
الراجل هز راسه.
هو عايز ينقذكم.
من مين؟
الراجل قال
من نفسه.
وصلنا عند مبنى قديم مهجور في أطراف المنطقة.
سور متهالك.
باب حديد صدئ.
والهواء كان مليان تراب.
الراجل طلع مفتاح.
فتح الباب.
دخلنا.
المكان كان مظلم.
أضاء كشاف صغير.
ممر طويل.
على اليمين أوضة.
على الشمال أوضة.
وفي الآخر باب حديد كبير.
الراجل وقف قدامه.
وقال
هنا.
خالي قال
افتحه.
فتح الباب.
دخلنا.
كانت أوضة كبيرة جدًا.
فيها فريزرات.
عشرات الفريزرات.
كلها مقفولة.
أنا قربت من واحدة.
كان عليها تاريخ.
تاريخ قديم.
خالي فتحها.
وفجأة…
شم ريحة غريبة.
قفلها بسرعة.
محدش ېلمس حاجة.
الراجل قال
مش دي.
راح ناحية فريزر صغير في الركن.
فتحه.
طلع منه صندوق.
الصندوق كان عليه اسم
سليم عبد الصمد.
أنا شهقت.
ده اسم بابا.
الراجل قال
أيوه.
خالي فتح الصندوق.
جواه صور.
ورق.
فلاش ميموري.
وتسجيلات صوتية.
وفي الآخر…
كيس بلاستيك صغير.
جواه قطعة لحمة.
لكن القطعة دي كانت مختلفة.
عليها نفس العلامة اللي شفتها في اللحمة اللي عندنا.
قربت.
العلامة دي معناها إيه؟
الراجل قال
دي مش علامة على اللحمة.
أمال إيه؟
قال
دي علامة على الإنسان اللي اتاخدت منه.
أنا بصيت له.
ما فهمتش.
إيه؟
الراجل قرب.
اللحمة دي…
سكت.
جاية منين؟



