
بصيتلها.
وقابلتي دينا؟
مرة.
مرة؟
مرتين.
حمايا قال
يا نهار أسود.
قلت
وكان أحمد قايلك إنه هيمشي مع مراته الجديدة؟
هو كان عايز ينظم حياته.
ضحكت.
ينظم حياته؟
قربت منها.
يعني يتجوز، ويعيش معايا 4 شهور عادي، وياخد مليون و ألف، وبعدها يختفي؟
قالت
ما كنتش أعرف إنه هيمشي بالفلوس!
قلت
بس كنتِ عارفة إنه عايز ياخد الفلوس قبل ما يسيب البيت.
ما ردتش.
قلت
ومع ذلك امبارح كنتِ بتقوليلي الست لازم تساعد جوزها.
سكتت.
قلت
إحنا أهل.
سكتت.
مافيش بين الزوج والزوجة ورق.
بصت للأرض.
حمايا قال
إزاي تعملي كده؟
صرخت فيه
ابني! أنا عايزة مصلحة ابني!
قلت بهدوء
وأنا كنت بالنسبة لك إيه؟
قالت بعصبية
ما إنتِ معاكي فلوس!
الصالة سكتت.
حتى هي نفسها عرفت إنها قالت الحقيقة.
قلت
أهو.
هزيت راسي.
إنتِ ماكنتيش شايفاني مرات ابنك.
كنتِ شايفاني حساب بنكي.
وبعدين فتحت باب الشقة.
الساعة 6 اتلغت.
بصتلي.
يعني إيه؟
قدامكم ساعة واحدة.
صرخت
أنا مش همشي!
حمايا قام.
هنمشي.
لفتله.
إنت اتجننت؟
قال
لأ. إحنا غلطنا.
دخل يجمع حاجته.
حماتي فضلت قاعدة.
وبعدين موبايلها رن.
أحمد.
ردت.
قال بصوت عالي
ما تمشوش! أنا جاي حالًا.
قفلت وبصتلي بانتصار.
أحمد جاي.
قعدت على الكنبة.
وأنا مستنياه.
05
بعد حوالي نص ساعة، جرس الباب رن.
فتحت.
أحمد كان واقف قدامي.
وجنبه ست.
عرفتها فورًا.
دينا.
حماتي قالت
دينا؟!
دخلوا.
حمايا شافها.
بص لأحمد.
دي مراتك؟
قال
أيوه.
بصيت لدينا.
كانت متوترة جدًا.
قلت
اتفضلي.
أحمد قال بعصبية
سلمى، اللي بيني وبينك مالوش علاقة بأبويا وأمي.
قلت
ليه؟
لأن دول أهلي.
ودينا دي مراتك؟
أيوه.
من 4 شهور؟
سكت.
دينا قالت
أنا كنت فاكرة إن حضرتك عارفة.
بصيتلها.
عارفة إنه متجوز عليا؟
قالت
أحمد قالي إنكم منفصلين فعليًا.
بصيت لأحمد.
ما ردش.
قلت
وقلك إيه عن الشقة؟
دينا قالت
إنها شقته.
حماتي غمضت عينيها.
أحمد قال
دينا، مش وقت التفاصيل دي.
قلت
لأ. ده أحسن وقت.
طلعت عقد الملكية.
حطيته قدامها.
الشقة بتاعتي أنا.
دينا اتصدمت.
بتاعتك؟
بصت لأحمد.
إنت قلتلي إنها بتاعتك!
قال
مش مهم.
قالت
إزاي مش مهم؟
قلت
وقلك إيه عن الفلوس؟
دينا قالت
قالي إن عنده رأس مال هيبدأ بيه حياتنا.
سألتها
قالك كام؟
حوالي 400 ألف.
طلعت الموبايل.
فتحت كشف التحويل.
اللي دخل حسابك مليون و ألف.
وشها شحب.
مليون و؟
لفت لأحمد.
إنت قلتلي إن دي فلوسك!
قال
دينا، اهدي.
قالت
إنت حولت لحسابي مليون و ألف من فلوس مراتك؟
قلت
بالظبط.
أحمد بصلي.
أنا هرجعهم.
قلت
إمتى؟
لما أرتب أموري.
يعني مش موجودين؟
دينا قالت
جزء منهم موجود في حسابي.
أحمد لف لها.
دينا!
قالت
لا. أنا مش هدخل نفسي في الموضوع.
قلت
كام موجود؟
500 ألف.
والباقي؟
أحمد حول 700 ألف لحسابه وحسابات تانية.
أحمد اتعصب.
إنتِ بتقولي إيه؟
قالت
الحقيقة.
طلعت موبايلها.
هحولك ال ألف دلوقتي.
أحمد صرخ
محدش يحول حاجة!
دينا بصتله.
دي مش فلوسنا.
قال
إحنا متجوزين!
قالت
أنا اتجوزتك على أساس إنك واقف على رجلك وعندك شغلك وفلوسك.
وبصتله بصدمة.
مش على أساس إنك هتاخد فلوس مراتك الأولى وتبدأ بيها بيتي.
سكت.
دينا حولت المبلغ.
بعد لحظات وصل الإشعار.
500000 جنيه.
قلت
شكرًا.
بصيت لأحمد.
باقي 700 ألف.
قال
هجيبهم.
قلت
مش بمزاجك.
طلعت نسخة من الإجراء القانوني.
حطيته قدامه.
المحامي بدأ بالفعل.
قرأ الورقة.
وشه اتغير.
إنتِ بلغتي؟
أنا بطالب بحقي.
قال
أنا جوزك.
قلت
وإنت جوز دينا كمان، واضح إنك فاكر الصفة دي بتديك صلاحية تاخد فلوس الناس.
06
جرس الباب رن.
فتحت.
محمود المحامي كان واقف.
ومعاه فني تغيير الكالون.
أحمد بصله.
إنت جاي ليه؟
محمود قال
عشان ننهي الأمور بهدوء.
دخل.
طلع ملف.
وقال لأحمد
ال ألف اتحركوا فين؟
أحمد سكت.
دينا قالت
جزء دفع بيه مقدم شقة مفروشة.
بصيت لها.
شقة جديدة؟
هزت راسها.
أيوه.
أحمد قال
دي كانت شقتنا.
دينا بصتله.
بفلوس مين؟
ما ردش.
محمود قال
أي تحويلات ومستندات عند حضرتك مهمة.
قالت دينا
هبعتلكم كل حاجة.
أحمد بص لها
يعني إنتِ كمان ضدي؟
ردت
أنا مش ضدك. أنا ضد الكدب.
وبعدين بصتلي.
أنا ماكنتش أعرف الحقيقة كلها.
أنا ما قلتش حاجة.
هي قبلت تتجوز راجل متجوز، حتى لو كان قالها إنه منفصل.
وده قرارها.
لكن في اللحظة دي، كان الواضح إن أحمد خدعها هي كمان في تفاصيل كتير.
حمايا خرج من الأوضة بشنطته.
وقف قدامي.
قال




