منوعات

ولاده قيصريه حكايات صافي هاني

تخيلوا واحدة لسه طالعة من ولادة قيصرية متألمة، تلاقي حماتها بتهددها وتأمرها تيجي تخدم الضيوف حتى لو هتحبي على رجليها! بس الكيد اللطيف إن الست دي لمست المكان اللي بيوجع بجد.. اسمعوا الحكاية.

بعد الولادة القيصرية بأربعة أيام، حاجة صبحي حماتي اتصلت بيا وكلمتني بجلفاظة وقالت لي: “حتى لو هتحبي، تعالي هنا عشان تخدمي العيلة دي”، وقبل ما ألحق أرد، أمي خدت التليفون بهدوء وقالت لها: “بنتي مش رايحة في حتة”، وضحكوا هما الاتنين وهما واثقين إننا غلابة ومفيش في إيدنا حاجة، بس الصبحية، عيلة جوزي كلها كانت واقفة مسمرة قدام بيتهم ومصدومة من اللي وصل بالليل، وبعدها أمي مدت إيديها واديتني الظرف اللي هيقضي على الأخضر واليابس.

بنتي مليكة كانت نايمة على صدري لما حاجة صبحي اتصلت.

قالت بخشونة: “غداء يوم الحد بكرة، وعيلة جوزك جاي لها ضيوف، حتى لو هتحبي على إيديكي ورجليكي، تعالي هنا عشان تخدمي العيلة دي”.

بصيت على مكان الجرح تحت العباية الواسعة، كنت يا دوب بقدر أقف أخد دوش، والدكتور كان محذرني إني مشيلش أي حاجة أثقل من بنتي.

وقبل ما أنطق، أمي فاطمة خدت التليفون من إيدي بكل هدوء وقالت: “بنتي مش رايحة في حتة”.

سكتت شوية، وبعدين حاجة صبحي ضحكت، مش ضحكة توتر لأ، ضحكة شريرة.

وقالت: “يا فاطمة بالله عليكي، بنتك دخلت عيلة أصيلة وعارفة أصلها كويس”.

جوزي هشام كان قاعد على بعد خطوتين بيلعب في تليفونه، بصيت له.. مكشش ودفع عني ولا كلمة، بالعكس، تنفس بصوت عالي وقال: “أمي أعصابها تعبانة، ما تروحي ساعة وخلاص؟”.

فيه حاجة جويا بردت تماماً وبقت ساكتة على الآخر.

لمدة ثلاث سنين، كنت مستحملة طريقتها وهي بتعاملني كأن خدامة ببلاش، كنت بطبخ في الأعياد، وبنظف بعد عزوماتها، وكنت بمسك حسابات معرض العيلة لما المحاسب سابهم، وكنت بصلح ورق الضرائب اللي أخو هشام كاد يدمره، وكانت بتسمي ده “واجب العيلة”.

مكنوش عارفين أبداً ليه أنا بفهم في العقود والديون وحسابات الشركات أحسن منهم كلهم

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً.

قبل ما أتجوز هشام، كنت مساعدة قانونية في قضايا تجارية كبرى في واحدة من أقوى المكاتب القانونية في وسط البلد.

وعلى مدار الشهور الثمانية اللي فاتوا وأنا حامل، اكتشفت بالصدفة وبدوة إن حاجة صبحي استخدمت اسمي.

في الأول كان إشعار ائتمان غريب، وبعدين فاتورة، وبعدين ضمان شخصي بتوقيع إلكتروني أنا عمري ما عملته.

معرض العيلة استلفت مبلغ كبير بضمان البضاعة، واسمي ظهر كضامن، واسم أمي كمان.

حاجة صبحي كانت فاكرة إن الستات اللي هي بتعتبرهم ضعاف مش كيفهم يفهموا هي عملت إيه.

أمي رجعت لي التليفون، وحاجة صبحي كانت لسه بتتكلم: “لو ما جتش بكرة، تنسى إن ليها مكان بينا هنا”.

بصيت لهشام وقلت له: “إنت كنت تعرف إنها استخدمت اسمي في ديون المعرض؟”.

وشه اتغير.. ثانية واحدة بس، بس أنا شفتها، وده كان كفاية أوي.

الراجل اللي أمنته على ورق المستشفى والتأمين ومستقبلنا، كان عارف لدرجة تخليه يخاف من سؤال واحد بسيط مني.

قال بسرعة أكتر من اللزوم: “لا مكنش أعرف”.

ابتسمت وقُلت بصوت هادئ: “كويس.. يبقى بكرة هيبقى درس ممتع ومفيد للكل”.وووووووو

يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 باقي القصه ومتنسوش اللايك والكومنت ✨❤

W A A D 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبين

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

 

المشهد الأول: الظرف اللي قلب الموازين

 

تاني يوم الصبح، كنت قاعدة في بيت أمي، مليكة نايمة جنبي، وأنا لسه حاسة بشدّ وألم في مكان العملية مع كل حركة.

 

أمي دخلت عليا، وفي إيدها ظرف بني تقيل.

 

حطيته قدامي وقالت:

 

— ده وصل امبارح بالليل.

 

بصيت للظرف باستغراب:

 

— إيه ده يا أمي؟

 

قالت وهي بتقعد جنبي:

 

— كل حاجة تخص المعرض والديون اللي باسمك وباسمي.

 

فتحت الظرف، وأول ورقة شفتها كانت كفيلة إنها تخليني أنسى وجعي للحظة.

 

إقرار ضمان شخصي باسمي.

 

وتحته توقيع إلكتروني منسوب ليا.

 

قلبت الورقة بسرعة، لقيت عقد تمويل بمبلغ ضخم، وفيه بند واضح إن في حالة تعثر المعرض، يحق للدائن الرجوع عليّ شخصياً.

 

ضحكت ضحكة قصيرة من الصدمة.

 

— دول كانوا عايزين يبيعوا حياتي عشان ينقذوا معرضهم؟

 

أمي ردت بهدوء:

 

— مش بس كده.

 

طلعت ورقة تانية.

 

— شوفي اسم مين موجود هنا.

 

بصيت.

 

كان اسم أمي.

 

سكتنا إحنا الاتنين.

 

وبعدين أمي قالت:

 

— أنا مش ماضية على الورقة دي برضه.

 

رفعت عيني لها.

 

— يعني التزوير طالنا إحنا الاتنين؟

 

هزت رأسها.

 

— أيوه.

 

ساعتها فهمت إن الموضوع مش مجرد حمات متسلطة ولا جوز ضعيف.

 

دي كانت خطة كاملة.

 

حاجة صبحي كانت محتاجة حد يشيل الخطر عنها، ولقتني أنا وأسرتي أسهل ناس تضحي بيهم.

 

مسكت تليفوني واتصلت بمحامي قديم كنت بشتغل معاه قبل الجواز.

 

أول ما سمع صوتي قال:

 

— إنتِ لسه فاكرة المكتب؟

 

قلت:

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى