روايات وقصص

حماتي بتتمارض مني السيد

فؤاد سكت فترة طويلة. وبعدين قال:
ـ أبوك كان عارف إنه هيحاسب على كل حاجة.
أنا قلت:
ـ يعني إيه؟
ـ كان فيه حد بيهدده.
ـ مين؟
فؤاد بص لطارق:
ـ أمك.
طارق رجع خطوة:
ـ ماما؟!
فؤاد قال:
ـ مش لأنها كانت عايزة تأذيه.
ـ أمال؟
ـ لأنها كانت آخر شخص طلب منها أبوك إنها تثق فيه.
سكت.
ـ بس مديحة خانته.
طارق قال:
ـ خانته إزاي؟
فؤاد اتجه لدولاب قديم. طلع صندوق خشب. فتحه. وأخرج ملف:
ـ أبوك سلمني ده قبل ما يموت.
طارق أخده:
ـ ليه ما ادتهوليش؟
ـ لأنه قال لي ما أسلمهوش لك إلا لما تتجوز.
طارق بص له:
ـ اتجوزت من سنتين.
ـ عارف.
ـ وعرفت منين؟
فؤاد ابتسم:
ـ مديحة كانت بتبلغني بكل حاجة.
قلبي وقع.
ـ يعني كانت عارفة إننا هنا؟
فؤاد سكت.
طارق فهم قبلي:
ـ هي اللي قالتلك؟
ـ آه.
ـ إنها كانت بتبلغك عن خروجاتنا؟
فؤاد قال:
ـ مش أنا.
ـ أمال مين؟
قبل ما يرد، سمعنا خبط على الباب.
ثلاث خبطات.
كلنا اتجمدنا.
فؤاد همس:
ـ محدش يتحرك.
الخبط اتكرر.
وبعدين صوت امرأة. صوت مديحة:
ـ فؤاد… افتح.
طارق بصلي. فؤاد وشه اصفر:
ـ هي عرفت.
مديحة خبطت تاني:
ـ فؤاد، أنا عارفة إن طارق عندك.
طارق قرب من الباب:
ـ ماما!
صوتها اتغير:
ـ طارق… افتح.
ـ إنتِ بعتِ حد ينهي حياتنا؟
سكتت.
ـ مين اللي كان في الشقة؟
ـ أنا ما بعتش حد.
ـ كانوا عايزين الفلاشة.
ـ فلاشة إيه؟
ـ ماما!
ـ طارق، بالله عليك اسمعني.
ـ إنتِ كنتِ عارفة إن أبويا سايب أدلة.
ـ آه.
ـ وكنتِ عارفة إن عماد بيلاحقني.
ـ آه.
ـ وكنتِ بتراقبي نورهان؟
سكتت.
ـ ماما!
قالت بصوت مكسور:
ـ أنا كنت بحميكم.
طارق ضحك:
ـ بتحمينا؟!
ـ آه.
ـ من مين؟
ـ من الشخص اللي كان أبوك خايف منه.
ـ مين؟
مديحة ما ردتش.
فؤاد قال بصوت عالي:
ـ قولي له يا مديحة.
سكتت.
ـ قولي له الحقيقة.
وبعد لحظات… سمعنا صوتها وهي تبكي:
ـ الشخص ده… مش عماد.
طارق قرب من الباب:
ـ أمال مين؟
قالت:
ـ أبوك.
طارق اتجمد:
ـ إيه؟!
مديحة قالت:
ـ أبوك ما ماتش زي ما قلتلك.
أنا شهقت.
طارق ما اتحركش.
صوتها كمل:
ـ أبوك اختفى.
ـ اختفى؟!
ـ آه.
ـ يعني إيه اختفى؟!
ـ اللي فارق الحياة في المستشفى…
سكتت.
ـ مش أبوك.
الفصل انتهى عند اللحظة دي… لكن قبل ما أقدر حتى أستوعب الجملة، فؤاد فتح الملف اللي كان في إيد طارق.
أول ورقة وقعت منه. كانت شهادة رسمية.
طارق مسكها. بص فيها. وبعدين بص لفؤاد.
ـ الاسم…
فؤاد قال:
ـ اقرأ الاسم.
طارق قرأ. وساعتها وشه اتجمد.
لأن اسم المتوفى ما كانش أحمد محمود… كان اسم شخص تاني تمامًا.
أما اسم والد طارق الحقيقي… فكان مكتوب في خانة الشاهد.
وتحت التوقيع مباشرة… كان فيه توقيع مديحة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر الورقة. تاريخ التوقيع كان… بعد الواقعة بأيام.
طارق رفع عينه لفؤاد:
ـ يعني أبويا كان عايش وقت ما أمي مضت الأوراق؟
فؤاد ما ردتش.
وفي نفس اللحظة، صوت مديحة من ورا الباب قال:
ـ أيوه.
طارق قرب من الباب:
ـ وإنتِ كنتِ عارفة هو فين؟
سكتت. وبعدين قالت جملة واحدة:
ـ أبوك موجود لحد النهارده.
طارق رجع لورا. وأنا حسيت إن الأرض بتتهز تحت رجلي.
لكن قبل ما نلحق نسألها فين… وصلت رسالة جديدة على موبايل طارق. من نفس الرقم المجهول.
فتحها. وكان مكتوب:
“ما تصدقش مديحة… أبوك مش هو الشخص اللي لازم تدور عليه”.
وبعدها مباشرة وصلت صورة. طارق فتحها.
الصورة كانت حديثة جدًا. وفيها راجل قاعد في مطعم. وشه مش واضح بالكامل. لكن قدامه جريدة مفتوحة. وعلى الجريدة خبر قديم.
وتحت الصورة مكتوب:
“أنا عارف مين أبوك كان بيقابله قبل اختفائه… وعارف ليه اختارك أنت بالذات”.
وبعدها رسالة تانية:
“لكن لو عايز تعرف الحقيقة، لازم تروح للمكان اللي…”

مديحة كانت بتمنعكم تروحوه طول السنتين اللي فاتوا.
طارق قرأ الرسالة.
وبصلي:
ـ نورهان…
ـ إيه؟
قال بصوت مخنوق:
ـ المكان اللي كانت ماما كل مرة بتعمل نفسها تعبانة عشان تمنعنا نسافر له…
ـ الساحل؟
هز راسه:
ـ لأ.
ـ أمال؟
فتح الرسالة تاني. وكان في آخرها عنوان.
عنوان شقة.
في نفس العمارة اللي عشنا فيها أول ست شهور بعد جوازنا.
الشقة اللي كنا سايبينها من سنة ونص.
واللي…
مفتاحها كان موجود جوه الصندوق الحديد.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الفصل الأخير
طارق فضل واقف قدامي، ماسك الموبايل بإيد، والمفتاح الصغير بالإيد التانية.
وشه كان مشدود بطريقة عمري ما شفتها عليه قبل كده.
بصيت للمفتاح.
وبعدين للعنوان.
وبعدين رجعت بصيت له.
يعني إيه الشقة اللي كنا سايبينها؟
معرفش.
ما هو لازم تعرف.
والله ما أعرف يا نورهان.
طب ليه مامتك كانت بتمنعنا نروح ناحية المكان ده؟
طارق ما ردش.
فؤاد كان واقف بعيد عننا، ساكت تمامًا.
قلت له
حضرتك تعرف حاجة؟
فؤاد بص لطارق.
أنا عارف أكتر مما تتخيلوا.
طارق لف له.
يبقى اتكلم.
فؤاد قرب وقعد على الكرسي.
الشقة دي أبوك اشتراها قبل ۏفاته بشهرين.
طارق عقد حواجبه.
لأ، الشقة دي كانت إيجار.
قدام الناس.
يعني إيه؟
العقد اللي معاك كان إيجار، لكن الحقيقة إن أبوك كان شاريها.
أنا قلت
ليه يعمل كده؟
فؤاد رد
عشان كان مستخدمها كمكان آمن.
آمن من مين؟
من عماد.
طارق قال
بس عماد كان شريكه.
لأ.
ماما قالت إنه كان شريكه.
فؤاد ابتسم بحزن.
مديحة كانت بتقول أي حاجة تحمي بيها نفسها.
طارق سكت.
فؤاد كمل
عماد كان وسيط.
وسيط لإيه؟
للفلوس.
فلوس أبويا؟
فلوس ناس كتير.
وأنا مالي؟
فؤاد بص له.
إنت الوريث.
طارق ضحك بسخرية.
وريث إيه؟ أبويا ماټ وسابلي شقة ومرتب بسيط وشوية فلوس في البنك.
فؤاد هز راسه.
أبوك ما سابلكش فلوس.
أمال؟
سابلك دليل.
سكتنا.
فؤاد أشار للمفتاح.
المفتاح ده هو مفتاح الشقة.
طارق مسكه.
طيب نروح.
فؤاد قام بسرعة.
لأ.
ليه؟
لأن لو الشخص اللي بعتلك الرسائل لسه بيراقبك، فهو عايزك تروح هناك.
يمكن.
وممكن تكون مصيدة.
طارق بصلي.
أنا قلت
وإحنا أصلًا بقينا جوه مصيدة من سنتين.
فؤاد بصلي.
إنتِ فاهمة أكتر مما توقعت.
قلت
أنا كل اللي فهمته إن حماتي ما كانتش مريضة.
فؤاد سكت.
وإنها كانت بتبعدنا عن أماكن معينة.
مش بس كده.
أمال إيه؟
قال
كانت بتختبركم.
طارق اتوتر.
تختبرنا ليه؟
عشان تعرف إذا كنت بدأت تشك ولا لأ.
ومواعيد خروجنا؟
كانت جزء من الاختبار.
والمړض؟
وسيلة.
وسيلة لإيه؟
فؤاد قرب من طارق وقال
كانت بتتأكد إنك كل ما تخرج من البيت… ترجع لها.
طارق سكت.
قلت
يعني كانت بتتحكم فيه؟
من زمان.
طارق بص للأرض.
وأنا كنت فاكر إني بحميها.
فؤاد قال
وهي كانت بتخليك تفتكر كده.
ركبنا العربية.
فؤاد أصر ييجي معانا.
الطريق كله كان ساكت.
أنا قاعدة جنب طارق.
وهو سايق.
كل شوية يبص للمراية.
وبعدين قال
نورهان.
نعم؟
لو حصل أي حاجة…
مش هسيبك.
اسمعيني.
أنا سامعاك.
لو حصل أي حاجة، تاخدي المفتاح والفلاشة وتهربي.
إنت بتتكلم كأننا رايحين حرب.
يمكن أسوأ.
وصلنا العمارة القديمة.
نزلنا.
المكان كان هادي جدًا.
دخلنا.
طلعنا الدور.
وقف طارق قدام باب الشقة.
حط المفتاح.
قبل ما يفتحه، فؤاد مسك إيده.
استنى.
في إيه؟
اسمع.
سكتنا.
ولا صوت.
فؤاد قال
افتح.
الباب اتفتح.
الشقة كانت ضلمة.
ريحة التراب واضحة.
الأثاث القديم لسه موجود.
كل حاجة تقريبًا زي ما سِبناها.
دخلنا.
أنا بصيت حواليّ.
غريبة.
طارق قال
إيه؟
حاسة إن حد كان هنا.
فؤاد رد
مش حاسة.
بصينا له.
حد كان هنا فعلًا.
طارق شد نفسه.
عرفت إزاي؟
فؤاد أشار للأرض.
كان فيه تراب في كل مكان، لكن عند المدخل كان فيه أثر حذاء حديث.
طارق قفل الباب.
يعني حد سبقنا.
فؤاد قال
أو لسه موجود.
بدأنا ندور.
غرفة غرفة.
المطبخ.
الحمام.
الأوض.
لحد ما دخلنا غرفة النوم القديمة.
طارق بص للحائط.
أبويا كان بيقعد هنا؟
فؤاد قال
آه.
كان بينام هنا؟
أحيانًا.
طارق قرب من الدولاب.
فتح الأدراج.
مفيش حاجة.
فؤاد قال
دور تحت السرير.
طارق انحنى.
طلع صندوق صغير.
فتحه.
كان فاضي.
إلا من ورقة.
طارق مسكها.
قرأ
لو وصلت هنا، يبقى مديحة فشلت.
بصلي.
كمل
ما تدورش على الفلوس. دور على الحقيقة.
وتحتها عنوان تاني.
لكن العنوان كان مكتوب بطريقة غريبة.
أرقام وحروف.
قلت
ده إيه؟
فؤاد قال
شفرة.
طارق بص له.
تقدر تفكها؟
آه.
أخد الورقة.
فضل يبص عليها.
وبعدين قال
دي مش

شفرة.
أمال؟
دي أرقام تواريخ.
تواريخ إيه؟
تواريخ خروجاتنا.
بصينا لبعض.
طارق بدأ يستوعب.
الأرقام كانت مطابقة تقريبًا لمواعيد خرجنا فيها خلال السنتين.
عيد جوازنا.
حفلة الأوبرا.
سفر الساحل.
العين السخنة.
حتى مرة كنا رايحين نتعشى في الزمالك.
كلها كانت موجودة.
قلت
يعني أبوك كان عارف؟
فؤاد قال
أبوك كان متابع الموضوع.
قبل ما نتجوز؟
لأ.
أمال مين اللي كان بيسجل المواعيد؟
فؤاد بص لطارق.
مديحة.
طارق قعد على السرير.
مستحيل.
فؤاد قال
أنت لازم تبطل تدافع عنها.
طارق بص له بعصبية.
دي أمي.
وأنا مش بطلب منك تكرهها.
أمال؟
بطلب منك تشوفها زي ما هي.
سكت.
فجأة سمعت صوت من الصالة.
صوت خفيف.
كأن باب اتقفل.
طارق قام.
فؤاد.
أنا هنا.
خرجنا.
مفيش حد.
لكن باب الشقة كان مفتوح.
طارق جرى عليه.
أنا قفلته.
فؤاد قال
وأنا شفته بيتقفل.
نزلنا السلم بسرعة.
سمعنا خطوات تحت.
طارق جري.
وصلنا للمدخل.
لقينا راجل بيجري.
طارق جري وراه.
استنى!
الرجل خرج الشارع.
ركب موتوسيكل.
طارق حاول يلحقه.
لكن الموتوسيكل اختفى.
رجع وهو بيزفر.
في إيده حاجة.
ده وقع منه.
كانت محفظة.
فتحناها.
بطاقة شخصية.
طارق قرأ الاسم.
عماد.
بصيت لفؤاد.
يبقى كان هنا.
فؤاد قال
وكان بيدور على الفلاشة.
طارق فتح المحفظة.
فيها ورقة صغيرة.
عنوان.
نفس العنوان اللي في الرسالة.
لكن تحته كلمة
المخزن.
طارق قال
لازم نروح.
فؤاد هز راسه.
لأ.
ليه؟
لأن ده بالضبط اللي عايزينك تعمله.
أمال أعمل إيه؟
نرجع ونفهم الفلاشة الأول.
رجعنا شقة فؤاد.
وصلنا اللابتوب.
طارق حط الفلاشة.
كان عليها ملف واحد.
اسمه
طارق.
فتحناه.
فيديو.
ظهر أبوه.
طارق اتجمد.
والله منظر وشه وقتها وجعني.
أول مرة يشوف أبوه بيتكلم بعد تسع سنين.
الفيديو بدأ.
والده كان قاعد في نفس الشقة القديمة.
وشكله مرهق.
قال
طارق… لو إنت بتشوف الفيديو ده، يبقى أنا غالبًا مش موجود في حياتك.
طارق حط إيده على بقه.
أبوه كمل
بس قبل ما أقولك أي حاجة، لازم تعرف إن مامتك مش شريرة زي ما ممكن تفتكر.
طارق بصلي.
الفيديو استمر.
مديحة غلطت. كتير. وخانت ثقتي. لكن في لحظات كانت بتحاول تحمينا.
ظهر عماد في الفيديو.
أبوه قال
عماد هو اللي كنت بحاول أهرب منه.
طارق همس
يعني ماما كذبت.
والفيديو كمل.
أنا دخلت في مشروع عقاري مع ناس غلط. في البداية كنت فاكرها شراكة قانونية. بعدين اكتشفت إن الأراضي مش مملوكة لأصحابها اللي بيبيعوها.
سكت أبوه.
كان فيه تزوير أوراق.
طارق قرب من الشاشة.
ولما حاولت أخرج، اكتشفت إن اسمي اتكتب على مستندات أنا ما مضيتش عليها.
أنا قلت
يا نهار أبيض.
الفيديو استمر.
حاولت أبلغ، لكن قبل ما أقدر، اتعرضت لحاډث.
طارق شهق.
اللي حصل بعد الحاډث إنهم أعلنوا وفاتي.
طارق وقف.
الفيديو كان واضح.
أبوه بيقول
أنا ما متش.
طارق دموعه نزلت.
أنا اختفيت بإرادتي.
سكت.
لأن لو الناس دي عرفت إني عايش، كانوا ھيقتلوني.
ظهر فؤاد في الفيديو.
فؤاد نفسه.
طارق لف له.
إنت كنت عارف؟
فؤاد هز راسه.
آه.
طارق رجع للشاشة.
والده كمل
لكن أنا ما قدرتش أختفي للأبد.
ثم قال
كان لازم أراقب طارق.
الفيديو تحول لصورة قديمة لطارق وهو طفل.
وبعدين صورته في الجامعة.
وبعدين يوم خطوبته.
وبعدين صورة زفافه.
طارق كان مذهول.
كان بيتابعني.
والفيديو كمل
بعد ما اتجوزت، بدأت أخاف أكتر.
ظهرت صورتي.
أنا وطارق في فرحنا.
لأن الناس دي ما كانتش بتدور عليا بس.
سكت.
كانت بتدور على ابني.
طارق قرب من الشاشة.
مش عشان فلوسي.
سكت.
عشان ورقة.
أنا قلت
ورقة إيه؟
الفيديو كمل.
قبل ما أختفي، كتبت إقرارًا قانونيًا يثبت إن كل الأراضي والمبالغ اللي دخلت في المشروع مش ملكي.
ثم قال
لكن النسخة الأصلية من الإقرار كانت مع شخص واحد.
طارق قال
مين؟
والده قال
مديحة.
طارق سكت.
أنا وثقت فيها.
صوته اتكسر.
لكن بعد فترة اكتشفت إنها سلّمت نسخة لعماد.
فؤاد قال
عشان كده حصل كل اللي حصل.
الفيديو كمل
لو مديحة لسه عايشة وبتحاول تمنعك من معرفة الحقيقة، متعتبرهاش عدوك فورًا.
طارق بص لفؤاد.
هي خاېفة.
ثم ظهرت شاشة سوداء.
وظهر عليها
الخطړ الحقيقي ليس عماد.
طارق قال
مين؟
الفيديو رجع.
أبوه قال
الشخص اللي لازم تخاف منه هو…
الفيديو قطع.
طارق ضړب المكتب.
لأ!
جربنا نشغله تاني.
نفس الحاجة.
الفيديو ناقص.
فؤاد قال
يمكن الملف اتقطع.
طارق

قال
أو حد مسحه.
أنا بصيت للفلاشة.
بس ليه يسيب أهم جزء؟
سكتنا.
وفجأة…

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى