روايات وقصص

خسرت شغلي حكايات صافي هاني

«كان فيه مبلغ إضافي»

 

سكت

 

أنا افتكرت فعلًا إن مدير الفندق قال لي وقتها

 

“ممكن نحل الموضوع بشكل ودي”

 

لكن أنا رفضت أي مبلغ زيادة

 

لأني حسيت إنهم عايزين يخلصوا مني

 

مدام كارتر قالت

 

«أبويا قال إنك لو رفضتي المال اللي مش من حقك هتكوني نجحتي»

 

سألت

 

«ولو قبلته؟»

 

قالت

 

«كان الملف هيتقفل»

 

بصيت للأستاذ عادل

 

«والخزنة؟»

 

قال

 

«مفتاحها معاكي»

 

«إزاي؟»

 

مد إيده ناحية الظرف

 

فتحت الجزء الداخلي منه

 

ولقيت مفتاح صغير

 

كان ملفوف في قطعة قماش

 

مكتوب عليها

 

“إلى راشيل”

 

مسكته بإيدي

 

حسيت إن المفتاح ده تقيل رغم إنه صغير

 

قالت مدام كارتر

 

«الخزنة موجودة في غرفة قديمة تحت الفندق»

 

«ومين يعرف عنها؟»

 

قالت

 

«أنا وأبويا والمحامي»

 

وبعدين قالت

 

«وكان فيه شخص رابع»

 

«مين؟»

 

قبل ما تجاوب

 

تليفونها رن

 

بصت للشاشة

 

ملامحها اتغيرت

 

ردت

 

«ألو»

 

سكتت

 

وبعدين قالت

 

«إنت مين؟»

 

فضلت ساكتة

 

وبعدها قفلت المكالمة

 

بصيت لها

 

قالت

 

«هو عرف»

 

«مين؟»

 

«الشخص اللي كنا خايفين منه»

 

في اللحظة دي تليفون الأستاذ عادل رن

 

رد

 

وسمعنا صوت راجل من الناحية التانية

 

قال

 

«متروحوش الفندق»

 

الأستاذ عادل وقف

 

«مين حضرتك؟»

 

الصوت قال

 

«لو راشيل دخلت الفندق النهارده مش هتخرج بنفس الطريقة اللي دخلت بيها»

 

وقفل

 

بصيت لماركوس اللي كان لسه واقف عند الباب

 

هو كمان سمع المكالمة

 

قال

 

«أنا هبلغ الشرطة»

 

مدام كارتر قالت

 

«لا»

 

بصينا لها

 

قالت

 

«لو بلغنا دلوقتي هنخسر كل حاجة»

 

قلت

 

«إنتي مجنونة؟»

 

قالت

 

«لأ»

 

وبعدين بصت لي

 

«بس لازم نتصرف بحذر»

 

قلت

 

«أنا مش هشارك في حاجة ممكن تعرض بناتي للخطر»

 

قالت

 

«ومش هطلب منك»

 

وبعدين حطت ملف قدامي

 

«أنا هروح لوحدي»

 

قلت

 

«لأ»

 

هي بصت لي

 

قلت

 

«أنا دخلت في الموضوع خلاص»

 

ماركوس قال

 

«وأنا داخل معاكي»

 

الأستاذ عادل قال

 

«يبقى لازم نمشي بخطة»

 

بعد ساعة كنا واقفين قدام الفندق

 

لكن المرة دي أنا مكنتش داخلة كعاملة نظافة

 

كنت داخلة وأنا عارفة إن فيه سر كبير مستخبي في المكان

 

دخلنا من باب الموظفين

 

ماركوس سبقنا

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى