Uncategorizedروايات وقصص

جوزي اخد ت مليون ج

الرقم السري تاريخ ميلادي.
ابتسم.
عارف.
قام لبس الجاكت.
قلت
نازل دلوقتي؟
آه. عندي ميعاد مع الناس اللي هنخلص معاهم الإجراءات.
قبل ما يخرج، لف وبصلي.
سلمى… بعد ما المشروع ينجح، عمرك ما هتحتاجي تعتمدي على حد.
هزيت راسي.
مستنياك.
قفل الباب.
وسمعت حماتي تقول من الصالة
الست اللي تبقى قوية زيادة، الراجل في الآخر بيتعب منها.
ما رديتش.
حطيت الورقة في آخر درج في الدولاب.
ونمت.
أو حاولت أنام.
ماكنتش أعرف إن أحمد…
في الوقت اللي كنت مستنياه يرجع…
كان بيرتب حياته الجديدة بعيد عني.
02
صحيت الصبح على صوت أطباق في المطبخ.
مديت إيدي ناحية أحمد.
مكانه بارد.
ما رجعش.
فتحت الموبايل.
مفيش مكالمات.
مفيش رسائل.
رنيت عليه.
مردش.
رنيت تاني.
مردش.
طلعت للصالة.
حماتي قالت
أحمد نزل بدري عشان المشروع. سيبيه يركز.
سألت
هو رجع امبارح؟
بصتلي.
جوزك وإنتِ اللي تسأليني رجع ولا لأ؟
قلت
هو كلمك؟
اتوترت لحظة.
آه. قال إنه مشغول.
الإجابة خرجت بسرعة.
رجعت أوضتي.
فتحت تطبيق البنك.
الحساب شبه فاضي.
المليون و ألف اتحولوا كلهم ليلة امبارح.
لكن مش لحساب شركة.
ولا حساب مورد.
لحساب شخصي.
باسم
دينا الشافعي.
فضلت باصة للاسم.
وفي نفس اللحظة وصلني واتساب من أحمد.
فتحته.
سلمى، أنا آسف. فيه حاجة ما عرفتش أقولها لك. أنا اتجوزت دينا من 4 شهور.
حسيت جسمي كله برد.
وصلت رسالة تانية.
أنا قررت أبدأ حياتي معاها بعيد. المبلغ هحاول أرجعه لك بعدين. ما تدوريش عليا، وما تدخليش أبويا وأمي في الموضوع.
قرأت الرسالتين مرة.
واتنين.
وتلاتة.
أنا ما كنتش قدام قصة علاقة سرية.
ولا واحدة دخلت حياته امبارح.
أحمد كان متجوز بالفعل من 4 شهور.
عامل بيت تاني.
مرتب حياة تانية.
وفي نفس الوقت…
عايش معايا.
بياكل معايا.
بينام في نفس البيت.
وبيخطط ياخد فلوسي قبل ما يمشي.
ساعتها…
ضحكت.
ضحكة صغيرة جدًا.
مش من الفرح.
من كمية العبث.
ومن بره سمعت حماتي بتقول
اطلعي افطري! محدش هنا مديونلك بحاجة.
الجملة وقفتني.
محدش مديونلي بحاجة؟
فتحت الدولاب.
اخترت البدلة الأوف وايت.
سرحت شعري.
حطيت ميكب بسيط.
لبست الحلق اللي اشتريته لنفسي يوم ترقيتي.
وبعدين فتحت الخزنة.
طلعت عقد الشقة.
بصيت للاسم.
سلمى عبد الرحمن.
مافيش أحمد.
مافيش أبوه.
مافيش أمه.
خرجت للصالة.
حماتي قاعدة بتشرب شاي.
حمايا جنبها.
حطيت عقد الملكية قدامهم.
قلت
يا عمي، يا طنط… لموا حاجتكم.
حماتي قالت
قصدك إيه؟
طلعت موبايلِي.
فتحت رسالة أحمد.
وحطيته قدامهم.
ابنكم متجوز عليا من 4 شهور.
وش حمايا اتغير.
أما حماتي…
فكانت الصدمة على وشها غريبة.
مش صدمة واحدة سمعت المعلومة لأول مرة.
لكن صدمة واحدة فهمت إن السر اتكشف.
بصيتلها.
إنتِ كنتِ عارفة؟
قالت بسرعة
أعرف إيه؟
قلت
دينا الشافعي.
سكتت.
قلت
تعرفيها؟
لأ.
متأكدة؟
أيوه!
في اللحظة دي، حمايا أخد الموبايل.
قرأ الرسالة.
وبعدين بص لمراته.
أم أحمد… أحمد متجوز؟
ما ردتش.
سألها تاني
كنتِ عارفة؟
قالت
هو كان ناوي يقولكم.
حمايا وقف.
يعني كنتِ عارفة!
أنا كنت واقفة مكاني.
الغضب ماكانش حتى محتاج يطلع.
قلت
تمام.
بعدين بصيت للاتنين.
قدامكم لحد الساعة 6 تجمعوا حاجتكم وتمشوا.
حماتي قامت مرة واحدة.
تمشينا من بيت ابننا؟!
حطيت إيدي على العقد.
ده بيتي.
طلعت

موبايلها وكلمت أحمد.
أول ما رد حطت السبيكر.
أحمد! مراتك بتطردنا!
صوته جه متوتر جدًا.
سلمى عندك؟
قلت
سامعاك.
إنتِ بتعملي إيه؟
برجع بيتي.
سيبي أبويا وأمي.
وأنا قلتلك تتجوز من ورايا وتاخد فلوسي؟
سكت.
قلت
وإيه حكاية المليون و ألف اللي في حساب مراتك الجديدة؟
قال
الفلوس هترجع.
إمتى؟
لما أرتب حياتي.
وأنا دوري أستنى؟
صوته بدأ يعلى.
إحنا متجوزين، ما تكبريش الموضوع.
قلت
وإنت كمان متجوز واحدة تانية.
سكت.
قلت
وعلى فكرة، إنت مضيت ورقة إن الفلوس للمشروع.
الصمت طال.
كملت
ومحاميّ هيتواصل معاك.
قال بعصبية
محامي إيه؟!
قلت
محامي هيجيبلي فلوسي.
وبعدين قفلت.
03
الساعة 1030 كنت قاعدة عند المحامي محمود فؤاد.
حطيت قدامه ورقة الدين.
كشف البنك.
رسائل أحمد.
وعقد الشقة.
قرأ كل حاجة.
وبعدين قال
موقفك كويس جدًا من ناحية إثبات إن المبلغ مش هدية.
قلت
هو حوله لحساب مراته الجديدة.
رفع عينه.
معاكي ما يثبت إنها زوجته؟
رسالة منه.
بص على الرسالة.
كويس.
قلت
أقدر أرجع فلوسي؟
قال
هنبدأ بالإجراءات القانونية ونثبت مسار التحويلات. الورقة اللي مضى عليها مهمة جدًا.
سكت شوية.
وبعدين سأل
أهله عارفين بالجواز؟
قلت
أمه على الأقل كانت عارفة.
عندك دليل؟
لسه لأ.
في اللحظة دي موبايلِي رن.
رقم غريب.
رديت.
مدام سلمى؟
أيوه.
أنا صاحبة دينا.
سكت.
قالت
دينا نفسها ما تعرفش إني بكلمك.
قعدت مستقيمة.
قولي.
أنا عايزة أوضحلك حاجة.
إيه؟
دينا فعلاً متجوزة أحمد رسمي من 4 شهور.
عارفة.
سكتت.
وبعدين قالت
لكن أحمد كان قايل لها إنكوا منفصلين فعليًا، وإنه مستني بس يسوي موضوع الفلوس والشقة معاكي.
بصيت لمحمود.
قلت
الشقة؟
هو كان قايل لها إن الشقة أصلاً بتاعته، وإنك قاعدة فيها مؤقتًا.
ضحكت بهدوء.
قلت
كملي.
وفيه حاجة أهم.
صوتها وطى.
من حوالي أسبوعين، سمعته بيقول لها استني بس لما آخد رأس المال من سلمى، وبعدها نبدأ حياتنا.
مسكت الموبايل بقوة.
دينا كانت عارفة إن الفلوس مني؟
كانت فاكرة إنها فلوس شراكة بينكم.
وأمه؟
سكتت.
مرة سمعت دينا بتقوله مامتك قالتلي ما أقلقش وإن كل حاجة هتخلص قريب.
غمضت عيني.
دلوقتي الصورة بقت كاملة.
حماتي كانت عارفة إنه متجوز.
وعارفة إنه ناوي يسيبني.
ومع ذلك…
الليلة اللي فاتت كانت واقفة تضغط عليا عشان أديه كل تحويشتي.
سألت الست
عندك رسايل تثبت الكلام؟
عندي صور من شات دينا مع أحمد.
ابعتيهم.
بعد دقائق وصلت الصور.
أول رسالة
دينا مامتك بتقول إنك لسه ما حسمتش الموضوع.
أحمد عشان مستني آخذ الفلوس الأول. بعد كده كل حاجة هتبقى سهلة.
الصورة التانية
أحمد سلمى عندها مبلغ كبير ومش هتسيبه بسهولة، لكن هقنعها إنه للمشروع.
بصيت لمحمود.
قال
الموضوع واضح.
وقفت.
رايحة البيت.
04
دخلت الشقة الساعة 12 إلا ربع.
حماتي كانت بتتكلم مع أحمد في التليفون.
ما تقلقش يا حبيبي. إحنا مش هنخرج. هي بس متعصبة.
قفلت الباب ورايا.
لفت.
اتوترت.
قلت
عندي سؤال.
طلعت الموبايل.
فتحت الرسائل.
وقريت
مامتك بتقول إنك لسه ما حسمتش الموضوع.
بصيتلها.
تعرفي دينا ولا لأ؟
قالت
أنا…
قلت
بلاش كدب.
حمايا خرج من الأوضة.
مديتله الموبايل.
قرأ.
بعدين بص لمراته.
إنتِ كنتِ عارفة إنه متجوز عليها؟
سكتت.
قال بصوت أعلى
ردي!
قالت
أيوه.
حمايا قعد على الكرسي.
من إمتى؟
من 4 شهور.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى