
“إنتِ السبب في كل اللي حصل.”
هانا حسّت بالألم القديم بيحاول يرجع، لكن المرة دي مخلتوش يسيطر عليها.
“لأ يا ريتشارد. أنا مش السبب في قراراتك، ولا في اللي حصل بينك وبين أخوك، ولا في أي مشكلة مالية هتثبتها التحقيقات. أنا مسؤولة عن نفسي وعن بنتي، وده اللي هركز عليه.”
ريتشارد فتح فمه عشان يرد، لكنه سكت لما شاف المحامية إلين جاية من آخر الممر.
هانا مشيت معاها، ومن غير ما تلتفت وراها.
كانت خطواتها هادية، لكنها المرة دي مش كانت خطوات أم بتحاول تهرب من البرد.
تابع المقال
منذ أسبوعين
0 715 21 دقائق



