روايات وقصص

بعد خمس دقايق من الطلاق حكايات صافي هاني

 

وشه كان مرهق

 

وعينه فيها أثر أيام من غير نوم

 

أول ما شافني قال

 

“كنت عارف إنك هتوصلي”

 

قربت منه بسرعة

 

“فين برييل؟”

 

“بعيدة”

 

“فين الطفل؟”

 

سكت

 

“آدم”

 

بص لي

 

“الطفل موجود”

 

“فين؟”

 

رفع عينه لي

 

وقال

 

“قدامك”

 

مافهمتش

 

بصيت وراه

 

مفيش حد

 

رجعت له

 

“إنت بتتكلم عن مين؟”

 

قال

 

“ماديلين”

 

قلبي وقف

 

“ماديلين بنتي”

 

“أيوه”

 

“ابنتي من بريستون”

 

هز راسه

 

“لا”

 

رجعت خطوة

 

“قول الحقيقة”

 

“ماديلين مش بنت بريستون”

 

حسيت إن صوتي اختفى

 

“تحليل إيه اللي عملته؟”

 

“تحليل نسب”

 

“والنتيجة؟”

 

“بريستون مش أبوها”

 

“وده ممكن يحصل”

 

“لكن النتيجة التانية…”

 

سكت

 

“إيه؟”

 

“ماديلين مرتبطة جينيًا بشخص من عيلة هيل”

 

“مين؟”

 

آدم قرب مني

 

وقال

 

“الشخص اللي كل العيلة قالت إنه مات من تلاتاشر سنة”

 

بصيت ناحية السماعة

 

ودانيال قال من بعيد

 

“أهلًا بيكي يا لينا”

 

اتجمدت

 

لأول مرة فهمت

 

إن الرجل اللي كنت فاكرة إني فقدته من تلاتاشر سنة

 

ماكانش مجرد شخص من الماضي

 

كان جزءًا من

حياتي الحالية

 

وإن ماديلين

 

الطفلة اللي كنت بربيها طول تسع سنين

 

كانت تحمل سرًا قادرًا يقلب عيلة هيل كلها رأسًا على عقب.

 

 

 

 

 

 

 

ماجاوبتش صوفي على طول

 

قربت منها ومسحت على شعرها

 

وقلت

 

“إحنا مش راجعين دلوقتي يا حبيبتي”

 

رفعت عينيها لي

 

“ليه؟”

 

ابتسمت رغم الخوف اللي كان بيشد قلبي

 

“عشان ماما عندها شغل مهم”

 

ماديلين كانت أهدى من أختها

 

لكنها كانت بتبص لي بطريقة مختلفة

 

كأنها حاسة إن في حاجة كبيرة بتحصل

 

قالت

 

“هو بابا عمل حاجة وحشة؟”

 

اتسمرت مكاني

 

الأطفال ساعات بيشوفوا حاجات الكبار بيحاولوا يخبّوها

 

قربت منها

 

“أبوكي غلط في حاجات كتير”

 

“هيصلحها؟”

 

بصيت لها

 

“ده قراره هو”

 

سكتت شوية

 

وبعدين سألت

 

“بس هو لسه بابانا؟”

 

حطيت إيدي على كتفها

 

“طبعًا”

 

“حتى لو إنتي مش مراته؟”

 

“أيوه”

 

هزت راسها وراحت وقعدت جنب أختها

 

أما أنا فلفيت للضابط وقلت

 

“خلي حد من الوحدة يفضل معاهم”

 

رد فورًا

 

“حاضر يا فندم”

 

ماديلين سمعت الكلمة

 

“يا فندم؟”

 

بصيت لها

 

وبعدين ابتسمت

 

“دي طريقة شغل يا حبيبتي”

 

لكنها ما اقتنعتش

 

ويمكن لأول مرة في حياتها بدأت تفهم إن أمها اللي كانت شايفاها مجرد ست هادية بتحضر الغدا وتوصلهم المدرسة وتستناهم بعد التمرين

 

كانت عندها حياة تانية بالكامل

 

حياة ماكانوش يعرفوا عنها حاجة

 

أخدت الملف وحطيته تحت دراعي

 

واتجهت للباب

 

لكن قبل ما أخرج سمعت صوت صوفي

 

“ماما”

 

لفيت

 

كانت ماسكة الكارت

 

“خديه”

 

مدت إيدها بالكارت

 

“خليه معاكي”

 

أخدته

 

“ليه؟”

 

قالت بمنتهى البراءة

 

“يمكن تحتاجي حاجة تفتكريها”

 

الكلمة دخلت جوايا بطريقة غريبة

 

ضمّيت الكارت لصدرى

 

وقلت

 

“هحافظ عليه”

 

خرجت

 

وأول ما الباب اتقفل ورايا تغيرت ملامحي بالكامل

 

الهدوء اللي كنت بظهره قدام البنات اختفى

 

قلت للضابط

 

“فين العربية؟”

 

“مستنياكي”

 

“المكان اللي في الرسالة معروف عندكم؟”

 

“أيوه”

 

“قد إيه بينا وبينه؟”

 

“حوالي ساعة ونص”

 

“لا”

 

بصيت له

 

“خليها أقل من ساعة”

 

ابتسم ابتسامة بسيطة

 

“أوامرك”

 

ركبت العربية

 

وفتحت الرسالة تاني

 

العنوان كان مكتوب بطريقة مشفرة

 

لكن أنا عرفته من أول لحظة

 

كان مخزن قديم في ولاية فرجينيا

 

مكان مهجور من سنين

 

منه بدأت آخر مهمة لي قبل ما أقرر أخرج من العمليات وأعيش حياة طبيعية

 

المكان اللي كنت فاكرة إن كل أسراره اتدفنت للأبد

 

لكن آدم كان عارف إنه لسه فيه سر

 

سر متعلق بيا

 

وببريستون

 

وبرييل

 

وبالطفل اللي الكل كان بيحتفل بيه

 

في الطريق فتحت الملف القديم

 

الصفحة الأولى

 

عملية عسكرية قبل تلاتاشر سنة

 

الصفحة التانية

 

أسماء أفراد الفريق

 

الصفحة التالتة

 

صور وتقارير

 

لكن في آخر الصفحة كان فيه اسم مشطوب

 

ولما شلت عيني عن الاسم للحظة ورجعت له تاني

 

حسيت إن إيدي بردت

 

الاسم كان

 

“دانيال هارت”

 

قفلت الملف بسرعة

 

دانيال هارت

 

الاسم اللي كنت عارفة إنه مات

 

الاسم اللي قيل لي رسميًا إنه مات أثناء المهمة

 

الاسم اللي ماكانش المفروض يظهر في أي ملف تاني

 

أبدًا

 

اتصلت بالقيادة

 

“أنا لينا”

 

جالي الرد فورًا

 

“اتفضلي يا عقيد”

 

“مين فتح ملف العملية القديمة؟”

 

سكت الطرف التاني

 

“جاوبني”

 

“الملف اتفتح من ساعتين”

 

“بواسطة مين؟”

 

“الصلاحية كانت باستخدام كود تابع لأحد الضباط الكبار”

 

“اسمه؟”

 

صمت

 

قلت

 

“أنا بسأل للمرة الأخيرة”

 

جالي الرد

 

“الكود كان تابعًا للواء متقاعد”

 

قلبي دق بقوة

 

“مين؟”

 

سمعت الاسم

 

واتجمدت

 

لأن الاسم كان اسم الشخص الوحيد اللي كنت بثق فيه وقتها

 

الشخص اللي سلّمني بنفسي آخر أمر قبل ما المهمة تنتهي

 

الشخص اللي قال لي وقتها

 

“لينا لو حصل لي حاجة ماتدوريش ورا الحقيقة”

 

قفلت المكالمة

 

العربية كانت بتجري على الطريق

 

وأنا لأول مرة بدأت أستوعب إن الموضوع ماكانش مجرد بريستون وبرييل

 

حد كان بيحرك الناس من ورا الستار

 

وحد كان عنده سبب يخلي بريستون يصدق إن الطفل وريث

 

وحد كان محتاجني أنا بالذات أبعد عن عيلة هيل

 

يمكن الطلاق نفسه كان جزء من الخطة

 

وصلنا للمكان بعد حوالي خمسين دقيقة

 

المخزن كان واقف وسط منطقة شبه مهجورة

 

مفيش عربيات

 

مفيش حركة

 

مفيش أي صوت

 

نزلت من العربية

 

الضابط قال

 

“يا فندم نستنى الدعم؟”

 

بصيت له

 

“آدم قال ماجيبش حد”

 

“بس ده ممكن يكون فخ”

 

“عارفة”

 

“يبقى ليه داخلة؟”

 

بصيت له

 

“عشان اللي عامل الفخ عايزني أدخل”

 

ومشيت

 

الباب الحديد كان مفتوح

 

دخلت

 

الهواء كان مليان تراب

 

الظلام جوه كان تقيل

 

شغلت الكشاف

 

كل حاجة كانت زي ما أنا فاكرة

 

مكتب صغير

 

كرسي مكسور

 

حائط عليه علامات قديمة

 

وفي آخر القاعة باب حديد

 

قربت منه

 

ولقيت ورقة متثبتة عليه

 

“لو وصلتي لهنا يبقى لسه عندك الشجاعة”

 

عرفت الخط

 

آدم

 

فتحت الباب

 

وكان فيه جهاز تسجيل قديم على ترابيزة

 

ضغطت الزر

 

طلع صوت آدم

 

“لو بتسمعي التسجيل ده فمعناه إني ماقدرتش أوصل لك بنفسي”

 

سكت ثواني

 

“أنا عرفت الحقيقة من حوالي ست شهور”

 

اتشد جسمي

 

“وعرفت إن بريستون ماكانش الشخص اللي لازم تخافي منه”

 

سكت

 

“لكن كان فيه حد بيستخدمه”

 

قربت من الجهاز

 

“الطفل اللي برييل قالت إنه ابن بريستون مش موجود أصلًا”

 

اتنهد

 

“لكن فيه طفل حقيقي”

 

فتحت عيني

 

“والطفل ده مرتبط بعيلة هيل بطريقة محدش يتوقعها”

 

سكت التسجيل لحظات

 

ثم قال

 

“والأخطر إن الطفل ده مش ابن بريستون”

 

صوتي خرج من غير ما أحس

 

“أمال ابن مين؟”

 

كأن آدم سمعني رغم إنه مش موجود

 

وكمل

 

“ده السؤال اللي أنا حاولت أجاوبه”

 

وفجأة التسجيل اتقطع

 

ضغطت الزر تاني

 

مفيش حاجة

 

ضربت على الجهاز

 

“آدم!”

 

مفيش رد

 

فجأة سمعت صوت خطوات ورايا

 

لفيت بسرعة

 

مفيش حد

 

لكن باب المخزن اللي دخلت منه كان اتقفل

 

اتجهت له

 

حاولت أفتحه

 

مقفول

 

سمعت صوت قفل إلكتروني

 

وبعدين صوت من السماعة الموجودة فوق الباب

 

“أهلًا يا لينا”

 

اتجمدت

 

الصوت كان معروف

 

صوت قديم جدًا

 

صوت شخص كنت متأكدة إنه مات

 

قلت

 

“دانيال؟”

 

ضحكة خفيفة خرجت من السماعة

 

“كنت مستني اليوم ده من سنين”

 

“إنت عايش؟”

 

“كنت مستني أشوف هتوصلي للحقيقة لوحدك ولا لأ”

 

“آدم فين؟”

 

“آدم وصل للحقيقة قبلك”

 

“فين هو؟”

 

“آدم بخير”

 

“عايزة أشوفه”

 

“هتشوفيه”

 

“إنت عملت إيه في برييل؟”

 

سكت

 

“هي كانت جزء من الخطة”

 

“خطة إيه؟”

 

“نبعدك عن بريستون”

 

ضحكت بسخرية

 

“أنا أصلًا طلقت منه”

 

“وده كان المطلوب”

 

اتسمرت

 

“إيه؟”

 

“الطلاق كان لازم يحصل”

 

“ليه؟”

 

“لأنك طول ما إنتي مرتبطة بعيلة هيل كنتي محمية قانونيًا واجتماعيًا”

 

“وده إيه علاقته بالطفل؟”

 

“كل علاقته”

 

سكت لحظة

 

وبعدين قال

 

“بريستون مش الأب”

 

“عرفت”

 

“لكن برييل كمان مش الأم”

 

اتجمدت

 

“إيه؟”

 

“الطفل اللي اتكلموا عنه في السونار مش طفل أصلًا”

 

سكت

 

“إنت بتتكلم عن إيه؟”

 

قال بهدوء

 

“كان فيه طفل حقيقي”

 

“فينه؟”

 

صمت

 

وبعدين قال جملة خلتني أحس إن الأرض اتحركت تحت رجلي

 

“إنتي عندك طفل من تلاتاشر سنة”

 

نفسي اتقطع

 

“إيه؟”

 

“طفلك”

 

“أنا ماعنديش طفل”

 

“ده اللي اتقال لك”

 

“أنا كنت في عملية”

 

“وعشان كده بالضبط ماافتكرتيش”

 

بدأت أرجع خطوة لورا

 

“إنت بتكدب”

 

“كنتِ مصابة”

 

“لأ”

 

“كنتِ فاقدة الوعي”

 

“لأ”

 

“ولما فقتي قالوا لك إن العملية انتهت وإن الطفل اللي كان موجود في المكان مات”

 

إيدي بدأت ترتعش

 

الذكريات القديمة بدأت تضرب في دماغي

 

صوت صفارات

 

دخان

 

أضواء مستشفى

 

وشخص بيقول لي

 

“ماتدوريش”

 

أنا كنت فاكرة إنها مجرد آثار إصابة

 

لكن فجأة شفت صورة صغيرة

 

طفل رضيع

 

ملفوف في بطانية

 

وفي رقبته علامة صغيرة

 

صرخت

 

“فين ابني؟”

 

رد دانيال

 

“مش ابنك بس”

 

سكت

 

“ده ابن شخص كان لازم يفضل مجهول”

 

“مين؟”

 

“بريستون”

 

اتجمدت

 

“إيه؟”

 

“بريستون عنده أخ توأم”

 

مافهمتش

 

“إيه؟”

 

“العيلة كلها كانت مخبية الحقيقة”

 

“بريستون ملوش توأم”

 

“كان له”

 

سكت

 

“ومات قبل ما يكمل سنة”

 

“إنت بتقول كلام مستحيل”

 

“لأنك ماشفتيش الملف”

 

وفجأة الباب اتفتح

 

دخل آدم

 

وشه كان مرهق

 

وعينه فيها أثر أيام من غير نوم

 

أول ما شافني قال

 

“كنت عارف إنك هتوصلي”

 

قربت منه بسرعة

 

“فين برييل؟”

 

“بعيدة”

 

“فين الطفل؟”

 

سكت

 

“آدم”

 

بص لي

 

“الطفل موجود”

 

“فين؟”

 

رفع عينه لي

 

وقال

 

“قدامك”

 

مافهمتش

 

بصيت وراه

 

مفيش حد

 

رجعت له

 

“إنت بتتكلم عن مين؟”

 

قال

 

“ماديلين”

 

قلبي وقف

 

“ماديلين بنتي”

 

“أيوه”

 

“ابنتي من بريستون”

 

هز راسه

 

“لا”

 

رجعت خطوة

 

“قول الحقيقة”

 

“ماديلين مش بنت بريستون”

 

حسيت إن صوتي اختفى

 

“تحليل إيه اللي عملته؟”

 

“تحليل نسب”

 

“والنتيجة؟”

 

“بريستون مش أبوها”

 

“وده ممكن يحصل”

 

“لكن النتيجة التانية…”

 

سكت

 

“إيه؟”

 

“ماديلين مرتبطة جينيًا بشخص من عيلة هيل”

 

“مين؟”

 

آدم قرب مني

 

وقال

 

“الشخص اللي كل العيلة قالت إنه مات من تلاتاشر سنة”

 

بصيت ناحية السماعة

 

ودانيال قال من بعيد

 

“أهلًا بيكي يا لينا”

 

اتجمدت

 

لأول مرة فهمت

 

إن الرجل اللي كنت فاكرة إني فقدته من تلاتاشر سنة

 

ماكانش مجرد شخص من الماضي

 

كان جزءًا من حياتي الحالية

 

وإن ماديلين

 

الطفلة اللي كنت بربيها طول تسع سنين

 

كانت تحمل سرًا قادرًا يقلب عيلة هيل كلها رأسًا على عقب.

 

لكن قبل ما أقدر أسأل أي سؤال

 

آدم مد لي صورة قديمة

 

وأول ما بصيت فيها

 

وقعت الصورة من إيدي

 

لأن الصورة كانت ليا

 

وأنا في المستشفى من تلاتاشر سنة

 

وبجانبي رضيع صغير

 

والصادم إن الرضيع ماكانش ماديلين

 

ولا صوفي

 

كان طفلًا آخر

 

وفوق الصورة كان مكتوب بخط اليد:

 

“الطفل الذي ظنت لينا أنها فقدته… لم يمت.”

 

رفعت عيني لآدم

 

وقلت بصوت مخنوق

 

“هو فين؟”

 

آدم بص لي لحظة

 

وبعدين قال

 

“هو السبب الحقيقي اللي خلى بريستون يتجوزك من البداية.”

 

سكت

 

وفي اللحظة دي

 

سمعت صوت باب المخزن بيتفتح

 

ودخل رجل طويل لابس بدلة سوداء

 

رفع عينه لي

 

وقال

 

“أخيرًا يا لينا”

 

صوته كان مألوفًا بشكل مرعب

 

“قابلتي ابنك.”

 

لكن قبل ما أقدر أسأل أي سؤال

 

آدم مد لي صورة قديمة

 

وأول ما بصيت فيها

 

وقعت الصورة من إيدي

 

لأن الصورة كانت ليا

 

وأنا في المستشفى من تلاتاشر سنة

 

وبجانبي رضيع صغير

 

والصادم إن الرضيع ماكانش ماديلين

 

ولا صوفي

 

كان طفلًا آخر

 

وفوق الصورة كان مكتوب بخط اليد:

 

“الطفل الذي ظنت لينا أنها فقدته… لم يمت.”

 

رفعت عيني لآدم

 

وقلت بصوت مخنوق

 

“هو فين؟”

 

آدم بص لي لحظة

 

وبعدين قال

 

“هو السبب الحقيقي اللي خلى بريستون يتجوزك من البداية.”

 

سكت

 

وفي اللحظة دي

 

سمعت صوت باب المخزن بيتفتح

 

ودخل رجل طويل لابس بدلة سوداء

 

رفع عينه لي

 

وقال

 

“أخيرًا يا لينا”

 

صوته كان مألوفًا بشكل مرعب

 

“قابلتي ابنك.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى