روايات وقصص

حماتي بتتمارض مني السيد

تليفون طارق رن.
رقم مديحة.
رد.
ماما؟
صوتها كان هادي.
شفت الفيديو؟
طارق اتجمد.
إنتِ عارفة؟
آه.
مين الخطړ الحقيقي؟
سكتت.
ماما!
قالت
لازم تيجي لوحدك.
فين؟
البيت.
ليه؟
عشان أقولك.
قوليلي في التليفون.
مستحيل.
طارق قال
مش هاجي.
يبقى نورهان هي اللي هتدفع التمن.
أنا تجمدت.
طارق بصلي.
إنتِ بټهدديني؟
لأ.
أمال؟
أنا بحذرك.
وقفت المكالمة.
طارق فضل ساكت.
قلت
لازم نروح.
فؤاد قال
لأ.
هي ذكرت اسمي.
عشان تضغط عليه.
طارق قال
بس لو حد فعلًا قريب من نورهان؟
فؤاد سكت.
طارق مسك إيدي.
هنروح.
رجعنا بيت مديحة.
الباب كان مفتوح.
دخلنا.
مديحة كانت قاعدة في الصالون.
لوحدها.
ولا عماد.
ولا أي حد.
بصتلي.
وبعدين لطارق.
اقعدوا.
طارق وقف.
مين الخطړ؟
مديحة قالت
أبوك.
طارق صړخ
أبويا ماټ!
لأ.
إنتِ قلتي إنه عايش!
عايش.
أمال فين؟
هنا.
أنا بصيت حواليّ.
هنا فين؟
مديحة بصت ناحية باب غرفة النوم.
جوه.
طارق جري.
فتح الباب.
الأوضة فاضية.
رجع.
مفيش حد.
مديحة قالت
لأنه مش هنا.
طارق قرب منها.
كفاية ألعاب.
مديحة قامت.
أنا عملت كل ده عشان أحميك.
سنتين؟
آه.
خليتيني أسيب مراتي لوحدها كل مرة!
عشان ما يحصلهاش حاجة.
إنتِ كنتِ بتمثلي!
آه.
ليه؟
لأنهم كانوا بيراقبوا البيت.
مين؟
مديحة سكتت.
طارق صړخ
مين؟!
قالت
أبوك.
أنا حسيت إن نفسي اتقطع.
إزاي؟
مديحة قالت
لأنه كان بيحاول يقرب منك.
ليه؟
عشان ياخد منك الورقة.
طارق اټصدم.
أنا معايا ورقة؟
مديحة قالت
مش الورقة.
أمال؟
إنت الورقة.
طارق بص لها كأنه مش فاهم.
قالت
أبوك حط الإقرار باسمك من زمان.
وأنا مش عارف.
لأنك ما كنتش تعرف إنك مالك.
مالك إيه؟
الشركة.
سكت.
أنا قلت
شركة إيه؟
مديحة ردت
الشركة اللي اتبنت عليها كل الأراضي.
طارق قال
أنا؟
آه.
ليه؟
لأن أبوك كان عارف إنهم مش هيقدروا ياخدوا حاجة من طفل.
أنا كنت طفل!
بالضبط.
طب ليه دلوقتي؟
لأنك بقيت راجل ومتجوز.
وإيه علاقة جوازي؟
مديحة بصتلي.
لأنهم كانوا فاكرين إن نورهان هتعرف كل حاجة.
أنا قلت
أنا؟
آه.
ليه؟
لأنك أول واحدة بدأت تشكي.
سكتنا.
مديحة قالت
وده اللي خلى أبوك يتحرك.
طارق قال
أبويا عايز مني إيه؟
الإقرار.
وليه؟
عشان يبرئ نفسه.
يعني هو المچرم؟
مديحة سكتت.
طارق قال
ردي!
أبوك غلط.
غلط إزاي؟
في البداية دخل معاهم.
وبعدين؟
لما عرف الحقيقة، حاول ينسحب.
طب الناس اللي ماټت؟
مديحة قالت
مفيش حد ماټ.
طارق اتجمد.
إيه؟
الحوادث اللي حصلت كانت تمثيل.
يعني أبويا كان بيعمل إيه كل السنين دي؟
بيهرب.
من مين؟
من نفسه.
صمت.
وبعدين مديحة قالت
عماد مش أخطر واحد.
طارق سأل
مين؟
مديحة بصتلي.
نورهان.
أنا رجعت خطوة.
أنا؟
مديحة قالت
أبوك كان بيختار ناس بعناية.
ناس إيه؟
ناس يقدر يثق فيها.
طارق قال
ماما، بلاش ألغاز.
مديحة قربت مني.
اسمك الكامل؟
نورهان محمود حسن.
وشها اتغير.
طارق قال
مالها؟
مديحة همست
نفس اسم أمك.
اټخضيت.
أيوه.
وأبوك كان يعرف أبو طارق.
أنا بصيت لطارق.
أبويا؟
مديحة قالت
أبو نورهان كان واحد من الناس اللي اشتغلوا مع أحمد.
طارق اټصدم.
يعني نورهان كانت تعرف؟
لأ.
وأنا؟
أبوك كان يعرف إنك هتتجوزها قبل ما تتجوزها.
أنا قلت
إزاي؟
مديحة قالت
لأنه كان بيراقب أبوكي من سنين.
أنا ما صدقتش.
لا.
مديحة قالت
والدك كان شاهد في القضية القديمة.
طارق بصلي.
إنتِ تعرفي؟
هزيت راسي.
والله ما أعرف أي حاجة.
مديحة قالت
عشان كده اتجوزتوا.
طارق صړخ
يعني جوازنا كان مخطط له؟!
لأ.
أمال؟
صدفة.
وإنتِ عرفتي بعدين؟
آه.
سكت.
مديحة قعدت.
لما عرفت إن نورهان بنت محمود، فهمت إن أحمد رجع يلعب آخر ورقة.
طارق قال
أبويا؟
آه.
بس إزاي؟
مديحة قالت
لأنه كان محتاج حد من العيلة التانية.
قلت
عيلة مين؟
عيلة الراجل اللي وقع على أول عقد.
سألت
مين الراجل؟
مديحة قالت اسمًا.
محمود.
اسم

بويا.
أنا حسيت الدنيا بتلف بيا.
طارق قرب مني.
نورهان…
قلت
أنا محتاجة أفهم.
مديحة قالت
أبوكي كان شريكهم.
مستحيل.
وبعدين ندم.
وماټ بسببهم؟
مديحة سكتت.
ماما!
قالت
أبوكي اختفى قبل أحمد.
أنا دموعي نزلت.
إنتِ بتقولي إيه؟
والدك ما ماتش.
سكتنا.
هو كمان عايش.
طارق بصلي.
أنا ما قدرتش أتكلم.
مديحة قالت
وعشان كده جوازكم حصل.
طارق قال
مين اللي رتب الجواز؟
مديحة قالت
ولا حد.
أمال؟
القدر.
ثم ابتسمت ابتسامة غريبة.
بس أبوك كان مستني اليوم اللي تتقابلوا فيه.
طارق مسك راسه.
أنا مش فاهم حاجة.
فجأة الباب اتفتح.
عماد دخل.
طارق لف له.
إنت!
عماد وقف.
اهدى.
طارق جري عليه.
لكن مديحة صړخت
استنى!
طارق وقف.
عماد قال
أنا مش جاي أضرك.
طارق قال
كنت في شقتنا.
كنت بدور على الفلاشة.
ليه؟
عشان أمنع أبوك ياخدها.
أبويا فين؟
عماد سكت.
طارق قرب.
فين أبويا؟
عماد بص لمديحة.
مديحة هزت راسها.
قوله.
عماد قال
في نفس المكان اللي فيه أبو نورهان.
أنا حسيت إني فقدت توازني.
فين؟
عماد قال
في المخزن القديم.
طارق قال
أي مخزن؟
عماد أخرج ورقة.
ده.
العنوان كان نفس العنوان الموجود في المحفظة.
قلت
يعني كلنا رايحين هناك؟
عماد قال
لو عايزين الحقيقة.
طارق قال
وإنت هتيجي؟
آه.
وليه أثق فيك؟
عماد قال
ما تثقش.
طارق سكت.
بس لو عايز أبوك يرجع، لازم تسمعني.
روحنا المخزن.
كان في منطقة صناعية قديمة.
المكان مهجور.
دخلنا من باب حديد.
جوا كان فيه غرفة صغيرة.
ولما فتحنا الباب…
لقيت راجل قاعد على كرسي.
شعره أبيض.
وشه متغير.
لكن أول ما رفع عينه…
أنا عرفته.
رغم السنين.
رغم إن آخر مرة شفته فيها كنت أصغر.
بابا؟
الراجل قام.
أنا جريت عليه.
حضنته.
ما قدرتش أتكلم.
هو كان بيعيط.
نورهان…
طارق كان واقف مذهول.
وفي الناحية التانية…
كان فيه راجل تاني.
طارق بص له.
سكت.
وبعدين قال
بابا؟
والراجل قام.
أحمد.
والد طارق.
وقف قدامه.
طارق ما اتحركش.
أبوه قال
كبرت يا ابني.
طارق اڼفجر
إنت مېت!
أحمد قال
عارف.
طارق ضربه بيده.
مش ضړبة قوية.
لكن ضړبة مليانة تسع سنين من الۏجع.
ليه؟
أحمد ما ردش.
طارق ضربه تاني.
ليه سيبتني؟
عشان أحميك.
من إيه؟
مني.
طارق بكى.
كنت محتاجك!
أحمد قرب منه.
وأنا كنت محتاجك أكتر.
سكت.
أحمد قال
بس لو رجعتلك، كانوا هيقتلوك.
طارق قال
وماما؟
مديحة كانت جزء من الخطة.
طارق بص له.
هي كانت بتأذيني.
عارف.
كانت بتمثل المړض.
عارف.
كانت بتمنعني أخرج.
عارف.
طارق صړخ
كنت عارف كل ده؟!
أحمد هز راسه.
آه.
ليه ما وقفتهاش؟
لأنها كانت بتحاول تحمي البيت.
بأي تمن؟
أحمد سكت.
طارق قال
ماما قالت إنك كنت بتدور على الفلاشة.
لأ.
أمال؟
أحمد بص للفلاشة.
كنت بدور على نسخة تانية.
عماد قال
النسخة اللي عندك ناقصة.
طارق فتح عينه.
إيه؟
أحمد قال
الجزء الأخير موجود مع والد نورهان.
بصيت لبابا.
هو أخرج ظرف.
ده.
فتحناه.
كان فيه المستند الأصلي.
لكن كان فيه شيء تاني.
صورة.
صورة قديمة تجمع كل الناس.
أبو طارق.
أبويا.
مديحة.
عماد.
ورجل خامس.
طارق قال
مين ده؟
بابا قال
الراجل اللي بدأ كل حاجة.
قلت
مين؟
أبو طارق قال
صاحب الشركة.
عماد قال
اسمه سامح.
طارق سأل
فين هو؟
بابا بص له.
ماټ من خمس سنين.
سكتنا.
أمال مين كان بيدير كل حاجة بعده؟
أبويا قال
ابنه.
مين ابنه؟
بابا بصلي.
وبعدين قال
جوز أختك.
أنا اتجمدت.
أختي مش متجوزة.
أبويا بص لطارق.
أختك الحقيقية.
أنا ما فهمتش.
أنا معنديش غير أخت واحدة.
أبويا قال
لأ.
بابا…
أمك أخفت عنك الحقيقة.
طارق قرب.
نورهان عندها أخت؟
أبويا قال
أيوه.
فين؟
بره مصر.
اسمها؟
سكت.
وبعدين قال
سارة.
أنا رجعت خطوة.
سارة؟!
أبويا هز راسه.
أختك من أبوكي.
قلت
بس أمي كانت…
أمك ما كانتش تعرف كل حاجة.
مديحة دخلت علينا.
كانت واقفة عند الباب.
طارق بص لها.
إنتِ كنتِ عارفة؟
هزت راسها.
عرفت من سنة.
وسكتي؟
عشان أحمي نورهان.
أنا بصيت لها.
تحميني من أختي؟
قالت
مش من أختك.
سكتت.
من اللي حواليها.
عماد قال
سارة مش هي المشكلة.
أبو طارق قال
المشكلة إن سارة كانت متجوزة الشخص

لغلط.
أنا قلت
مين؟
صمت.
وبعدين مديحة قالت
الراجل اللي بعت الرسائل.
طارق فتح عينه.
يعني؟
عماد قال
الشخص اللي كان بيحاول يحذركم طول الوقت…
أبو طارق كمل
هو نفسه الشخص اللي كان بيقودهم.
أنا حسيت إن كل حاجة اتكسرت جوايا.
قلت
بس هو كان بينقذنا.
أبويا قال
عشان يخليك توصلي للفلاشة.
طارق قال
يعني كل الرسائل كانت فخ؟
عماد هز راسه.
مش كلها.
إيه؟
أول رسالة كانت تحذير حقيقي.
والتانية؟
كانت عشان نعرف إذا كنتوا وصلتوا للشقة.
طارق قال
مين بعت الأولى؟
عماد بص لأبو طارق.
أبو طارق قال
أنا.
طارق سكت.
والتانية؟
عماد قال
أنا.
طارق قرب منه.
وإنت ليه ساعدتنا؟
عماد قال
لأني كنت غلطان.
في إيه؟
أنا اللي زورت أول عقد.
سكتنا.
وبعدين حاولت أصلح.
أبويا قال
عماد أنقذ حياتي.
طارق بص له.
وإنت؟
عماد قال
كنت السبب في خرابها.
الصمت كان تقيل.
لكن فجأة سمعنا صوت سيارات بره.
أبو طارق قال
وصلوا.
طارق قال
مين؟
أبويا قال
الشرطة.
عماد ابتسم.
أخيرًا.
أنا بصيت له.
إنت اللي بلغت؟
آه.
ليه؟
عشان كل الأوراق اتجمعت.
أبو طارق أخرج فلاشة تانية.
النسخة الكاملة.
طارق مسكها.
فيها إيه؟
تسجيلات.
لمين؟
لكل الاجتماعات.
حتى ماما؟
مديحة قالت
حتى أنا.
طارق بص لها.
ليه عملتي كده؟
قالت
عشان أنهي الکابوس.
الشرطة دخلت.
وبعد ساعات طويلة من التحقيق…
بدأت الحقيقة تظهر.
الشركة كانت فعلًا متورطة في تزوير عقود أراضي.
لكن أبو طارق لم يكن العقل المدبر.
كان واحدًا من الشركاء اللي حاولوا يخرجوا.
أبويا كان شاهدًا رئيسيًا.
والاثنان اختفيا بعدما تعرضا للټهديد.
أما مديحة…
فكانت عارفة جزءًا من الحقيقة، لكنها أخفتها خوفًا على طارق.
أما عماد، فكان متورطًا في البداية، لكنه تعاون مع التحقيق لاحقًا.
والشخص اللي كان بيحرك الخيوط في السنوات الأخيرة كان ابن صاحب الشركة.
اتقبض عليه بعد ما التسجيلات ظهرت.
أما سارة…
فكانت فعلًا أختي من الأب، لكنها ما كانتش متورطة.
بعد شهور، كل شيء اتغير.
أبويا رجع رسميًا.
وأبو طارق رجع لابنه.
لكن أصعب حاجة كانت علاقتنا بمديحة.
طارق ما قدرش يسامحها بسهولة.
وأنا كمان.
لكن مع الوقت فهمت إن الخۏف ممكن يخلي الإنسان يعمل حاجات غلط وهو مقتنع إنه بيحمي اللي بيحبهم.
وفي يوم، بعد حوالي ست شهور، كنا قاعدين أنا وطارق في بيتنا.
طارق قال
فاكرة أول مرة ماما قالت إنها تعبانة وإحنا خارجين؟
ضحكت.
إزاي أنسى؟
كنت فاكر إني ابن بار.
وإنت فعلًا ابن بار.
بس كنت غبي.
شوية.
ضحك.
وبعدين قال
لو رجع الزمن، كنتِ هتتجوزيني؟
بصيت له.
رغم كل اللي حصل؟
آه.
ابتسمت.
يمكن.
يمكن؟
أصل لو ما اتجوزتكش، مكنتش هعرف إن حماتي مش مريضة.
ضحكنا.
لكن الضحكة وقفت لما تليفون طارق رن.
رقم غريب.
بصلي.
أرد؟
قلت
رد.
فتح.
صوت امرأة.
طارق؟
أيوه.
أنا سارة.
بصيت له.
قال
أخت نورهان؟
قالت
أيوه.
في إيه؟
سكتت.
وبعدين قالت
في حاجة لازم تعرفوها.
طارق وقف.
إيه؟
قالت
لما أبوك رجع، قال لكم إن القضية انتهت.
أيوه.
ما انتهتش.
قلبي دق.
طارق قال
يعني إيه؟
قالت
لأن الشخص اللي اتقبض عليه…
سكتت.
مش ابن سامح الحقيقي.
طارق بصلي.
أمال مين؟
سارة قالت
مش عارفة.
إنتِ بتقولي إيه؟
بس لقيت حاجة في بيت جوزي.
إيه؟
صورة.
صورة لمين؟
ليكم.
سكت طارق.
أنا ونورهان؟
أيوه.
إمتى؟
قبل ما تتجوزوا بسنة.
أنا اتجمدت.
مستحيل.
سارة كملت
والصورة مش بس ليكم.
أمال؟
مديحة كانت موجودة.
طارق قال
إزاي؟
سارة قالت
وكان معاها شخص.
مين؟
سكتت.
مين يا سارة؟
قالت
الراجل اللي ظهر في الصورة القديمة مع أبوكم.
طارق بصلي.
سامح؟
لأ.
أمال مين؟
قالت
الشخص اللي أبوكم قال إنه ماټ من خمس سنين.
طارق قال
سامح ماټ فعلًا.
سارة ردت
أنا عارفة.
أمال مين؟
سكتت ثواني.
وبعدين قالت
ابنه الحقيقي.
طارق قال
وإنتِ عرفتي منين؟
قالت
لأن اسمه مكتوب على ظهر الصورة.
اسمه إيه؟
سارة قالت الاسم.
طارق وشه اتغير.
أنا سألته
مين؟
بصلي.
ما ردش.
طارق، مين؟
قال بصوت ضعيف
الاسم ده…
سكت.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى