روايات وقصص

جوزي جاب محامين حكايات صافي هاني

جوزي جاب 3 محامين غاليين للمحكمة لأنه كان فاكر إني فقيرة ومش قادرة أواجهه ولا آخد حقي. حتى أبوه كان بيضحك عليا من مكانه في قاعة المحكمة. لكني فضلت هادية وفتحت شنطتي الجلد القديمة وطلعت منها ملف أحمر واحد. هما ماكانوش يعرفوا إن الست اللي كانوا شايفينها واحدة غلبانة ومالهاش حد كانت قضت سنين بتحاكم قضايا فساد واختلاس مالي لصالح الجيش الأمريكي.

 

الجزء الأول: الست اللي افتكروا إنها مش هتقدر تواجههم

حماتي إليانور بلاكويل ضحكت عليا قدام المحكمة كلها وهي مش عارفة إن غرورها هيكون السبب في سقوط واحدة من أغنى عائلات العقارات في شيكاغو.

أول ضحكة طلعت منها كانت هادية وناعمة بس فيها غرور واضح. خبّت ضحكتها ورا صوابعها المتزينة وأساور الألماس اللي كانت لابساها عشان تفكر كل اللي حواليها إنها ست غنية وليها كلمة.

جنبها كان جرانت بلاكويل أبو جوزي قاعد مرجع ضهره وبيبتسم بسخرية.

وفي الناحية التانية من القاعة كان جوزي ناثان قاعد ومعاه 3 محامين من أغلى المحامين. لابسين بدل إيطالي وشنط جلد وأجهزة لابتوب مؤمنة وملفات مترتبة بألوان مختلفة.

التلاتة كانوا بيمثلوا الوريث الوحيد لشركة بلاكويل القابضة واحدة من أقوى شركات التطوير العقاري والتجاري في ولاية إلينوي.

أما أنا فمكنش معايا غير شنطة جلد قديمة مبهدلة شوية وكوباية مية من المحكمة.

القاضية ماريانا إليس بصتلي من فوق نضارتها وقالت:

“مدام بلاكويل إنتِ عارفة إن من حقك تعيني محامي يدافع عنك؟”

رديت بهدوء:

“أيوه يا سيادة القاضية.”

قالت:

“وإنتِ مصممة تمثلي نفسك في القضية؟”

قلت:

“أيوه.”

كام شخص قاعدين في القاعة بصوا لبعض وابتسموا بسخرية.

بالنسبة لعيلة بلاكويل قراري كان دليل إني يا إما فقدت عقلي يا إما معاياش فلوس حتى أجيب محامي يدافع عني.

سبع سنين كاملة وهما بيتعاملوا معايا كإني واحدة غلبانة دخلت عيلتهم بالصدفة ومحظوظة إنها اتجوزت واحد من عيلتهم. عمرهم ما اهتموا يعرفوا أنا ضحيت بإيه عشان أفضل واقفة جنب ناثان.

قبلها بـ3 أسابيع بس ناثان أنهى جوازنا بظرف أبيض حطه قدامي على رخامة المطبخ.

بصيت للظرف وقلت:

“إيه ده؟”

رد من غير حتى ما يبصلي:

“إنتِ عارفة هو إيه يا كلارا. بلاش تعملي مشكلة.”

فتحت الظرف ولقيت ورق طلب الطلاق.

كان مكتوب فيه إن بينا خلافات مستحيل تتصلح وإن كل واحد فينا هينفصل ماليًا عن التاني وإن أنا معنديش أي مساهمة مادية في حياتنا الزوجية.

بصيتله وقلت:

“يعني إنت بتقول إني معملتش أي حاجة طول السنين دي؟”

ناثان تنهد وقال:

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

“إنتِ كنتِ بتديري البيت وبتخلصي المشاوير.”

ضحكت من الصدمة وقلت:

“أنا كنت بدير حفلات شركتك ومناسباتك الرسمية وصورتك قدام الناس وجدول مواعيدك الخاص وبراجع العقود اللي إنت كنت بتكسل تقراها.”

ضحك وقال باستهانة:

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

“متحوليش شغل البيت والاستضافة لقضية فيدرالية.”

الجملة دي وجعتني أكتر من ورق الطلاق نفسه.

ودلوقتي وأنا قاعدة في المحكمة قدامه ومحاميه الرئيسي واقف بيتكلم بثقة قال:

“هنثبت للمحكمة إن مساهمات مدام بلاكويل كانت محدودة جدًا ومش ليها قيمة مادية تُذكر.”

أبو جوزي جرانت مال لقدام وقال بصوت مسموع:

“إنتِ فقيرة ومش معاكي حتى فلوس تجيبي محامي بجد يا كلارا.”

كانوا مستنيين إني أوطي عيني وأتكسف وأحس إني ضعيفة قدامهم.

لكن بدل ما أعمل كده مدّيت إيدي بهدوء جوه شنطتي.

وطلعت ملف أحمر عليه علامة واضحة.

الست الهادية اللي احتقروها وافتكروها مجرد زوجة غلبانة ملهاش قيمة كانت في الحقيقة قضت أكتر من عشر سنين كضابط قانوني كبير في الجيش الأمريكي وشاركت في التحقيق ومحاكمة قضايا فساد واختلاس مالي.

والملف الأحمر اللي حطيته قدام القاضية كان فيه أسرار لو اتفتحت قدام المحكمة مش بس هتغيّر نتيجة قضية طلاقي.

دي كانت هتهد إمبراطورية بلاكويل كلها من أساسها.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

@أبرز المعجبين

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

الجزء الثاني: الملف الأحمر

سكتت القاعة كلها أول ما حطيت الملف الأحمر قدام القاضية.

محامي ناثان الأول، مارك هاريس، وقف كلامه وبص للملف كأنه شايف حاجة مش المفروض تكون موجودة.

القاضية ماريانا إليس قربت الملف منها وقالت:

“إيه اللي في الملف ده يا مدام بلاكويل؟”

رفعت عيني ليها وقلت:

“أدلة يا سيادة القاضية.”

مارك ضحك ضحكة قصيرة وقال:

“سيادة القاضية ده أسلوب واضح للضغط النفسي. موكلتي السابقة بتحاول تخلي القضية أكبر من حجمها.”

بصيتله وقلت بهدوء:

“أنا مش موكلتك.”

اتوتر للحظة.

كملت:

“وأنت مش محتاج تعرف الملف فيه إيه قبل ما القاضية تقراه.”

ناثان اتحرك في مكانه لأول مرة.

أبوه بطل يضحك.

حماتي إليانور بصت لجوزي وقالت بصوت واطي:

“هي بتتكلم عن إيه؟”

ناثان همس:

“معرفش.”

لكن أنا كنت عارفة.

وعارفة إن ناثان بالذات كان عارف أكتر مما بيقول.

القاضية فتحت أول صفحة.

وشها اتغير.

قلبت الصفحة التانية.

وبعدين التالتة.

رفعت عيني وقالت:

“مدام بلاكويل… منين جبتي المستندات دي؟”

قلت:

“من مصادر قانونية يا سيادة القاضية.”

محامي ناثان وقف بسرعة:

“أعترض!”

القاضية رفعت إيدها.

“اعتراضك على إيه بالضبط؟”

سكت.

قالت:

“لأنك لسه مشفتش الملف.”

وشه احمر.

أما أنا ففضلت ساكتة.

القاضية بدأت تقرأ بصوت مسموع:

“تحويلات مالية من حسابات تابعة لشركات بلاكويل إلى شركات وسيطة… عقود شراء أراضٍ بأسعار أقل من قيمتها… فواتير استشارية بملايين الدولارات… وتوقيعات…”

وقفت فجأة.

بصت لناثان.

وقالت:

“التوقيعات دي تخصك؟”

ناثان بلع ريقه.

“بعضها.”

ردت:

“وبعضها؟”

قال:

“ممكن تكون توقيعات إلكترونية.”

ابتسمت لأول مرة.

وقلت:

“لا يا ناثان.”

لف ناحيتي.

قلت:

“دي مش توقيعات إلكترونية.”

طلعت ورقة تانية من الملف.

“دي نسخة من أصل المستندات اللي قدمتها بنفسك من سبع سنين لما كنت بتطلب مني أراجع عقود شركتك.”

وشه شحب.

حماتي بصتلي بصدمة.

أما جرانت فقام من مكانه وقال بعصبية:

“إنتِ كنتِ بتراجعي مستندات الشركة؟”

بصيتله وقلت:

“أيوه.”

قال:

“إنتِ مش محاسبة!”

رديت:

“صحيح.”

وسكت لحظة.

“أنا كنت محققة قانونية.”

القاعة كلها بدأت تهمهم.

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى