عام

خطيبي وصاحبتي مني السيد

 

ويوم الاحتفال بتسليم المشروع، عملت الشركة حفلة ضخمة في فندق الفورسيزونز على النيل. كنت واقفة في القاعة الكبيرة، لابسة فستان سواريه بسيط ولونه زيتي هادي، ميك أب رقيق جداً، وشعري مفرود على كتافي بحرية. وشي كان منور، مش عشان مساحيق التجميل، لكن عشان النور الداخلي بتاع واحدة رجعت لنفسها ولقت قيمتها الحقيقية.

 

أستاذ فريد طلع على المسرح، مسك المايك قدام كبار رجال الأعمال والوزراء والمسؤولين اللي حضروا الحدث: —في رحلة أي نجاح كبير، فيه لحظات فارقة بتبين مين اللي بيشيل ومين اللي بيتعلق. مشروع «طريق النجوم» مر بأزمة كانت ممكن تقضي عليه وعلى سمعة شركتنا كلها، لولا وجود قائدة حقيقية، مهندسة شالت المسؤولية في أصعب لحظة، وحمت حقوق الشركة بكل شرف وأمانة.. أقدم لكم المهندسة مريم عبد الرحمن، نائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون التنفيذية وشريكة النجاح الدائمة للشركة.

 

القاعة كلها قامت تسقف بحرارة. التصفيق كان رنان، صوته بيملا المكان ويدخل جوه شراييني يدوب أي ألم قديم. طلعت على المسرح بخطوات واثقة، استلمت درع التكريم، وبصيت في وجوه الناس، وابتسمت ابتسامة واحدة صافية من غير أي حقد أو غل، ابتسامة انتصار حقيقي مش على حد، بل انتصار على ضعفي القديم.

 

بعد انتهاء الحفلة، نزلت للجراج عشان أركب عربيتي الجديدة، عربية جيب شيري كنت مطلعاها زيرو بعد المكافأة الضخمة اللي نزلتلي مع الترقية ونسبة الأرباح.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى