
أنا متجوز ومخلف اتنين وصاحبى لعب فى دناغى اتجوز واحده تانيه من بلده وورانى صور عرايس وبصراحه البنات كانت فلقه قمر الاول كنت متردد لكن هو فضل يلعب فى دماغى ويقولى انا متجوز اتنين وعايش احسن عيشه وكل واحدة بتسعى عشان تقربنى منها اكتر وإن فى الاول مراتى هتتصدم لكن بعد كده هتتعود والدنيا هتبقى تمام ومن كتر الزن قولت لنفسى مافيش حاجه لو روحت وشوفت البنت على الطبيعه وكده كده دى قريبه مراته التانيه ولو معجبتنيش او مش زى مابيقول خلاص وقتها كل واحد يروح لحاله
روحت معاه فعلاً وشوفت العروسه وكانت فلقه قمر واستغربت ازاى أهلها موافقين على الوضع ده انى هتجوزها فى شقه ايجار وانا متجوز واكبر منها لكن صاحبى اقنعنى أن أهم حاجة عندهم اجيب شبكه محترمه وأنى اصون بنتهم وفعلاً جبت الشبكه وكتبا الكتاب واتجوزتها وجيت القاهره وكل ده من غير ما اقول لمراتى حاجه قولت اعيشلى يومين حلوين انا وهى وبعدين اقول لمراتى وافاجئها وهى هتزعلها يومين وخلاص هترجع غصب عنها عشان الاولاد وفعلاً سافرنا كام يوم وانا مفهم مراتى انى فى مصلحه شغل وبعدها رجعت وانا مش عارف ابلغها فضلت كده شهرين لحد ما اتفاجئت باكبر مصيبه بسبب العروسه الجديدة وسبتها ورحعت للقديمه وأنا مش عارف اواجهها إزاى بالمصيبتين جوازى منها واللى اكتشفته فى مراتى الجديده
ياترى ايه المصيبه ومراته هتعمل ايه لما تعرف
#الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله
هكملها لكِ في خمس مشاهد كبار وبقفلة كاملة ومفاجأة في النهاية، وبأجواء مصرية وأسماء مصرية.
المشهد الأول
بعد ما رجعت من السفر وقفت قدام باب شقتي وأنا حاسس إن رجلي مش شايلاني.
كنت طول الطريق من البلد للقاهرة ساكت تمامًا. صاحبي سامح كان بيتصل بيا كل شوية وأنا مش برد. مراتي الأولى نادية كانت باعتالي أكتر من رسالة بتسألني وصلت ولا لسه.
لكن أنا ماكنتش قادر أرد عليها.
كنت راجع من عند مراتي الجديدة مريم وأنا حاسس إني مش نفس الراجل اللي سافر من كام يوم.
والغريب إن اللي حصل ماكانش بسبب خناقة ولا غيرة ولا حتى مشكلة بيني وبين مريم.
أنا كنت راجع بسبب حاجة أخطر بكتير.
حاجة خلتني أبص لنفسي في المراية طول الطريق وأسأل نفسي سؤال واحد
أنا عملت إيه؟
فتحت باب الشقة بهدوء.
دخلت وقفلت ورايا.
لقيت البيت ساكت.
قعدت على الكنبة وفضلت أبص في الأرض.
قدامي كان فيه كيس الشبكة اللي كنت شاريه لمريم من شهرين.
كنت فاكر وقتها إني بعمل حاجة تخلي حياتي أحسن.
كنت فاكر إن الموضوع كله مجرد جواز تاني وإن نادية هتزعل شوية وبعدها هتتعود.
كنت فاكر إن الأولاد هيخلوا كل حاجة تعدي.
كنت فاكر كلام سامح لما قال لي
“يا عم الناس بتعيش بأكتر من واحدة وإنت هتعيش ملك.”
لكن دلوقتي كل كلمة من كلامه كانت بتخبط في دماغي زي المطرقة.
سمعت صوت مفتاح في الباب.
اتخضيت.
دخلت نادية.
كانت شايلة كيس خضار وفي إيدها مفاتيح البيت.
بصتلي باستغراب.
قالت
“إنت رجعت بدري؟”
حاولت أبتسم.
قلت
“آه خلصت الشغل.”
حطت الكيس على المطبخ وبصتلي شوية.
“مالك؟”
“مالي إيه؟”
“وشك متغير.”
قلت بسرعة
“مفيش حاجة.”
قربت مني وقعدت جنبي.
نادية كانت مراتي من أكتر من خمستاشر سنة.
هي اللي عاشت معايا أيام الفقر قبل ما ربنا يوسعها علينا.
هي اللي كانت بتشتغل في البيت وتربي الولاد وأنا كنت أرجع من الشغل متخانق مع الدنيا.
هي اللي وقفت جنبي لما أبويا مات.
وهي اللي باعت دهبها لما كنت محتاج فلوس أبدأ بيها مشروع صغير.
لكن أنا في لحظة غرور واحدة قررت إن كل ده مش كفاية.
قررت إن من حقي أعيش تجربة جديدة.
وما اكتفيتش إني اتجوز.
أنا خبيت.
والكذب كان أسهل جزء في المصيبة.
الصعب كان اللي اكتشفته.
نادية حطت إيدها على كتفي.
“محمود إنت فيك حاجة.”
بصيتلها.
كنت على وشك أقولها كل حاجة.
لكن الخوف شد لساني.
قلت
“أنا تعبان بس.”
سكتت.
وبعدين قامت تعمل العشا.
فضلت أبصلها من بعيد.
وأنا عارف إني مش مستاهل وقفتها دي.
بعد ساعة تقريبًا، وأنا قاعد في الصالة، موبايلي رن.
كان رقم مريم.
ما رديتش.
رن تاني.
ما رديتش.
بعدها جالي تسجيل صوتي.
فتحت التسجيل وأنا متوتر.
صوت مريم كان مهزوز.
قالت
“محمود لازم تكلمني. الموضوع اللي عرفته مش هينفع يتأجل.”
قفلت التسجيل.
وبعدها مباشرة جالي تسجيل تاني.
“أنا كنت فاكرة إنك عارف.”
حسيت بقلبي وقع.



