
بصلي في عيني.
وقال
من مكان عمرك ما تتخيلي إن عمي عبد الصمد ممكن يدخله.
خالي قال
اتكلم!
الراجل فتح فمه.
لكن قبل ما يقول كلمة…
سمعنا صوت باب المخزن بيتقفل پعنف.
وبعده صوت قفل حديد.
الراجل بص ناحية الباب.
هما دخلوا.
خالي قال
مين؟
الراجل همس
الشرطة.
وبعدين ضحك پخوف
بس مش الشرطة اللي إنت فاكرها.
وفجأة…
النور كله انطفى.
وسمعنا صوت خطوات.
خطوات كتير.
بتقرب.
ماما شدتني.
وخالي وقف قدامنا.
الراجل همس
محدش يتكلم.
لكن صوت جه من آخر الممر
عبد الصمد!
أنا اتجمدت.
الصوت كان مألوف.
جداً.
خالي قرب من الباب.
وبعدين بصلي.
وشه كان مليان صدمة.
همس
ده صوت أبوكي.
أنا حسيت إن نفسي انقطع.
بابا يا خالو…
قال
عارف.
الصوت اتكرر من بره
محمود…
خالي قرب من الباب أكتر.
سليم؟
جالنا الرد
افتح يا أخويا.
ماما بدأت تبكي.
ده مستحيل…
لكن أنا كنت واقفة مكاني.
مش عارفة أصدق.
ولا أكذب.
لحد ما الراجل مسك دراعي بقوة وقال
متفتحيش الباب.
بصيت له.
ليه؟
قال
لأن أبوكي ماټ من خمس سنين…
وسكت لحظة.
وبعدين قال
واللي واقف بره مش أبوكي.
في نفس اللحظة…
الباب الحديد بدأ يتفتح من الناحية التانية.
وصوت الرجل رجع
افتحوا…



