
بعد طلاقي بإحداشر يوم الكاميرات جابت طليقي ومراته الجديدة داخلين بيتي اللي دافعة فيه 327 ألف دولار. ولما كلمت البوليس، الظابط سألني: “تعرفي دخل ازاي؟” بصيت على زرار الأمان الأخضر وقلت: “لا.” ووقتها فهمت حاجة أهم، إنه أصلاً ماكنش المفروض يعرف عنواني من الأساس—وفي حد قريب مني قوي عمل غلطة مكلفة جداً.
بعد ما اتطلقت، اشتريت بيت ومقولتش لأي مخلوق تقريباً.
بعدها بإحدى عشر يوم، وكنت عند أختي على بعد أربع ساعات عربية، جالي إنذار حركة على تليفوني من كاميرات المراقبة.
كنت مستنية دليفري.
لقيت عربية نقل كبيييرة راجعة بظهرها على جراج بيتي.
وبعدها نزل طليقي.
ونزلت وراه مراته الجديدة.
وابتدوا هما الاتنين ينزلوا العفش ويدخلوه بيتي.
أنا لا كلمت ده ولا دي.
أنا كلمت البوليس.
كانت الساعة عشرة وربع الصبح يوم سبت.
كنت واقفة في مطبخ أختي ريم في لويفيل وفجأة تليفوني رن.
تم رصد شخص في الجراج.
فتحت كاميرات المراقبة.
واتسمرت مكاني.
عربية نقل صفراء راجعة على البيت اللي اشتريته في أوهايو من إحدى عشر يوم بس.
وبعدين نزل مجدي.
طليقي.
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
كنا متجوزين سبعة وعشرين سنة قبل ما الطلاق يخلص رسمياً في يناير.
بعد ثواني ظهرت مها.
مراته الجديدة.
اتجوزوا بعد طلاقنا بخمس شهور بس.
البيت ده كان المفروض يبقى بداية جديدة ليا.
دافعة فيه 327 ألف دولار.
واسمي كان لوحده في العقد.
لحد دلوقتي ملحقتش أفرش الشنط حتى.
ومجدي ماكنش مفروض يعرف أنا ساكنة فين أصلاً.
وبعدين فتحوا باب العربية من ورا.
تلفزيون.
كراتين.
أباجورة نحاس.
كراتين مكتوب عليها:
مطبخ.
كتب.
غرفة النوم الرئيسية.
ريم مالت من على كتفي:
“هما بجد بيعزلوا جوا؟”
مقدرش أفكر في تفسير تاني.
طليقي ومراته الجديدة بينقلوا حاجتهم لبيتي.
وبعدين مجدي مشي على طول ناحية الباب الجانبي.
أنا كنت مركبة كالون ذكي برقم سري عشان العمال يقدروا يدخلوا وقت اللزوم.
كنت مستنية إنه يقعد يدور على مفتاح مخبي.
لكنه بكل برود كتب أربع أرقام من غير تردد.
بِيب.
بِيب.
بِيب.
بِيب.
الكالون نور أخضر.
تِك.
الباب اتفتح.
ريم لفت وشها ليا:
“ده عارف الباسورد!”
“لأ.”
“تقصد ايه لأ؟”
“أنا عمري ما اديتهوله.”
على الكاميرا، مها دخلت الأباجورة جوا.
ومجدي دخل وراها بالتلفزيون.
طوال سبعة وعشرين سنة، كل ما مجدي كان بيعدي حدوده، أول رد فعل ليا كان إني أكلمه.
كان هيقعد يبرر.
يفضل يتكلم لحد ما في الآخر ألاقي نفسي أنا اللي بَحاسب نفسي وحاسة إني كبرت الموضوع زيادة عن اللزوم.
صباعي وقف فوق اسمه في الكونتاكتس.
وبعدين وقفت.
مش هسأله يبرر حاجة أنا شايفاها بعيني.
فتحت ورق الشراء.
المالك الوحيد.
اسمي لوحدي.
ورحت متصلة بالبوليس.
“طليقي ومراته بينقلوا عفش لبيت ملكي لوحدي تماماً. أنا على بعد أربع ساعات، ومحدش منهم عنده إذن يكون هناك.”
ظابط العمليات سألني:
“هل طليقك ده سكن في العنوان ده قبل كده؟”
“لأ.”
“أنتِ المالكة الوحيدة؟”
“آه.”
“هل أديتِ إذن لأي حد منهم إنه يدخل؟”
“لأ.”
وبعدين سألتني سؤال كمان.
“تعرفي دخل ازاي؟”
بصيت لمجدي وهو واقف جنب الكالون.
الباسورد.
النور الأخضر.
الباب المفتوح.
قلت: “لأ.”
وبعدين جت في دماغي فكرة تانية.
أسوأ بكتير.
مجدي ماكنش مفروض يعرف العنوان أصلاً.
أنا عمري ما قلتله أنا اشتريت البيت فين.
مفيش غير أفراد معدودة جداً اللي كانوا عارفين بموضوع الشراء ده.
ماحدش تقريباً.
فضلت باصة لعربية النقل.
لمها وهي بتدخل حاجتهم من باب بيتي.
لمجدي وهو بيتمشى في البيت كأنه كان بيتي وبيته زمان.
وفجأة، مابقاش السؤال الأكبر هو إزاي بيحاولوا ينقلوا هنا.
السؤال كان: إزاي لقوني أساساً؟
مجدي عرف عنواني منين؟
وعرف باسورد الباب منين؟
ومين اللي ادى له معلومات أنا عملت المستحيل عشان أخليها سرية؟
لأن لما عرفت الحقيقة أخيراً، فهمت إن مجدي ومها مكنش مجرد حظهم حلو وجوا يجروا على بيتي.
فيه حد قريب مني قوي هو اللي ساعدهم يفتحوا الباب ده.
ياتري هو مين وياتري هي هاتتنقم منهم ازاي ده كلو هانعرفو في التعليقات ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي . ورا كل باب حكاية مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً




