
هو عرفتى انى مش بقول كلمه ومش يتتنفذ قلتلك هتجوزك واتجوزك … هى…بس الجواز ده ڠصب عنى جواز بالقوه والټهديد… هو…ههههههه متفرقش اهم حاجه انى وصلت للى انا عاوزه ادهم النجار لما يقول حاجه لازم تتنفذ ولا عاش ولا كان اللى ياخد منه حاجه هو عاوزها وخصوصا الواد التافه بتاعك ده…
هى…اخرس حاتم ده اكتر حد محترم وعلى الاقل احسن منك…
انهت كلامها ….
هى…انت بتحلم …
ادهم…ههههههههه عمرك طيب على العموم قدامك عشر دقايق واخد ملابسه وتوجه الى الحمام ….
لم تعلم هى ماذا تفعل وجدت نفسها تغير ملابسها مسرعة وارتدت بنطالون جينيز وبلوزة واخدت بعض الاموال من محفظته ورفتحت باب الفيلا وخرجت مسرعة كانت تجرى بسرعة رهيبة وكأن شيطان يجرى خلفها وفجأة تاتى سيارة مسرعة وتصطدم بها بقوة وترتمى على الاسفلت وتنزلت دمعه من عيونها وهى تتذكر ماحدث لها والحادث الذى تعرضت له تراكمت الأحداث في راسها وتذكر ما حدث معها منذ شهور قليلة يوم وفاة والدتى اثر حادث سيارة وشخص اهوج اودى بحياتها كانت امى امرأة رائعة الجمال تزوجت والدى بعد قصة حب رائعة اعتقدت حينها انه لن تكون هناك قصة حب مثلهما ولكن الواقع عكس ذلك فبعد مرور شهران تزوج والدى من سكرتيرته الحسناء نانسى هى فى الثلاثين من عمرها تزوجت والدى وهذه هي الصدمة الاولى لم اتحدث ولم اظهر الغضب نهائيا طالما والدى سوف يكون سعيد ولكن حدث العكس والغريب هو شرود والدى الدائم وحزنه البادى عليه الى ان اتى ذلك اليوم الذى طلبنى فيه فى مكتيه طرقت الباب وسمح لى بالدخول. …
هى…بابا حضرتك عاوزنى …
الاب…ايوه يا رنا يا حبيبتي اقعدى لانى عاوزك فى موضوع مهم….
انا رنا فى كلية الفنون الجميلة ابلغ من العمر 18 عام انطوائية للغاية لا يوجد لى أصدقاء سوى صديقة لى منذ الصغر تدعى ملك ولكن سافرت منذ سنوات مع والدها الى المانيا شعرى باللون الذهبى وعيونى زرقاء بشرتى بيضاء ولدى عمازتان تظهران حين اضحك واحب ولم احب فى حياتى سوى ابن خالتى حاتم هو مهندس مدنى يتميز بالرجولة والقوة فى الشخصية وهو ايضا يحبنى للغاية والجميع يعلم اتفاقنا على الزواج حين انتهى من الدراسة ….
رنا…خير يا بابا…
الاب…بصراحه وبدون مقدمات جيلك عريس …
رنا…عريس بس حضرتك عارف انى انا وحاتم متفقين على الجواز…
الاب…بصى يا رنا انا مش هغصبك على حاجه هو جاى دلوقتي وكل المطلوب منك تقعدى معاه بس وارفضيه براحتك بس علشان خاطر بابا اقعدى معاه…
رنا مضطرة …حاضر يا بابا. ..
الاب بفرحه..ربنا يحميكى يا بنتى ….
دخلت الخادمه فى نفس الوقت لتعلن عن قدوم العريس المنتظر الرفض. …
توجهت انا ووالدى الى الصالون وجدت نانسى تجلس معه ويتسامرون كما لو كانوا اصدقاء منذ عمر كان يرتدى بدلة سوداء وطويل القامه عريض المنكبين ذو جسد رياضى رائع عيونه باللون الاخضر الغامق وشعره اسود قمحى البشره …افقت من شرودى على صوت والدى ….طيب هنسبكم شويه مع بعض خرج والدى ونانسى شعرت باضطراب فى داخلى من هذا الشخص لا اعلم لماذا ….
هو….ازيك يا رنا انا ادهم النجار رجل اعمال…
رنا…اهلا بيك تشرفت بحضرتك…
ادهم….ههههههه حضرتك فى واحده تقول لجوزها حضرتك برده…
رنا….جوزها واضح انك فاهم غلط Iقعدت معاك بس علشان خاطر بابا غير كده طلب حضرتك مرفوض.
ادهم….ههههههه وانا اللى كنت فكرك قطه مغمضه طلعتى نمره شرسه…..
رنا…اظن الكلام خلص ووقفت مكانى بعصبيه وكنت اتجه الى الباب حين سمعت صوته الجهورى الغاضب
أدهم. ..اقفى مكانك انا لسه مخلصتش …..
وقفت رنا مكانها والتفت له ورماها بقوة على الكرسي
رنا…انت ازاى جلتلك الجراة انك تعمل كده وقسما بالله…
ادهم…هشش اسكتى انا اللى هتكلم وانتى تسمعى وبس ومش عاوز مقاطعه…واضح انك فاكره زواج بالقوه . انى بهزر معاكى بصى انا هتجوزك والجواز الشهر الجاى ووالدك موافق وانا مفيش حاجه عوزتها الا ما خدتها …
رنا…بس انا مرتبطه وبحبه اوى لو سمحت افهم …
ابتعد ادهم عنها وجلس على كرسى قريب ووضع قدم فوق الاخرى واشعل سيجار وكان ينفخ دخانه وهو ينظر لها من فوق إلى أسفل …
ادهم…بهدوء…اولا دى مشكلتك مش مشكلتى وثانيا انتى ملكى انا وبس وشغل الحب والكلام الفارغ ده انا ماليش فيه وياريت تبلغى حبيب القلب انك هتجوزى …
وقفت رنا وقالت بصوت عالى …طلبك مرفوض يا ادهم بيه وده اخر كلام واعلى ما فى خيلك اركبه ….وتركته وصعدت مسرعه الى غرفتها تشعر بغضب كبير وجدت هاتفها يرن برقم حبيبها حاتم…
رنا…الو حاتم حبيبى وحشتنى ..
حاتم…وانتى كمان يا قلبى عامله ايه بنوتى الصغيره..
رنا…كويسه …
حاتم…مالك يارنا فى ايه. ..
رنا…مفيش حاجه انا عاوزه اخرج…
حاتم….هههههه كل ده علشان تخرجى حاضر انت تؤمر يا كبير نحن فى خدمتك …
رنا…ههههههههه بكاش اوى …
حاتم…خلاص اجهزى وبالليل الساعه 7 هعدى عليكى …
رنا…اوك…سلام…
اغلقت رنا الهاتف مع حاتم ورجع لها الغضب مره اخرى كيف يجرؤ هذا الشخص الغبى ان يعاملنى هكذا وفجاءه سمعت رنا صراخ زوجة والدها العالى فتحت رنا الباب وتوجهت مسرعة الى غرفة والدها فتحت الباب وجدت والدها ملقى على الارض ونانسى تصرخ بشده جريت مسرعة الى الهاتف واتصلت بالاسعاف التى حضرت بسرعه واخدت والدى الى المشفى كنت انتظر بالخارج انتظر الطبيب ان يخرج ويقول انه قد مات مثل والدتى لماذا لا ابكى لا اعرف كل ما اعرفه انه منذ وفاة والدتى وانا لم ابكى نهائيا انتظرت فى الخارج انا ونانسى وهى تبكى بجانبى خرج الطبيب بعد مرور بعض الوقت ليخبرنا بتحسن حاله والدى وانه تعرض لازمة قلبيه وحذرنا بقوة من الزعل الذى قد ياثر عليه سلبا ……
جلست رنا على اقرب كرسى اقتربت منها نانسى بغضب وصوت عالى نسبيا …
نانسي …اللى انتى عملتيه انت عارفه ان ادهم ده يقدر يدخل
رنا…بصدمه ..تخليص حق عاوز يتجوزنى
نانسى …مكنش موافق بس انا اقنعته ….
رنا….مستحيل انا مش مصدقه اللى بيحصل
ابتعدت نانسى وتركت رنا فى احزانها وتفكيرها المشتت ولكن اتخذت القرار …..
احيانا كثيرة تجبرنا الظروف الصعبة على اتخاذ قرارات سريعة لا تكون فى صالحنا ولكن تكون من اجل الاشخاص الذين نحبهم ولا نستطيع ان نراهم يشعرون ولو قليلا بالالم …خرجت رنا من المشفى مسرعة وركبت سيارتها واتصلت بسكرتيرة والدها واخذت منها عنوان شركة ادهم واتجهت مسرعة الى مقر شركة ادهم لا تعلم كيف تكون حياتها القادمة وان كان ما يحدث هو الصواب ام لا فكل ما يهمها حاليا هو حياة والدها فقط لا غير لا تريد من الحياة سوى ان يكون والدها بصحة سعيدة حتى لو كان هذا على حساب سعادتها لا تريد ان يتركها والدها مثل والدتها هو سندها وحمايتها وان كانت ستضحى ولو قليل بسعادتها فقد اعطاها والدها السعادة والراحة والترفيه وجعلها أسعد طفلة بالعالم عندما كانت تتالم كانت تشعر بالمه هو أيضا من اجل كيف اراه اليوم راقد لا حول له ولا قوة وبيدى كل شىء …وصلت رنا الى مقر الشركة وركبت وسالت على مكتب ادهم علمت انه فى الدور الخامس ركبت الاسانسير وصعدت الى الطابق السادس توجهت الى السكرتيرة التى كانت تضع مكياج بطريقه مقرفه وترتدى ملابس لماذا شعرت وكانها تذكرنى بزوجه ابى حينما كانت تعمل معه…
رنا…عاوزه اقابل ادهم النجار…
السكرتيره. …فى ميعاد سابق….
رنا….لا مفيش …
السكرتيره…اسفه مقدرش ادخل حضرتك بدون ميعاد سابق ممكن تاخدى ميعاد وتيجى بعدين …
رنا…بعصبيه…ادخلى قوليله رنا الشهاوى بره وعاوزه تقابلك…
السكرتيره …بس…
رنا…نفذى اللى بقولك عليه وبس …..
اتجهت السكرتيرة الى مكتب ادهم وبعد دخولها وجدت ادهم يفتح الباب ويقف ليستقبل رنا بنفسه ….توجهت رنا اليه ودخلت المكتب وقفت فى منتصف الغرفة اغلق ادهم الباب ولم يتحدث انما توجه الى مكتبه وجلس على كرسيه ونظر الى رنا التى كانت تفرك يديها فى عصبية ..
ادهم….ممكن اعرف سبب الزياره السعيده ليا اكيد مش وحشتك يعنى …
رنا …انا موافقه. ..
ادهم…على ايه….
رنا…على جوازى منك انا موافقه….
ادهم…بالسرعه دى ايه اللى حصل خلاكى تغيرى رايك بسرعه كده. ..
رنا…لان عرفت الحقيقية ورا طلبك الجواز منى يا تجوزنى يا تاخد كل حاجه من بابا وتسجنه كمان وانا مش هقبل بكده ابدا…
ادهم…ومين قالك كده…
رنا…نانسى حكتلى كل حاجه وانا موافقه أنى اتجوزك …
ادهم ..طيب اقعدى استريحى …
رنا…لا لانى ورايا مشوار مهم ….
ادهم …على فين…
رنا. …اظن حاجه متخصكش ابدا ….
ادهم…هههههههههه وكان يضحك بسخرية …اظن انك حاليا خطيبتى ولازم اعرف عنك كل حاجه …
رنا….انا هروح اقابل حاتم ….
ادهم…..حاتم ومين حاتم ده كمان ان شاء الله. …
رنا….حاتم ده حبيبي اللى قلتلك عليه واللى عمرى ما حبيبت ولا هحب حد غيره ….
وجدت رنا عيون ادهم تتحول إلى جمرة من النار وكانت ملامحه تدل على انه وصل إلى أقصى درجات الغضب
وقف ادهم من مكانه والتف حول المكتب ووقف امام رنا
ادهم….مش مرات ادهم النجار اللى تقول انها بتحب راجل تانى …
رنا. ..بعناد وبصوت عليظ نتيجة كتمها البكاء ….حتى لا تظهر ضعفها….انا مش مراتك…
ادهم..مدام موافقتى تتجوزينى تبقى فى حكم مراتى…
رنا…لا..
ادهم…ده بس علشان اثبتلك انك بتاعتى يا حلوه. ..
رنا…انت مش بنادم ابدا مستحيل. ..
ادهم…هههههههع وجلس على مكتبه ونظر لها بسخرية…لا مش بنى ادم ..انا ادهم النجار اللى لما اعوذ حاجه
رنا…بكرهك..
أدهم. ..مش اكتر منى ههههههههههه…
تركته رنا وخرجت وهى تشعر بالاهانة والذل والضعف ولا تعلم كيف تحولت حياتها بهذه السرعة …
اتصلت بحاتم وطلبت منه ان يقابلها فى احد المطاعم للضرورة …
وصلت رنا الى المطعم وجدت حاتم بانتظارها وعلى وجهه ابتسامة فرحة لرؤيتها شعرت رنا بغضة فى حلقها. زواج بالقوة. كيف سوف تصدمه بانها ستتزوج غيره كيف وعلى وجهها ابتسامة حزينة القت التحيه عليه وجلست فى مقابلة كان حاتم ينظر لها نظرات شك لا يعلم ماذا بها يريد ان يدخل إلى أعماقها ليعلم ماذا يصيب حبيبته….
حاتم…مالك يا رنا شكلك مش مبسوط…




