“هو عارف إننا لقينا الملفات.”
سلمى قالت:
“يبقى أكيد عارف إحنا هنا.”
وفجأة…
سمعنا صوت عربية بتقف قدام المخزن.
كريم قرب من الشباك وبص بره.
وشه اتغير.
قال:
“ماهر وصل.”
—
الجزء السادس: ماهر دخل علينا وهو عارف كل حاجة
الباب اتفتح.
ماهر دخل بهدوء غريب.
ولا كان متوتر.
ولا حتى مستغرب.
بصلي وقال:
“كنت مستنيكي تعرفي.”
قلت:
“تعرف إيه؟”
ابتسم.
“تعرفي إن الشاي مكنش المشكلة.”
حسيت بقشعريرة.
قال:
“إنتِ كنتِ فاكرة إن اللي بحطه في الكوباية هو السر؟”
سكت.
كمل:
“ده كان مجرد جزء صغير.”
سلمى قالت:
“إنت عملت إيه بالستات دي؟”
ماهر بص لها.
“الستات دي كانوا عارفين حاجات ماينفعش يعرفوها.”
قلت:
“ونهى؟”
وشه اتغير لأول مرة.
قلت:
“نهى عايشة؟”
ماهر سكت.
وبعدين قال:
“أيوه.”
أنا وسلـمى بصينا لبعض.
قال:
“بس مش في المكان اللي إنتوا فاكرينه.”
طلع تليفونه.
فتح فيديو.
ظهر فيه مكان صغير.
وست قاعدة على كرسي.
وشها مرهق.
أول ما ظهرت الصورة…
سلمى شهقت.
“دي نهى!”
ماهر قفل الفيديو.
وقال:
“أنا مش اللي خطفها.”
قلت:
“أمال مين؟”
قال:
“الشخص اللي كنت ببعتله الصور.”
سألته:
“مين؟”
ماهر بص ناحية كريم.
كريم رجع خطوة لورا.
ماهر قال:
“الشخص اللي بدأ كل ده من زمان.”
وبعدين حط الشنطة السودة على المكتب.
فتحها.
طلع الكشكول.
وحطه قدامي.
قال:
“إنتِ فاكرة إنك الضحية؟”
سكت.
قلب الصفحة.
كانت آخر صفحة فيها اسمي.
لكن تحت اسمي كان فيه اسم تاني.
اسم الشخص اللي كان ماهر بيشتغل لحسابه.
قريت الاسم.
ورجلي ما بقتش شايلاني.
لأن الاسم كان…
اسم أمي.
—



