روايات وقصص

خسرت شغلي حكايات صافي هاني

طلع ملف كبير

 

وحطه قدامي

 

«بس الوصية مش هتوصلك بشكل مباشر»

 

قلت

 

«ليه؟»

 

قال

 

«لأن فيه شرط»

 

«إيه هو؟»

 

قال

 

«لازم تثبتي إنك أمينة»

 

ضحكت بمرارة

 

«أنا اتهموني بالسرقة عشان أثبت إني أمينة؟»

 

قال

 

«بالضبط»

 

بصيت له

 

«بس مين اللي حط الخطة دي؟»

 

سكت

 

وبعدين قال

 

«والد مدام كارتر»

 

«بس هو مات»

 

«قبل موته»

 

سكت

 

«هو كان عارف إن بنته مش هتصدقك بسهولة»

 

«يعني هو اللي طلب منها تتهمني؟»

 

قال

 

«لا»

 

«أمال؟»

 

«هو كتب تعليمات»

 

فتح ورقة

 

وقرأ منها

 

«لو وصلت راشيل إلى هذه المرحلة دون أن تهرب أو تطلب المال أو تتصرف بطريقة غير قانونية فمعنى ذلك أنها المرأة التي يمكن الوثوق بها»

 

دموعي نزلت من غير ما أحس

 

قلت

 

«بس أنا اتفصلت من شغلي»

 

قال

 

«وده كان جزء من الاختبار»

 

قمت من مكاني

 

«اختبار؟»

 

«أيوه»

 

«اختبار حقيقي؟»

 

«للأسف»

 

بصيت له بغضب

 

«هو عارف إني عندي بنتين؟»

 

قال

 

«أيوه»

 

«وعارف إني أرملة؟»

 

«أيوه»

 

«وعارف إني مديونة؟»

 

«أيوه»

 

بصيت له

 

«ومع ذلك سمح بكل ده يحصل؟»

 

سكت

 

قلت

 

«أنا مش فاهمة»

 

قال

 

«لأن الموضوع أكبر من الفلوس يا راشيل»

 

وقتها سمعت صوت من ورا الباب

 

«هي لازم تعرف الحقيقة كلها»

 

لفيت

 

ودخلت مدام كارتر

 

وقفت مكاني

 

الست اللي اتهمتني قدام الفندق

 

الست اللي خلتني أرجع البيت مكسورة

 

الست اللي كانت السبب في إن بنتيَّ يباتوا وأنا مش عارفة هجيب مصاريفهم منين

 

كانت واقفة قدامي

 

لكن شكلها المرة دي كان مختلف

 

مفيش غرور

 

مفيش عصبية

 

كانت عينيها مليانة تعب

 

قالت

 

«أنا آسفة»

 

بصيت لها من غير ما أرد

 

قالت

 

«أنا عارفة إن كلمة آسفة مش كفاية»

 

قلت

 

«إنتي عارفة إنتي عملتي فيا إيه؟»

 

نزلت عينيها

 

«أيوه»

 

«أنا كنت ممكن أخسر بناتي»

 

قالت

 

«عارفة»

 

«كنت ممكن أتشرد»

 

«عارفة»

 

«اتقال عليا حرامية»

 

«عارفة»

 

رفعت عينيها وقالت

 

«وعشان كده أنا مستعدة أصلح كل حاجة»

 

ضحكت

 

«بفلوس؟»

 

قالت

 

«لو الفلوس هترجع حقك هديكي أضعاف اللي خسرته»

 

هزيت راسي

 

«أنا مش عايزة فلوسك»

 

اتصدمت

 

«أمال عايزة إيه؟»

 

قلت

 

«عايزة اسمي يرجع نضيف»

 

سكتت

 

«وعايزة شغلي يرجع لو أنا عايزاه»

 

«هيحصل»

 

«وعايزة أعرف ليه»

 

بصت للأستاذ عادل

 

وبعدين قالت

 

«لأن أبويا قبل ما يموت قال لي إن الشخص الوحيد اللي يقدر يحمي حقنا هو زوجك»

 

سكتت

 

«وبعد موت زوجك اكتشفنا إن فيه مستندات اختفت»

 

قلت

 

«مستندات إيه؟»

 

قالت

 

«مستندات تثبت إن والدي كان ضحية تلاعب مالي»

 

«ومين اللي أخدها؟»

 

قالت

 

«مش عارفين»

 

سكتنا

 

وبعدين قالت

 

«لكن أبويا كان سايب مفتاح»

 

«مفتاح إيه؟»

 

«خزنة»

 

«فين؟»

 

«في الفندق»

 

قلبي دق

 

«الفندق؟»

 

هزت راسها

 

«أيوه»

 

فجأة فهمت ليه كل حاجة حصلت هناك

 

الخاتم

 

الاتهام

 

الكاميرات

 

الظرف

 

كل ده كان عشان أوصل للنقطة دي

 

لكن كان فيه سؤال واحد

 

قلت

 

«لو إنتي كنتي عارفة كل ده ليه اتهمتيني؟»

 

بصتلي وقالت

 

«لأن الشخص اللي سرق المستندات كان بيراقبني»

 

«يعني؟»

 

«لو سألت عنك بشكل مباشر كان هيعرف إنك جزء من الموضوع»

 

«فقررتي تخليني أبان متهمة؟»

 

«أيوه»

 

قلت بغضب

 

«وكان لازم تدمري سمعتي؟»

 

قالت

 

«كنت غلطانة»

 

«غلطانة؟»

 

«أيوه»

 

سكتت

 

وبعدين قالت

 

«أنا كنت فاكرة إنك هتنهاري وتطلبي فلوس مقابل سكوتك»

 

بصيت لها

 

«بس أنا عملت إيه؟»

 

«إنتي قلتي إنك مش أخدتي الخاتم»

 

«وده الطبيعي»

 

قالت

 

«وبعدين لما عرضوا عليكي مبلغ عشان تسكتي رفضتي»

 

اتصدمت

 

«مين عرض عليا؟»

 

«مدير الفندق»

 

«هو عرض عليا مستحقاتي»

 

قالت

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى