منوعات

حماتي وبنتي حكايات صافي هاني

حماتي بنتي اللي عندها سنتين في نص حفلة عيد ميلادها لكن جوزي بدل ما يقول لها «إوعي تلمسي بنتي» قرب من أمه وهمس لها وقال «يا أمي أنا قلتلك مش قدام الناس»

أنا شلت بنتي ومشيت من غير ما أقول كلمة واحدة

وبعد كام ساعة ابن عم جوزي بعتلي فيديو كان مصوره من الناحية التانية من القاعة والفيديو بدأ قبل اللي حصل بكام ثانية بس اللي شوفته فيه كان حاجة جوزي عمره ما تخيل إني ممكن أشوفها

الجزء الأول: الفيديو اللي جوزي عمره ما تخيل إنه هيوصل لي

حماتي ضربت بنتي اللي عندها سنتين في حفلة عيد ميلاد بنتي نفسها وأول رد فعل من جوزي ماكانش «إوعي تلمسيها»

كان «يا أمي أنا قلتلك مش قدام الناس»

بنتي إيما كانت قاعدة جنبي على ترابيزة العيلة اللي كانت مليانة ناس وكانت مرهقة ومتنرفزة لأنها ماخدتش قيلولتها

حماتي ديان قضت طول اليوم وهي بتنتقد كل حاجة تخص إيما أكلها وكلامها وحتى طريقتي في تربيتها بينما جوزي ريان كان كل شوية يقولي سيبيها وخلي الدنيا ماشية و«بلاش مشاكل»

لحد ما إيما وقعت المعلقة من إيدها

ديان قربت منها وقالتلها كلمة قاسية ومهينة أنا مش هكررها

وقبل ما ألحق أوقفها مدت إيدها وضربت إيما على خدها

لثانية واحدة الدنيا كلها سكتت

إيما بصت لديان من غير ما تعيط كأنها بتحاول تفهم هي عملت إيه غلط عشان تتضرب

أنا مش هكدب وأقول إني اتصرفت بهدوء

أنا ضربت ريان وزقيت ديان بعيد عن بنتي وشلت إيما من على الكرسي وسط صريخ وقرايب بيحاولوا يهدوا الدنيا

لكن ريان ماجاش ورايا للباركينج عشان يطمن على إيما

هو خرج ورايا عشان على حد كلامه أنا «فضحت أمه»

فتحت باب العربية وبصيت له

وقلت له

«هي ضربت بنتنا؟»

ريان بص ناحية قاعة الحفلة وكان الناس اتلموا حوالين أمه

وبعدين قال بكل برود

«إنتي عارفة ماما بتبقى عاملة إزاي لما بتتعصب»

ده كان رده

ولا اعتذار

ولا وعد إن إيما عمرها ما هتتساب لوحدها مع ديان تاني

ولا حتى سألني إذا كانت بنته كويسة

وأنا بربط إيما في كرسي العربية لمست خدها بصباعين

وقالت بصوت ضعيف

«تيتا زعلانة»

قالتها كأن زعل جدتها كان بسببها هي

ساعتها حسيت إن قلبي اتقطع عليها

سقت العربية وروحت لشقتي عند صاحبتي مايا عشان ماكانش عندي مكان تاني أحس فيه بالأمان الليلة دي

من شهر تقريبًا وبعد خناقات كتير بسبب ديان كنت بدأت من غير ما أقول لريان أصور المستندات المهمة وأفتح حساب باسمي وأحط شنطة صغيرة فيها هدوم إيما وحاجات أساسية

كنت بقول لنفسي إني بس باخد احتياطي

لكن وأنا قاعدة على سرير مايا وإيما نايمة جنبي ولابسة تي شيرت واسع أكبر من مقاسها اعترفت لنفسي بالحقيقة

جزء مني كان مستني ريان ياخد موقف

مستني مرة واحدة بس يختار بنته بدل أمه

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

لكن أول رسايله كانت بالظبط زي ما توقعت

اتهمني إني بوظت الحفلة وإنني أحرجت عيلته وخوفت الضيوف

وصلتني منه أربعطاشر رسالة قبل ما حتى يجيب سيرة إيما

وحتى لما جاب سيرتها كتب بس

«ماما حاسة بالذنب جدًا بسبب اللي حصل»

ما سألنيش إيما عاملة إيه

ما سألنيش خدتها للدكتور ولا لأ

ما سألنيش حتى إذا كان خدها وشيك على خدها بنفسه

وبعدها ابن عمه كلير بعتتلي رسالة

كانت هي اللي بتصور شموع عيد الميلاد من الناحية التانية من القاعة

وكتبتلي

«أنا آسفة بس أعتقد إنك لازم تشوفي الفيديو كامل»

الفيديو بدأ قبل ما ديان تضرب إيما بكام ثانية

شفت ديان وهي ماسكة إيد بنتي من تحت الترابيزة وريان قاعد قريب منها لدرجة إنه كان شايف كل حاجة

وبعدين ضربت إيما

ريان قرب من أمه وقال الجملة اللي فضلت تتردد في دماغي

«يا أمي أنا قلتلك مش قدام الناس»

اتفرجت على الفيديو كذا مرة

ريان ماكانش صوته صوت واحد اتفاجئ إن أمه ضربت طفلة

ماكانش صوت أب غضبان على اللي حصل لبنته

صوته كان صوت واحد متضايق إن أمه اتصرفّت من غير ما تاخد بالها إن الناس شايفة

كأنه مشكلته الوحيدة إن أمه اتقفشت

حسيت وقتها إن حاجة جوايا اتكسرت

أنا طول الفترة اللي فاتت كنت بقول لنفسي يمكن أنا مكبرة الموضوع

يمكن ديان عصبية بس

يمكن ريان مش عارف يتعامل مع أمه

يمكن لازم أصبر عشان بيتي مايتخربش

لكن الفيديو كل الأعذار دي

أنا شفت الحقيقة بعيني

وحفظت الفيديو في تلات أماكن مختلفة

بعت نسخة لنفسي على الإيميل

وحفظته على موبايلي

وحطيته كمان في مكان تاني آمن عشان لو موبايلي ضاع أو حصل له حاجة ماخسرش الدليل

وبعدها ريان اتصل للمرة السادسة

بصيت للموبايل وهو بيرن قدامي

المرة الأولى كنت بخاف من مكالماته

المرة التانية كنت بتوتر

المرة التالتة كنت بحاول أفهم هو عايز إيه

لكن المرة السادسة فهمت كل حاجة

فهمت إن خروجي من الحفلة ماكانش نهاية الخناقة

دي كانت أول مرة أرفض أساعدهم يخبوا الحقيقة

وأول مرة أفهم إن سكوتي اللي كنت فاكرة إنه بيحافظ على بيتي كان في الحقيقة بيحمي اللي بيأذوا بنتي

بصيت لإيما وهي نايمة ووشها هادي لكن أثر إيد جدتها لسه ظاهر على خدها

مسحت على شعرها وقولت لنفسي

«خلاص يا حبيبتي مش هسمح لحد يأذيكي تاني»

وفي اللحظة دي ريان بعت رسالة جديدة

ولأول مرة ماخفتش أفتحها

لأن اللي شوفته في الفيديو كان مجرد بداية

واللي ريان كان مخبيه عني كان أكبر بكتير من ضربة على خد بنتيلو حابة أقدر أكملها بنفس الأسلوب المصري وبأسماء مصرية مع تصعيد أقوى للأحداث لحد النهاية.

بما اني عندي حظر تعليقات فباقي القصه هاتلاقيها علي الصفحه دي. عالم السطور وهناك اعملي متابعه عشان يوصلك

كل جديد

@أبرز المعجبين

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

فتحت رسالة ريان بإيدي وأنا بحاول أتحكم في رعشة صوابعي

كانت الرسالة قصيرة جدًا

«لازم نتكلم قبل ما تعملي أي حاجة تندمي عليها»

قريت الجملة أكتر من مرة

وبعدين بصيت لإيما

كانت نايمة على جنبها وحاطة إيدها الصغيرة تحت خدها السليم

وقتها حسيت إن اللي قدامي مش جوزي اللي المفروض أستخبى وراه وقت الخوف

ده راجل أنا محتاجة أحمي بنتي منه ومن أمه

قفلت الرسالة وما رديتش

بعد أقل من دقيقة الموبايل رن

ريان

سيبته يرن

رن تاني

وبعدين تالت مرة

وأنا كل مرة كنت ببص للشاشة من غير ما ألمسه

مايا كانت قاعدة قصادي وساكتة

قالتلي بهدوء

«ما ترديش»

بصيت لها

«هو جوزي يا مايا»

هزت راسها وقالت

«وعشان هو جوزك المفروض يكون أول واحد يحمي بنتك مش أول واحد يخوفك»

ماعرفتش أرد

الكلمة دخلت جوايا بشكل موجع

لأنها كانت الحقيقة اللي طول الوقت بهرب منها

بعد حوالي عشر دقايق وصلتني رسالة من رقم غريب

فتحتها

كانت من دكتورة أطفال أعرفها عن طريق واحدة صاحبتي

الرسالة كانت بتقول

«لو الخبطة عملت تورم أو بنتك اشتكت من ألم أو حصل قيء أو دوخة الأفضل تكشفي عليها فورًا»

وقتها ما استنيتش

صحيت إيما بالراحة

قالتلي وهي نص نايمة

«ماما إحنا رايحين فين؟»

حضنتها

«هنروح للدكتورة يا حبيبتي»

لمست خدها وقالت

«عشان تيتا؟»

حسيت دموعي هتنزل

مسحت على شعرها

«عشان نطمن عليكي بس»

مايا أصرت تيجي معايا

وبعد أقل من نص ساعة كنا عند عيادة الدكتورة

الدكتورة فحصت إيما كويس وسألتني إيه اللي حصل

في البداية اترددت

كنت محرجة

مش من اللي حصل

لكن من فكرة إني أحكي لحد إن حماتي ضربت بنتي وأنا واقفة أتفرج

قلت لها كل حاجة

ولما قلت لها إن الضربة كانت على الخد سألتني

«مين ضربها؟»

سكت ثواني

وبعدين قلت

«جدتها»

الدكتورة بصت لي بجدية

«قدامك؟»

«آه»

«وجوزك كان موجود؟»

«آه»

سألتني إذا كان في فقدان وعي أو ترجيع أو دوخة أو تغير في سلوك إيما

قلت لها لأ

وبعد الفحص قالت إن مافيش علامة خطيرة ظاهرة الحمد لله لكن لازم أفضل مراقباها الليلة ولو ظهر أي عرض غير طبيعي أرجع فورًا

وبعدين كتبت في الملف ملاحظات عن الواقعة زي ما حكيت لها

خرجت من عندها وأنا ماسكة الورقة في إيدي

مايا بصت لي

«احتفظي بيها»

هزيت راسي

كنت بدأت أفهم إن كل تفصيلة صغيرة ممكن تبقى مهمة

رجعنا شقتها

إيما نامت تاني

وأنا قعدت على الكنبة جنب الشباك

فتحت الفيديو

المرة دي ماكنتش ببص على الضربة

كنت ببص على ريان

الفيديو كان واضح

ديان مسكت إيد إيما تحت الترابيزة

إيما حاولت تسحب إيدها

ريان بص لأمه

وبعدين بص لإيما

وبعدها رجع بص لأمه

وبدل ما يقوم أو يوقفها فضل مكانه

ولما ضربتها قال

«يا أمي أنا قلتلك مش قدام الناس»

وقفت الفيديو

رجعت شغلته

وقفت عند اللحظة دي

كبرت الصورة

ريان كان بيبص حوالين القاعة قبل ما يتكلم

كأنه كان خايف حد يكون شاف

مش خايف على بنته

وفجأة لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها أول مرة

قبل ما ديان تضرب إيما كان في واحدة قاعدة على ترابيزة قريبة منهم بتبص ناحيتهم

ولما الضربة حصلت قامت بسرعة

لكن ديان أشارت لها بإيدها كأنها بتقول لها اقعدي

أنا بصيت لمايا

«إنتي شايفة اللي أنا شايفاه؟»

قربت مني

«آه»

سكتنا

رجعت الفيديو من الأول

المرة دي ركزت على كل شخص في الكادر

وفجأة مايا قالت

«استني»

وقفت الفيديو

«مين الراجل اللي ورا ريان؟»

بصيت

كان عم ريان الكبير

عمه حسن

قاعد على بعد كام كرسي

وكان بيبص لريان وديان طول الوقت

لكن الأغرب إن وشه كان متجمد

كأنه مش أول مرة يشوف حاجة زي دي

فتحت الواتساب وبصيت لرسالة كلير

كتبت لها

«كلير ممكن أسألك سؤال؟»

ردت بسرعة

«أكيد»

«الفيديو ده هو كل اللي صورتيه؟»

اتأخرت شوية

وبعدين ردت

«لأ»

قلبي دق

كتبت

«يعني في فيديو تاني؟»

ردت

«أنا صورت جزء من الحفلة قبل وبعد اللي حصل»

«ممكن تبعتيهولي؟»

فضلت تكتب وتوقف كذا مرة

وبعدين بعتتلي ملفين

فتحت الأول

كان مجرد تصوير للناس وهم بيجهزوا عيد الميلاد

الثاني كان بعد الحادثة

فيه ريان واقف مع أمه بعيد عن الناس

الصوت كان واضح

ديان كانت بتقول

«أنا قلتلك مش هقدر أستحملها كتير»

ريان رد

«إنتي وعدتيني إنك هتستني»

اتجمدت

وقفت الفيديو

وبصيت لمايا

«إنتي سمعتي؟»

قالت

«شغليه تاني»

شغلته

ديان قالت

«البنت دي بقت سبب كل المشاكل»

ريان رد بصوت منخفض

«أنا عارف»

«طب خلصني منها»

سكت ريان

وبعدين قال

«مش دلوقتي»

حسيت الدنيا بتلف بيا

مايا مسكت إيدي

«جنا»

بصيت لها

«إيه؟»

«إنتي لازم تعرفي هما بيتكلموا عن إيه»

رجعت الفيديو

ديان قالت

«أبوك كان فاهم إن البيت ده مش هيبقى ليك طول ما هي فيه»

ريان قال

«أبويا مات يا أمي»

«وعشان كده لازم تلحق قبل ما كل حاجة تروح»

سكت ريان

وبعدين قال

«أنا هتصرف»

الفيديو خلص

قعدت أبص للشاشة وأنا مش قادرة أتنفس

أنا طول الوقت كنت فاكرة إن مشكلتنا حماتي

إنها متسلطة

إنها بتتدخل

إن ريان ضعيف قدامها

لكن اللي سمعته دلوقتي كان مختلف

هما كانوا بيتكلموا عني

عن البيت

عن حاجة تخص ميراث أبو ريان

وأنا ماكنتش أعرف عنها حاجة

سألت مايا

«يعني إيه كل حاجة تروح؟»

قالت

«ممكن يكون في حاجة إنتي مش عارفاها»

قلت

«ريان عمره ما قال لي إن في ميراث»

مايا سكتت

وبعدين قالت

«يمكن لازم تعرفي»

مسكت موبايلي

فتحت المحادثة مع ريان

كتبت

«إنت وأمك كنتوا بتتكلموا عن إيه في الفيديو؟»

شاف الرسالة

وما ردش

بعد دقيقة

كتب

«مين بعتلك الفيديو ده؟»

ماجاوبتش

كتب تاني

«جنا ردي عليا»

وبعدين

«إنتي بتلعبي بالنار»

قريت الجملة

ولأول مرة ما حسيتش بالخوف

حسيت بالغضب

كتبت له

«النار بدأت يوم ما أمي ضربت بنتك وإنت وقفت تتفرج»

وبعت الرسالة

ثواني وظهر إنه بيكتب

وبعدين اختفى

وبعدين كتب

«أنا جاي آخد إيما»

وقتها قلبي وقع

كتبت

«مش هتاخدها»

رد

«دي بنتي»

كتبت

«وأنا أمها»

رد

«لو منعتيها عني هروح للشرطة والمحكمة»

ما رديتش

مايا قالت

«ما تمسحيش أي رسالة»

قلت

«مش هحذف حاجة»

قعدنا للصبح تقريبًا

أنا ما نمتش

كل شوية أبص على إيما

وأتأكد إنها كويسة

وفي حوالي الساعة خمسة ونص الصبح جالي اتصال من رقم ما أعرفوش

رديت

«ألو؟»

صوت راجل كبير قال

«جنا؟»

«أيوه»

«أنا حسن عم ريان»

سكت

قال

«قريت إنك خدتِ إيما ومشيتي»

قلت

«آه»

«أنا مش هطلب منك ترجعيها»

استغربت

«أمال بتكلمني ليه؟»

سكت شوية وقال

«عشان أقولك إنك لازم تسمعي مني قبل ما تسمعي من ريان أو أمه»

قلبي دق بسرعة

«تسمع إيه؟»

قال

«أبو ريان سايب ورق مهم باسمك وباسم بنتك»

اتجمدت

«إيه؟»

قال

«وفي سبب يخلي ريان وأمه عايزينك تفضلي في البيت لحد ما الورق ده يختفي»

سألته

«إنت بتتكلم عن إيه؟»

قال

«أنا هبعتلك عنوان مكان نتقابل فيه»

وقبل ما أقفل قلت

«ليه أثق فيك؟»

رد

«ما تثقيش فيا»

وبعدين قال

«ثقي في اللي هوريهولك»

وقفل

فضلت ماسكة الموبايل

مايا كانت بتبص لي

«مين؟»

قلت

«عم ريان»

وحكيت لها كل حاجة

قالت

«هتروحي؟»

بصيت لإيما

وبعدين قلت

«آه»

لكن مش لوحدي

اتصلت بمحامي أعرفه عن طريق واحدة من قرايبي

وحكيت له باختصار إن في مستندات وميراث ومشكلة أسرية

قال لي ما أقابلش حد في مكان منعزل وأخلي المقابلة في مكان عام

وبالفعل اتفقنا إن المحامي يقابلني هناك

الساعة عشرة الصبح كنت قاعدة في كافيه هادي

إيما جنبي

مايا معايا

والمحامي قدامنا

وبعد حوالي ربع ساعة دخل عم ريان

كان راجل في أواخر الستينات

وشه متعب

وأول ما شافني وقف لحظة

وبعدين قعد

قال

«أنا عارف إنك مش هتصدقي كلامي»

قلت

«مش هصدق أي حاجة من غير دليل»

ابتسم بحزن

«وده حقك»

طلع ظرف بني من شنطته

وحطه قدامي

المحامي مد إيده وفتحه

كان فيه صور مستندات قديمة

وعقود

وشهادات

وأسماء

وبعدين طلع ورقة معينة

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى