
وأنا لا.
في المسافة بين اللحظة اللي بيتنا اتخرب فيها والمكالمة اللي في إيدي دي، الحقيقة اتخبت عني بطريقة مرعبة.
واللي مكنش أعرفه لسه، إن تفسير ده كله كان مستخبي جوه تليفوني أنا.
ست مكالمات عمري ما استقبلتهم.
وتلات رسايل صوتية عمري ما سمعتهم.
ورسايلة أخيرة من مريم هتغير كل اللي كنت مؤمن بيه عن سبب نهايتنا..ووووووو يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
بعد طلاقنا بسته شهور، جالي تليفون من دكتورة بتقول لي: “ابنك اتولد النهاردة الصبح”. اتزمت ومقدرتش أنطق ببنت كلمة، لإن أصلا مكنش عندي فكرة إن طليقتي كانت حامل. وبعدين اكتشفت ست مكالمات مظهرش منهم ولا واحدة على موبايلي، وتلات رسايل صوتية اتمسحوا بطريقة غريبة، ورسايل أخيرة منها بتقول: “أنت اللي مشيت، أنا عمري ما كنت عايزة أسيبك”. واللي عرفته بعد كده خلاني أستوعب إن كل اللي كنت مصدقه عن طلاقنا ده طلع كدبة كبيرة.
الجزء الثاني: المكالمات المفقودة




