
كلام الكبير نزلت حامي على قلبي، بس ما هزنيش. وقفت في وش شنبهم العالي، ورصيت جسمي قدامه وقلت له بصوت زلزل الصالة: “لا يا حاج! اللي محتاج رباية ربوه أنتوا الأول! ولدكم دخل بيتي وهو قليل الأدب ولسانه زفر، وأنا مش هطاطي لراجل يمد إيده على حريم ومش محترم كبارات قاعدين!”
في نفس اللحظة دي، السلم بره اتملى بخبط هبد وسجل رجالة. الباب اتفتح على آخره، ودخلوا عمامي وإخواتي، كل واحد بشنب يوقف عليه الصقر، والنبابيت الشوم في إيديهم في الأرض. الصالة املت رجالة من عيلتنا، ووقفوا ضهرهم في ضهري، وكبيرنا خطى قدامهم وقال بصوت يهد جبال: “في حاجة ولا إيه يا ريس؟! البيت ده له رجالة تستر حريمه وتكسر إيد اللي يفكر يمسهم!”
الصالة بقت كأنها بيت ، والدموع والصرخات طلعت من أوضة أختي وأمي جوة.
الكبير بتاعهم عينيه شررت، ورفع نبيته للسما وزعق: “إحنا ما بنخافش من حد يا ولد! وأنت غلطت في ابننا في بيتك وقللت من حطتنا وواقف بتقل أدبك، ويبقى لازم تتربى أنت وعيلتك كلياتها!”
وما لحقتش الكلمة تطلع من بؤه، إلا والنبايب نزلت تشابكت في بعضيها!
دارت عركة الموت جوة الصالة! صوت الشوم وهو بيخبط في بعضه وفي العضم رن في البيت كأنه رعد. ودمي فاير، وعمامي نزلوا فيهم ، وهما ردوا بغل وشومهم نازل على كل اللي يقابلهم. الكراسي اتكسرت، والنجفة اتفتت، وزجاج الشباك اترمى على الأرض.
واحد من عيلتهم خد نبيت في رأسه وقع غرقان في ، وعمي اضرب بشومة في كتفه اتخلع من مكانه وصرخ من الوجع. جوز أختي بونية في نفس مكان الجرح القديم خلاه ويقع تحت الرجلين، بقى مغرق السجادة والحيطان من الطرفين.
الشارع كله اتلم على ، والجيران قفلوا البيوت وصرخات الحريم جابت آخر المنطقة.
وفجأة.. صويت السرينات غطى على كل الصوت! سارينات الإسعاف مع عربيات المركز وشرطة النجدة حاصرت البيت بره. الظابط والدورية اق المرفوع: “اثبت منك ليه! نزل الشوم ده فوراً!”
كان مغرق الصالة، وناس كتير من الناحيتين ينزفوا وميحيين على الأرض، والمركز لم الكل بالإسعاف والبوكسات على القسم!
كلام الكبير نزلت حامي على قلبي، بس ما هزنيش. وقفت في وش شنبهم العالي، ورصيت قدامه وقلت له بصوت الصالة: “لا يا حاج! اللي محتاج رباية ربوه أنتوا الأول! ولدكم دخل بيتي وهو قليل الأدب ولسانه زفر، وأنا مش هطاطي لراجل يمد إيده على حريم ومش محترم كبارات قاعدين!”
في نفس اللحظة دي، السلم بره اتملى بخبط هبد وسجل رجالة. الباب اتفتح على آخره، ودخلوا عمامي وإخواتي، كل واحد بشنب يوقف عليه الصقر، والنبابيت الشوم في إيديهم في الأرض. الصالة املت رجالة من عيلتنا، ووقفوا ضهرهم في ضهري، وكبيرنا خطى قدامهم وقال بصوت يهد جبال: “في حاجة ولا إيه يا ريس؟! البيت ده له رجالة تستر حريمه وتكسر إيد اللي يفكر يمسهم!”
الصالة بقت كأنها بيت نار، والدموع والصرخات طلعت من أختي وأمي جوة.
الكبير بتاعهم عينيه شررت، ورفع نبيته للسما وزعق: “إحنا ما بنخافش من حد يا ولد! وأنت غلطت في ابننا في بيتك وقللت من حطتنا وواقف بتقل أدبك، ويبقى لازم تتربى أنت وعيلتك كلياتها!”
وما لحقتش الكلمة تطلع من بؤه، إلا والنبايب نزلت تشابكت في بعضيها!
دارت عركة جوة الصالة! صوت الشوم وهو بيخبط في بعضه وفي العضم رن في البيت كأنه رعد. ودمي فاير، وعمامي نزلوا فيهم ، وهما ردوا بغل وشومهم نازل على كل اللي يقابلهم. الكراسي اتكسرت، والنجفة اتفتت، وزجاج الشباك اترمى على الأرض.
واحد من عيلتهم خد نبيت في رأسه وقع ، وعمي ا في كتفه اتخلع من مكانه وصرخ من الوجع. جوز أختي بونية في نفس مكان الجرح القديم خلاه يصرخ ويقع تحت الرجلين، بقى السجادة والحيطان من الطرفين.
الشارع كله اتلم على ، والجيران قفلوا البيوت وصرخات الحريم جابت آخر المنطقة.
وفجأة.. صويت السرينات غطى على كل الصوت! سارينات الإسعاف مع عربيات المركز وشرطة النجدة حاصرت البيت بره. الظابط والدورية المرفوع: “اثبت منك ليه! نزل الشوم ده فوراً!”
كان مغرق الصالة، وناس كتير من الناحيتين وميحيين على الأرض، والمركز لم الكل بالإسعاف والبوكسات على القسم!…
و هنا نهاية اللي حصل بس مش نهاية القصة .. بعد ايام الشرطة صالحتهم عشان يخرجوا بس و الحقد لسه مالي القلوب بين العيلتين
تمت
حكايات للكاتب اسلام احمد عن احداث حقيقية




