الدربوكة والزغاريد مالية الحارة، وبنتي تقى وسط صحباتها بترقص ومبسوطة.

مكنتش عاوزة أصرخ ولا ألفت نظر حد، بس رجليا كانت بتسابق الريح على السلم.

طلعت التلات أدوار كل دور خطوتين في خطوة، وأول ما حطيت إيدي على أكره باب شقتي، شميت ريحة غريبة قلبت بطني.. ريحة وقود وسائل صرف مخلوطين ببعض!

فتحت الباب وإيديا بتترعش، والمشهد اللي شوفته جوة كان صدمة بكل المقاييس.

الصالة كانت بتنقط نقط سودة من السقف، بس المشكلة الحقيقية كانت جوة أوضة تقى.

الباب كان موارب، والمية السودة الزيتية نازلة من فتحة المنور اللي في سقف الأوضة، نازلة فوق السرير، وفوق الشنط المقفولة.

وفستان الفرح الأبيض اللي كنا معلقينه على الدولاب برة الكيس عشان يتهوى ويتفرد، كان نصه اتبل بسائل أسود لزج ريحته قوية!

صرخة مكتومة وقفت في زوري، قعدت على الأرض أمسك في شعري، بس مسكت نفسي بالعافية وقولت:

“لأ.. مش هصرخ ولا هخليهم يشمتوا فيا تاني.. وحياة حليب أمي اللي رضعته ما هسيبهم يفسدوا فرحة البت!”

جريت على الفستان، شيلته من تحت المية، لقيت الجزء التحتاني من الديل والجيبونة القطيفة اتبهدلوا، والشنطة الجلد الكبيرة اللي فيها مستلزمات العروسة وهدوم خروجها اتأثرت من الجنب، بس مكنش الضرر كبير.

طلعت على السطوح بسرعة أشوف المشكلة جاية منين.

لقيت باب السطوح مفتوح على مصراعيه، وفوق أوضة تقى بالظبط، عند مزاريب السطح، جردلين كبار مقلوبين، وخرطوم طالع من تانك الغسيل بتاع شقة شيماء اللي تحت.

وكان باين أثر السائل اللي مالي المكان، ومحدش كان فوق.. عملوا اللي عملوه ونزلوا استخبوا!

نزلت الشقة، سحبت الفستان، وقفلت باب الشقة بالمفتاح، ونزلت شقة أم سيد جارتنا في العمارة اللي قصادنا، ست طيبة ودايماً في حالها.

خبطت عليها، فتحت، أول ما شافتني بالفستان المتبهدل وريحتُه غريبة، شهقت وقالت:

“يا نهار مش فايت يا مروة! إيه ده؟! إيه اللي جرى لفستان العروسة؟!”

قولتلها بدموع محبوسة:

“استريني يا أم سيد.. السقف سرب مية وسائل غريب عليه، الفرح بكرة العصر والبت لو شافت الفستان هتتأثر، وأنا مش عاوزة الفرح يتنكد عليه..

تعرفي حد بتاع تنظيف وبقع شاطر يلحقه الليلة دي؟!”

أم سيد مسكت الفستان وبصت فيه بعين خبيرة وقالت:

“ده سائل محتاج تنظيف خاص، لو اتغسل بمية عادية ممكن يعلم ومش هينضف.. بس اسمعي، أخويا شغال في أكبر مغسلة وبخار في وسط البلد، وعنده مواد بتشيل البقع الصعبة من غير ما تأثر على التل والجبير..

هكلمه حالا يبعت الموتوسيكل ياخده بالليل ويرجعهولنا الفجر متبخر ومكوي كأنه لسه طالع من المحل.. بس إنتي اهدي وبطلي رعشة!”

اتصلت بأخوها والراجل طلع ابن حلال ومتربي، جه بعد نص ساعة، استلم الفستان في كيس مقفول من غير ما حد في الصوان يحس بحاجة.

وأنا أخدت نفسي شوية، بس القلق اللي في قلبي كان لسه موجود..

مين اللي عمل كده؟ صابر؟ ولا شيماء؟ ولا حماتي؟

نزلت الصوان تاني، حاولت أرسم ابتسامة على وشي، روحت وقفت جنب تقى، رقصت معاها وزغردت، ومحمود أخويا كان واقف وسط الرجالة بيوزع الشربات والقهوة والكل بيهتف باسمه وباسم كرمه.

الساعة بقت اتنين بالليل، المعازيم مشيوا، والدي جي قفل، والحارة هديت تماماً.

تقى طلعت تنام عند خالتها فاطمة في شقتها عشان ترتاح ومتحسش بحاجة.

أنا ومحمود قعدنا على قهوة في مدخل الحارة، شربنا شاي، وبصيت لمحمود وقولتله:

“محمود.. الشقة فوق اتغرقت مية وسائل غريب من عند السطوح، والفستان لولا ستر ربنا وأم سيد كان ضاع، وحماتي وصابر ناوين على حاجة تانية الليلة..

سعاد مراة البواب هي اللي نبهتني، والناس دي مش هتسكت إلا لما تعمل مشكلة جديدة أو تفسد علينا فرحة بكرة.”

محمود عينيه ضيقت، وحط كوباية الشاي برنة قوية على الطقطوقة الرخام:

“سائل غريب على فستان العروسة؟! دي تصرفات مش مقبولة..

اسمعي يا مروة.. لازم نعرف الحقيقة قبل ما يحصل أي حاجة تانية.. تعالي معايا.”

روحنا على مدخل العمارة، روحنا لأوضة البواب تحت بير السلم.

خبطنا خبطتين خفاف، فتحت سعاد، أول ما شافتني اتخضت وكانت هتقفل الباب، بس محمود حط إيده على الباب وزقه براحة، دخلنا وقفل الباب وقالها بنبرة واطية لكنها حازمة:

“سعاد.. إنتي ست غلبانة وبتاكلي عيش، وإحنا طول عمرنا ولاد أصول وبنعاملك بالحسنى، قولي الحقيقة كاملة..

فتحية وبنتها وصابر بيخططوا لإيه؟ وإيه اللي شوفتيه بعينك؟!”

سعاد قعدت على الكنبة بتترعش والدموع بتنزل من عينيها:

“والله العظيم يا أستاذ محمود أنا ماليش دعوة، أنا شوفت شيماء طالعة من شقتها العصر ومعاها جردل وخرطوم، وقالتلي لو نطقتي بكلمة هخلي صابر يطلب من جوزي نمشي من الشغل.. بس اللي جاي أصعب يا أستاذ محمود!”

“إيه اللي جاي؟! انطقي!”

قولتلها وأنا قلبي بيدق بسرعة.

سعاد بصت يمين وشمال وقالت بصوت واطي:

“صابر مش نايم.. صابر قاعد جوة مع أمه دلوقتي، وجايب معاه اتنين من أصحابه، ومجهزين عربيات نقل، وناويين الفجر، لما الحارة كلها تنام وتغفل، يطلعوا يحاولوا ياخدوا حاجات من شقتك يا مروة، وينقلوها لمخزن بعيد، عشان لما ترجعي بكرة من الكوافير مع بنتك متلاقوش حاجات أساسية في الشقة، والقايمة تضيع عليكي، وتضطري ترجعي تتنازلي قدام أمه عشان تستر عليكي قدام أهل العريس!”

أنا سمعت الكلام ده وحسيت الدنيا لفت بيا..

يعني مش مكفيهم الكحك، ولا الفستان، عاوزين ينقلوا عفش بنتي وشقاي عمري عشان يضغطوا عليا ويفسدوا فرحتنا؟

محمود ابتسم ابتسامة غريبة، وقال:

“ينقلوا حاجات الشقة في الفجر؟ كويس إننا عرفنا بدري.. بدل ما كنا هنلف وراهم في المحاكم، نقدر نحل الموضوع بالطريقة القانونية.”

محمود طلع موبايله، رن على ضابط المباحث بتاع الدائرة، كان بينه وبينه معرفة قديمة وتقدير كبير.

قاله:

“يا باشا، عندي واقعة محاولة نقل ممتلكات بالقوة هتتم بعد ساعتين بالظبط في درب السعادة، وجايين بعربيات نقل.. عاوز منك قوة تكون موجودة في أول الحارة وتستنى الإشارة مني.”

الضابط رد عليه بحزم:

“نص ساعة وتكون عندك قوة بالزي المدني على أول الحارة يا حاج محمود، ومحدش يتحرك إلا بإذننا عشان نضبط الموقف بالطريقة الرسمية.”

محمود بصلي وقال:

“مروة، اطلعي شقة أم سيد، واقعدي في البلكونة اللي بتبص على مدخل العمارة، متعمليش حس ولا نفس، وسيبي الباقي على الله وعليا وعلى صبيان الورشة..

الليلة دي، حارة درب السعادة هتشهد نهاية المشكلة دي!”

طلعت عند أم سيد، قعدت ورا الشيش وقلبي بيدق في صدري زي الطبلة.

الساعة عدت تلاتة، وتلاتة ونص.. والفجر بدأ لونه الرمادي يشق السما.

وفجأة، لقيت عربيتين نص نقل دخلوا الحارة بالراحة من غير نور، ووقفوا قدام باب عمارتنا بالظبط.

نزل من العربيات أربعة رجالة بجلابيب وشالات، ومعاهم أدوات نقل.

وباب شقة حماتي الأرضي اتفتح، وخرج صابر، ووراه أمه فتحية لابسة طرحتها وبتوشوشه وبتشاور له على السلم، وشيماء كانت واقفة في الشباك بتتابع الموقف.

صابر والرجالة طلعوا السلم بهدوء، وأول ما حاولوا يفتحوا باب شقتي، سمعت صوت قوي رج الحارة كلها!

محمود وعشرة من رجالة ورشة الحدادة، كل واحد فيهم واقف في مكانه، وقفلوا مدخل السلم فوق وتحت!

وفي نفس اللحظة، عربية الشرطة دخلت الحارة، وأفراد الشرطة نزلوا وطوقوا العمارة والعربيات في لمح البصر!

“اثبت مكانك إنت وهو! ولا حركة!”

صوت الضابط كان يجلجل في الحارة.

الجيران كلها صحيت، الشبابيك والبلكونات اتفتحت، والنور نور في البيوت كلها.

صابر والرجالة نزلوا من على السلم، وأدوات النقل اللي كانت معاهم اتحطت على الأرض قدام عيون الحارة كلها.

حماتي خرجت من باب الشقة، بتقول:

“يا لهوي يا فضيحتي! ابني يا ناس! ابني بيتاخد من بيته ليه؟! إحنا أهل الحتة! الحقونا يا أهل الحارة!”

الظابط قال بصوت عالي سمعه القاصي والداني:

“ابنك موجود هنا عشان كان بيحاول يدخل شقة مراته وينقل ممتلكاتها من غير موافقتها، والعربيات دي متحفظ عليها، والأدوات دي هتتحفظ ضمن الإجراءات الرسمية!”

صابر كان وشه في الأرض، والدموع مالية عينيه، بيبص للجيران اللي كلهم بيتابعوا الموقف في صمت.

وشيماء كانت واقفة ورا أمها، بتترعش وبتقول:

“صابر ملوش دعوة يا بيه.. أمي هي اللي قالت له، أمي هي اللي طلبت منه يعمل كده عشان يضغط على مروة!”

حماتي بصت لبنتها بذهول:

“إنتي بتبعيني يا بنتي؟! إنتي اللي قولتيله متسيبش العفش يفلت من إيدينا!”

وبدأ الخلاف بينهم قدام الشرطة والناس، وكل الكلام اللي كان مستخبي ظهر للعلن.

محمود قرب من الظابط بهدوء، وطلع من جيبه عقد الشقة المسجل، وقايمة المنقولات الموثقة، وبطاقة مروة، وقال:

“يا فندم، الشقة دي ملك أختي، وده إثبات الملكية، والراجل ده كان بيضغط عليها ويهددها عشان يجردها من حقها وحق بنتها، وإحنا مش هنسيب حقنا إلا بالقانون.”

أنا نزلت من عند أم سيد، ونزلت وسط الناس.

كنت لابسة عبايتي، ماشية بخطوة ثابتة، راسي في السما، بصيت لصابر وهو واقف مع الشرطة، وبصيت لحماتي اللي كانت قاعدة على عتبة بيتها بعد ما كل خططها اتقلبت عليها.

صابر بصلي والدموع في عينيه وقال بصوت مكسور:

“سامحيني يا مروة.. متضيعيش مستقبلي وتخليهم يحبسوني، بنتك فرحها النهاردة، بلاش تفضحينا قدام عريسها!”

بصيتله من فوق لتحت، نظرة خلت جسمه كله يقشعر، وقولتله بكل هدوء وثبات:

“أنا ماليش دعوة بيك يا صابر.. اللي حصل سببه قراراتك ومواقفك، واللي حصل النهاردة نتيجة إنك ظلمت أم بنتك..

بنتي فرحها هيتعمل، وهتطلع من بيت أمها معززة مكرمة، أما إنت.. فحقوقي وحقوق بنتي هاخدهم بالقانون مليم ينطح مليم..

إنت من اللحظة دي لازم تبعد عن حياتنا، وربنا يكتب لنا بداية أهدى.”

الظابط أخد صابر والرجالة وركبوهم العربية ومشيوا، وحماتي دخلت قفلت بابها عليها هي وبنتها، ومبقاش ليهم نفس يفتحوا شباك ولا يخرجوا راسهم في الحارة، بعد ما كانوا فاكرين إنهم هيضغطوا عليا، بقى كل شيء معروف للناس.

الساعة بقت سبعة الصبح، طلعت شقتي نضفتها بمساعدة فاطمة ونسوان الحارة الجدعان اللي جم ووقفوا معايا، مسحنا السطوح، ونضفنا المنور، وقفلت الشقة وركبت كالون حديد جديد محمود عمله على إيده.

الساعة تمانية، وصل مندوب المغسلة مع أخو أم سيد، ونزلوا من العربية وجايبين فستان الفرح.

والله العظيم أول ما فتحت الكيس، دمعت من الفرحة!

الفستان كان طالع أبيض زي التلج، مفيش فيه نقطة واحدة، مكوي بالبخار، وريحته جميلة، كأنه لسه متفصل النهاردة في أشهر أتيليه في مصر!

سجدت على الأرض شكر لله، وعرفت إن ربنا لما بيفرجها على الإنسان، بيمهد له كل السبل ويسخرله ولاد الحلال.

الساعة اتناشر الضهر، أخدت تقى ورحنا الكوافير.

تقى مكنتش تعرف أي حاجة من اللي حصل بالليل، كنت حريصة إنها متسمعش ولا كلمة عشان نفسيتها متتأثرش.

ولما دخلت عليها بالفستان وهو بيلمع زي الألماظ، عينيها وسعت وصاحت من الفرحة وحضنتني:

“يا ماما الفستان يجنن! ده أحلى بكتير من لما شوفته أول مرة!”

ضحكت من قلبي وقولتلها:

“ده معمول مخصوص لقلبك الأبيض يا روح قلب أمك.”

الساعة ستة المغرب، عربيات الزفة وصلت قدام القوافير.

عريسها محمد نزل، شاب محترم وأصيل، شغال مهندس في شركة مقاولات، وأهله ناس طيبين ومحترمين جداً.

لما شاف تقى طالعة بالفستان الأبيض والمكياج الهادي الرقيق، عينيه دمعت، ومسك إيديها وباس راسها، وبعدها لف عليا، ومسك إيدي وباسها قدام كل الناس وقال:

“تسلم الإيد اللي ربت والقلب اللي شال.. تقى في عيني يا أمي، وراسك مرفوعة بيا وبيها طول العمر، وعمر ما حد هيقدر يقلل من كرامتكم وأنا موجود.”

محمود أخويا كان لابس بدلة شيك جداً، واقف جنب العريس، وهو اللي سلم البت لعريسها، والزفة بدأت.

دخلنا القاعة الكبيرة.

القاعة كانت متبهارجة بالأنوار والورد، والمعازيم مالين الكراسي، والدي جي شغل أغاني الفرح والزغاريد.

رقصت مع بنتي، ورقصت مع أخويا، والناس كلها كانت بتبصلي بفخر، بيشوفوا الست اللي وقفت ثابتة، متهزتش، وحمت بنتها وفرحتها وكرامتها.

وأنا واقفة في نص القاعة، باصة لبنتي وهي بتلف مع جوزها والضحكة منورة وشها، حسيت براحة ورضا ملوش مثيل.

الكحك اللي اترمى على السطوح، ربنا عوضنا عنه بكراتين دهب شرفت البت قدام أهل جوزها..

والفستان اللي كان ممكن يبوظ، رجع يلمع زي البدر في ليلة تمامه..

والشقة اللي كانوا عاوزين ينقلوا حاجاتها، فضلت ملكي ومحفوظة..

وصابر وحماتي وشيماء.. شافوا نتيجة اختياراتهم، والموضوع اللي حاولوا يخبوه بقى معروف للناس.

الفرح خلص على خير، والبت راحت شقتها في أمان الله ورضا الرحمن.

وأنا روحت شقتي مع أخويا ومراته، دخلت البيت وأنا رافعة راسي، ولأول مرة من تلاتة وعشرين سنة، نمت نومة هادية من غير خوف، من غير هم، ومن غير ما أفكر بكرة حماتي هتضغط عليا بإيه ولا بنتها هتنكد عليا بإيه.

لأن الكرامة لما بتتباع، صاحبها بيعيش طول عمره حاسس إنه خسر نفسه..

لكن لما تتمسكي بحقك وتوكلي أمرك لله، ربنا بيفرجها، وبيفتح لك أبواب ما كنتيش تتوقعيها، ويعوضك عن كل لحظة صعبة.

تمت بحمد الله

حكايات_مني_السيد

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى