روايات وقصص

خيانه حكايات صافي هاني

وبعدين ضحكت.

“بس بعد ما اتأكدت إنه يستاهل فرصة تانية.”

محمود رفع إيده وقال:

“أنا سامع على فكرة.”

ضحكنا كلنا.

وعدت للحظة الأولى.

12:17 بعد نص الليل.

اللحظة اللي ظننت فيها إن جوازي انتهى.

لكن الغريب…

إن الساعة نفسها كانت بداية نهاية كل الأكاذيب.

لأن أحيانًا…

أصعب لحظة في حياتك مش بتكون نهاية الحكاية.

بتكون اللحظة اللي الحقيقة أخيرًا بتقرر تظهر.

وأنا يومها خرجت من البيت وأنا فاكرة إني بهرب من جوزي.

لكن بعد كل اللي حصل فهمت…

إني ماكنتش بهرب من محمود.

كنت بهرب من حياة كاملة اتبنت على أسرار ماكنتش أعرفها.

ولما رجعت…

ما رجعتش للبيت القديم.

رجعت وأنا عارفة الحقيقة.

ورجعت وأنا اللي باختار.

وده كان أهم فرق.

لأن المرة الأولى…

كنت زوجة مريم السيوفي.

أما المرة التانية…

فكنت مريم.

وبس.

7 من 7التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى