
“دي مشكلة عائلية”
ماركوس ابتسم
“بالظبط”
وبصلي
“عيلتنا”
فانيسا بدأت تجمع حاجتها بسرعة
لكن نوح وقف عند الباب
مش علشان يمنعها
لكن علشان يقول
“قبل ما تمشي ياريت نستنى دقيقتين”
بصت له بخوف
ديريك قال
“إنتوا فاكرين نفسكم مين؟”
لوك رد
“ناس جايين يحافظوا على أختهم وبنتها”
ديريك سكت
دانيال طلع ملف من شنطته
وحطه قدامه
“نبدأ من الأول”
ديريك بص للملف
“إيه ده؟”
“معلومات”
فتح الملف
وبدأ يقلب
وشه اتغير تدريجيًا
ماركوس قال
“إحنا مش هنا نهددك”
إيثان كمل
“ولا جايين نعمل مشاكل”
نوح قال
“إحنا بس عايزين نفهم”
دانيال بص له
“ليه بنت عندها تمان سنين اتضرب عليها ضغط واتهددت إنها هتترمي برا البيت؟”
ديريك قال
“أنا ما ضربتهاش”
قلت
“لكن هددتها”
سكت
فانيسا قالت
“هو كان متعصب بس”
بصيت لها
“إنتي كنتي موجودة”
“أيوه”
“يبقى سمعتي اللي قاله”
سكتت
دانيال فتح موبايله
وقال
“ممكن نبدأ كمان بسؤال بسيط”
بص له ديريك
“إيه؟”
“الفستان ده كان بتاع مين؟”
فانيسا قالت
“بتاعي”
دانيال ابتسم
“إذن إنتي صاحبة الفستان”
“أيوه”
“وعندك فاتورة شراء بقيمة عشرة آلاف دولار؟”
اتوترت
“أيوه”
“ممكن نشوفها؟”
بصت لديريك
وده كان أول غلط
لأن دانيال لاحظ النظرة
قال
“مش موجودة؟”
قالت
“موجودة”
“هاتيه”
سكتت
ديريك قال
“مش لازم”
دانيال رد
وبص لي
“إحنا بس بنحاول نعرف الحقيقة”
إيثان كان ماسك موبايله
وفجأة قال
“كلير”
بصيت له
“إيه؟”
“فيه كاميرا في المطبخ؟”
ديريك اتجمد
أنا بصيت له
“أيوه”
ديريك قال بسرعة
“الكاميرا دي مش شغالة”
إيثان ابتسم
“مين قال؟”
سكت
“أنا ركبتها من سنتين”
ديريك بص له
“إنت؟”
“أيوه”
ديريك اتوتر
إيثان قال
“ومش بس كاميرا المطبخ”
قلبه وقع تقريبًا
“فيه كاميرا عند مدخل البيت كمان”
فانيسا بصت لديريك
“إنت قلتلي مفيش كاميرات”
ديريك لف ناحيتها
وهنا فهمت
الجملة خرجت منها من غير ما تقصد
البيت كله سكت
بصيت لها
“إنتي قلتي إيه؟”
اتلخبطت
“أنا…”
ديريك قال
“فانيسا اسكتي”
لكن الوقت كان فات
دانيال قام
“أنا شايف إننا وصلنا لأول خيط”
إيثان فتح اللابتوب
وبدأ يراجع التسجيلات
بعد دقائق قال
“عندي التسجيل”
ديريك حاول يقرب
“اقفله”
إيثان بص له
“ليه؟”
“عشان ده بيتي”
“والكاميرا ملك أختي”
سكت
إيثان شغل الفيديو
ظهر المطبخ
وفانيسا كانت واقفة جنب الفستان
بعدها ظهر في إيدها مقص صغير
وبدأت تقطع الفستان بنفسها
سوفي دخلت
وقفت مكانها
فانيسا انتبهت لها
قربت منها
مسكت إيدها
وقالت حاجة ماكنش صوتها واضح في البداية
إيثان رفع الصوت
وكلنا سمعناها
“لو قلتي لحد هخلي باباكي يطردك”
سوفي كانت بتعيط
وبعدين فانيسا رجعت حطت المقص
ولما سمعت صوت المفتاح في الباب
بدأت تمثل إنها منهارة
دخل ديريك
وسألها إيه اللي حصل
فانيسا أشارت لسوفي
وقالت
“هي عملت كده”
ديريك راح لبنتي على طول
الفيديو كان كفاية
ماحدش اتكلم
ديريك نفسه كان ساكت
بصيت له
“كنت مصدقها”
ما ردش
“كنت مستعد تطرد بنتك عشانها”
قال
“كلير أنا…”
قاطعت كلامه
“ما تنادينيش كلير”
سكت
قلت
“من النهارده إنت مالكش حق تناديني باسمي كأن مفيش حاجة حصلت”
فانيسا حاولت تمشي
لكن دانيال قال
“قبل ما تمشي فيه شوية أسئلة”
صرخت
“أنا مش هفضل هنا”
ماركوس قال
“ولا حد قال إنك هتفضلي”
وبص لديريك
“بس لازم نعرف حاجة”
ديريك قال
“إيه؟”
“إيه علاقتك بفانيسا؟”
“صديقة”
ضحكت بسخرية
“صديقة؟”
دانيال بص لي
“عايزة تقولي الحقيقة؟”
بصيت لفانيسا
وبعدين لديريك
“أنا مش محتاجة أسأل”
لأن الحقيقة كانت واضحة قدامي
الخيانة ما كانتش مجرد علاقة عابرة
كانت داخلة في حياتنا من فترة
وبدأت تظهر تفاصيل أكتر
إيصالات فنادق
رحلات
هدايا
تحويلات
مطاعم
حجوزات
كل حاجة كانت موجودة
وديريك كان فاكر إن مسح الرسائل كفاية
لكن الفلوس ما بتتمسحش بسهولة
ماركوس قال
“فيه تحويلات كتير”
ديريك بص له
“إنت دخلت على حساباتي؟”
ماركوس رد
“لا”
وبعدين ابتسم
“مش محتاج”
كان فيه حساب مشترك بيني وبين ديريك
وأنا كنت شريكة في جزء من ممتلكاته
لأول مرة فهمت قد إيه ديريك كان مستهتر
كان فاكر إني مش مهتمة
كان فاكر إني مجرد ست قاعدة في البيت ومش فاهمة حاجة
لكنه كان غلطان
لأني كنت أعرف أكتر مما هو متخيل
بعد ساعات طويلة
فانيسا خرجت
وديريك فضل واقف في الصالة
إخواتي كانوا حواليه
لكن محدش لمسه
محدش شتمه
محدش ضربه
دانيال قال له
“أختي هتنام فوق الليلة”
“وبكرة هنتكلم في الانفصال”




