منوعات

بعد 15سنه حكايات صافي هاني

لمدة خمستاشر سنة أهلي عاشوا على مرتبي من الجيش وعلى حزني وعلى آخر وصية قالها جوزي قبل ما يموت واستنزفوني لحد آخر قرش

 

وبعدين أبويا حاول يدي فيلا بتاعتي في بحيرة تاهو لأختي المدلعة وكأن البيت ملكه هو

 

أنا سيبتهم يدخلوا ويعيشوا فيها بشنطهم كلها

 

لكن مع أول ضوء للصبح كانوا بيتوسلوا لي إني أفتح لهم الأبواب اللي أصلًا ماكانش من حقهم يدخلوها

 

الجزء الأول: اليوم اللي أبويا حاول يسرق فيه الفيلا بتاعتي

 

أبويا كان واقف على التراس فوق سطح الفيلا اللي في بحيرة تاهو وأنا اللي دافعة تمنها من تعبي وفلوسي

 

وبكل بجاحة قالي إن ممنوع أدخل بيتي

 

وقال وهو ماسك كوباية شمبانيا وأختي ميليسا واقفة جنبه وبتضحك

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

“ارجعي لقاعدتك يا كوماندير فيكتوريا. الجيش دلوقتي هو اللي متكفل بيكي. البيت ده بقى ملك عيلة أختك.”

 

شنطة سفري وقعت من على كتفي وخبطت في الأرض.

 

خمستاشر سنة كاملة وأنا اللي بشيل عنهم مصايبهم ورفاهيتهم وكدبهم.

 

أنا اللي اشتريت لميليسا وجوزها ديريك عربية تمنها خمسة وتلاتين ألف دولار.

 

وأنا اللي كنت بحول فلوس عشان أسدد ديون القمار بتاعة أبويا حتى وأنا في مهمات عسكرية سرية.

 

وحتى بعد وفاة جوزي رايان استخدمت تقريبًا كل تعويض الوفاة العسكري اللي سابهولي عشان أنقذ بيتهم بعدما قالولي إن البنك هيحجز عليه وهيضيع منهم.

 

ولا مرة قالولي حتى شكرًا.

 

بالعكس

 

كل اللي كانوا بيعملوه إنهم يطلبوا أكتر.

 

جوزي رايان مات من تلات سنين وهو مؤمن إن العيلة لازم تحمي بعضها.

 

وآخر كلمة قالهالي قبل ما يموت كانت

 

“خلي بالك من العيلة.”

 

أبويا حوّل الكلمتين دول لسلاح ضدي.

 

كل مرة كنت بحاول أرفض طلب من طلباتهم كان يفكرني برايان ويقولي إن دي كانت وصيته وإنه أكيد كان هيزعل لو أنا سبت عيلتي محتاجة.

 

وكل مرة كنت بضعف وأسكت وأتنازل عن حاجة جديدة.

 

لكن اليوم ده كان مختلف.

 

كنت واقفة في الفيلا اللي ضحيت بكل حاجة تقريبًا عشان أشتريها

 

وفجأة حسيت إن حاجة جوايا بردت تمامًا.

 

مازعقتش.

 

ماعيطتش.

 

ولا حتى جادلت.

 

بصيت لأبويا بابتسامة صغيرة وهادية

 

وانحنيت وخدت شنطة السفر من على الأرض ومشيت.

 

هما افتكروا إنهم كسبوا.

 

افتكروا إن البنت المطيعة اللي عمرها ما قالت لأ هتفضل تدفع تمن راحتهم.

 

وافتكروا إن الأرملة اللي لسه شايلة وجع جوزها هتفضل ساكتة عشان وصيته.

 

وافتكروا إن الجندية المخلصة هتفضل تحط العيلة فوق نفسها مهما حصل.

 

بس هما نسوا حاجة مهمة جدًا.

 

أنا مش مجرد بنته.

 

أنا قائدة في البحرية الأمريكية واخدة أوسمة بعد خمستاشر سنة خدمة.

 

وعندي كل المستندات القانونية باسمي.

 

وعندي ناس عارفة يعني إيه ولاء بجد

 

وماكانوش بيقيسوا الولاء بدرجة القرابة.

 

تاني يوم الصبح اتصلت بكاليب بروكس

 

كان ضابط قانون عسكري سابق وبقى محامي متخصص في العقارات.

 

وبعدها كلمت إيثان وارد

 

كان ضابط حرب إلكترونية سابق وخدمني في مواقف كتير.

 

ماكانش عليه أي دين ليا

 

ومع ذلك رد عليا فورًا.

 

وبعتلي رسالة قصيرة

 

“جاهزة؟”

 

بصيت قدامي على مستندات الفيلا اللي كنت حطاها على المكتب.

 

عقد الملكية.

 

وثيقة التأمين.

 

الإيصالات.

 

كل ورقة وكل توقيع وكل مستند كان بيثبت حاجة واحدة بس.

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

أبويا ماكانش استولى على بيت فاضي.

 

هو كان أعلن الحرب على منظومة كاملة شغالة بالقانون.

 

ولأول مرة من خمستاشر سنة

 

أنا ماكانش عندي أي نية إني أستسلم.

 

كان عندي نية واحدة بس

 

إني أخلي كل واحد فيهم يدفع تمن اللي عمله

 

مش انتقامًا

 

لكن لأن الظلم عمره ما بيعيش للأبد.

 

واللي حصل عند شروق الشمس كان مجرد البداية.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبين

 

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

 

 

 

المشهد الأول: أول ضوء للصبح

 

الساعة كانت ستة إلا عشرة الصبح لما موبايلي رن.

 

بصيت للشاشة لقيت اسم كاليب.

 

رديت من غير ما أقول حاجة.

 

قال بصوت هادي

 

— فيكتوريا إنتي واقفة فين دلوقتي؟

 

قلتله

 

— في فندق قريب من البحيرة.

 

سكت ثانيتين وبعدين قال

 

— كويس. ماتتحركيش من مكانك.

 

— ليه؟

 

— لأننا قدمنا طلب رسمي لإثبات ملكيتك للفيلا ومنع أي تصرف فيها لحد ما الموضوع يتحسم.

 

ضحكت ضحكة قصيرة.

 

— هما جوه البيت.

 

— عارف.

 

— وأبويا قال إن البيت بتاع ميليسا.

 

— وأنا عارف برضه.

 

— طب إنت عايز تعمل إيه؟

 

قال

 

— عايزك تسمعي التسجيل اللي وصلني.

 

وبعتلي ملف صوتي.

 

فتحته.

 

صوت أبويا كان واضح.

 

كان بيتكلم مع ديريك.

 

— هي مش هتعمل حاجة. فيكتوريا عمرها ما قدرت تقول لنا لأ.

 

ديريك ضحك وقال

 

— وأنا قلتلك يا عم جون إنها هتزعل يومين وترجع تبعت الفلوس زي كل مرة.

 

وبعدين سمعت صوت ميليسا.

 

— أنا بس خايفة تعمل مشكلة.

 

أبويا رد عليها بثقة

 

— مشكلة إيه؟ دي بنتي. وكل اللي معاها أخدته من الجيش وتعويض جوزها. يعني الفلوس دي أصلًا كان المفروض تفضل للعيلة.

 

قفلت التسجيل.

 

لأول مرة حسيت إن الكلام اللي كنت طول عمري بسمعه بينهم اتحول لدليل.

 

قلت لكاليب

 

— عايزني أعمل إيه؟

 

قال

 

— ولا حاجة.

 

— ولا حاجة؟

 

— أيوه. خليهم يفتكروا إنهم كسبوا.

 

سكت شوية وبعدين قال

 

— لأن فيه حاجة هما مش عارفينها.

 

— إيه؟

 

— العقد اللي أبوكي وقّعه مع شركة إدارة الفيلا من كام شهر.

 

اتنفضت.

 

— أبويا وقّع عقد؟

 

— أيوه.

 

— وهو ماكانش مالك!

 

— عارف.

 

— إزاي قدر يعمل كده؟

 

— لأنهم استخدموا نسخة قديمة من توكيل كنتي عاملاه لأبوكي من سنين عشان يدير بعض أمورك وقت ما كنتي في مهمة خارج البلد.

 

حسيت الدم اتجمد في عروقي.

 

— يعني زوروا؟

 

— لسه مانقولش زور. إحنا هنسيب القانون يقول.

 

وبعدها سمعت صوت إيثان على المكالمة.

 

— فيكتوريا؟

 

— أيوه.

 

— افتحي إيميلك.

 

فتحته.

 

كان فيه ملف كامل.

 

صور من كاميرات الفيلا.

 

كشف تحويلات.

 

مراسلات.

 

نسخ من عقود.

 

وأكتر حاجة وجعتني كانت صورة لإيصال قديم.

 

إيصال تحويل بمبلغ خمسة وسبعين ألف دولار.

 

وتحته اسم المستفيد

 

أبويا.

 

افتكرت المبلغ ده.

 

كان وقتها قالي إن فلوسه ضاعت في عملية جراحية وإنه محتاجها ضروري.

 

طلع جزء منها راح على حساب قمار.

 

وجزء تاني راح على ديون ديريك.

 

وجزء تالت اتحول لميليسا.

 

خمستاشر سنة.

 

مش موقف واحد.

 

خمستاشر سنة من الاستغلال.

 

وفي نفس اللحظة موبايلي رن.

 

كانت ميليسا.

 

رديت.

 

قالت بصوت متوتر

السابق1 من 4
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى