
ومشيت.
بعد سنة كاملة…
كنا كلنا مجتمعين في عيد ميلاد ليلى الثامن.
سارة.
أنا.
إيفلين.
آدم.
حتى إيفلين وآدم كانوا قاعدين جنب بعض لأول مرة من سنين.
ليلى كانت بتجري حوالين الترابيزة وهي بتضحك.
وقفت قدامنا وقالت
عايزة أقول حاجة.
كلنا سكتنا.
قالت
أنا زمان كان عندي سر كبير.
آدم ضحك.
كان كبير جدًا فعلًا.
ليلى بصتلي.
بس بابا علّمني إن الأسرار اللي بتخوفنا لازم نحكيها.
ابتسمت.
وبعدين قالت
عشان كده أنا مش هخبي حاجة عنكم تاني.
ضحكنا كلنا.
وفي اللحظة دي…
بصيت لسارة.
مدت إيدها ومسكَتها.
ولأول مرة من سنين، حسيت إن العيلة دي أخيرًا رجعت عيلة بجد.
مش لأن
كل حاجة بقت مثالية.
لكن لأننا أخيرًا بقينا نعرف الحقيقة.
والحقيقة، مهما كانت مؤلمة…
أرحم بكتير من حياة كاملة مبنية على كذبة.
النهاية.
تابع المقال
أغسطس 28, 2026
0 954 7 دقائق



