# فستان الفرح كشف سرًا قلب حياة العائلة!
ابني لسه عريس من يومين، وكنت فرحانة بيه من قلبي، ومستنية أبدأ معاه ومع مراته حياة مليانة محبة. لكن أول زيارة لبيتهم انتهت بخلاف ما كنتش أتخيله، والسبب كان فستان الفرح!
الحكاية بدأت لما بنتي طلبت مني نطلب فستان فرح مرات أخوها علشان صاحبتها ظروفها المادية صعبة، وفرحها قرب، ومش قادرة تشتري فستان جديد أو تستأجر واحد بسعر مناسب.
الفكرة عجبتني، وقلت لنفسي إن الفستان اتلبس مرة واحدة، وممكن يفرح بنت محتاجة، وبعدها يرجع لصاحبته زي ما كان.
رحنا نزور ابني، واستقبلنا بفرحة كبيرة، وقعدنا نتكلم عن الفرح. وبعد شوية، طلبت منه فستان مراته، فبص ناحيتها وقال إنه هيسألها الأول.
خرجت مراته من المطبخ، ولما عرفت طلبنا، ردت بهدوء إنها عايزة تحتفظ بالفستان لأنه ذكرى غالية من يوم فرحها، وإن والدها هو اللي اشتراهولها.
حاولت أقنعها إننا هنحافظ عليه ونرجعه، لكن تمسكت برأيها وقالت إن من حقها تحتفظ بحاجتها.
وقتها حسيت بالضيق، خصوصًا لما قالت إن جوازها من ابني مش معناه إن كل حاجة تخصها تبقى متاحة للعيلة.
بصيت لابني مستنية يقف جنبي، لكنه قال إن مراته من حقها ترفض، وإننا لازم نحترم قرارها.
الكلام زعلني، وقمت من عندهم وأنا حاسة إني مش مقدرة، ورجعت بيتي وأنا بفكر إزاي أول زيارة بعد الفرح تنتهي بالشكل ده.
بالليل، ابني اتصل بيا وحاول يشرحلي إن البيت بيته وبيت مراته، وإن أي حاجة تخصها لازم توافق عليها. لكن قبل ما نقفل، قاللي إن موضوع الفستان مش هو المشكلة الحقيقية، وإن فيه سر حصل قبل الفرح له علاقة ببنتي كمان!
اتخضيت، وقبل ما أفهم منه حاجة، سمعت مراته بتقوله: «خلاص يا أحمد، قول لمامتك الحقيقة كلها، أنا تعبت من السكوت!» وبعدها المكالمة اتقطعت.
تاني يوم الصبح، دخلت بنتي عليا وهي مرتبكة، وفي إيدها ظرف أبيض مكتوب عليه اسمي بخط مرات ابني.
اعترفتلي إن قبل الفرح بأسبوعين، مرات أخوها كانت جايبة فستانها علشان توريهولنا، وبنتي صورت الفستان بالموبايل. ولما شافت الصورة صاحبتها اللي فرحها قرب، وعدتها إنها هتخليها تلبسه يوم فرحها، من غير ما تستأذن صاحبته!
ولما اكتشفت إن وعدها ممكن يسبب مشكلة، فضلت متمسكة بالفكرة علشان متحرجش قدام صاحبتها، وطلبت مني أساعدها في إقناع العروسة.
فتحت الظرف وبدأت أقرأ رسالة مرات ابني، وكانت بتقول فيها إنها سمعت بنتي وهي بتوعد صاحبتها بالفستان، وإنها سكتت علشان متعملش مشكلة قبل الفرح. لكنها اتضايقت لما لقت إن بنتي بتضغط عليها علشان توافق، بدل ما تعتذر عن وعدها بحاجة مش ملكها.
وكتبت كمان إنها بتحب أحمد، ونفسها تعيش مع أهله في محبة، لكنها عايزة تحس إن من حقها تقول «لأ» من غير ما تتحول لشخص وحش في نظرهم.
ساعتها فهمت إني ظلمتها، وحكمت عليها من غير ما أسمع الحقيقة. وبنتي اعترفت إنها كانت خايفة تقوللي الحقيقة علشان متزعلش منها.
لكن قبل ما أستوعب اللي حصل، اتصل أحمد تاني، وقاللي إن فيه ورقة تانية اتحطت في شنطة مراته يوم الفرح، وإن الكلام المكتوب فيها خلاها تنهار من العياط!
ولما سألته مين كتبها، قال إنه عرف الشخص، لكنه مش قادر يصدق إن حد من أقرب الناس ليهم يعمل كده في يوم فرحه.
وفجأة سمعت خبط على الباب.
فتحت، ولقيت مرات ابني واقفة قدامي، عينيها حمرا من العياط، وفي إيدها فستان الفرح داخل جرابه الأبيض.
بصتلي وقالت: «يا طنط، أنا جاية أعتذرلك عن اللي حصل، بس قبل ما أتكلم، لازم تشوفي بنفسك مين اللي حط الورقة في شنطتي، لأن اللي عمل كده كان عايز يخليني أخسر أحمد من أول يوم جواز!»
وقفت قدامها وأنا مش عارفة أقول إيه، خصوصًا إني اكتشفت إن حكاية الفستان كانت مجرد بداية لسر أكبر بكتير.
**يا ترى مين الشخص اللي حاول يوقع بين العرسان؟ وإيه المكتوب في الورقة التانية؟ وهل الخلاف كله كان بسبب وعد بنتي، ولا فيه حد كان بيخطط لحاجة أكبر؟**
اكتبوا توقعاتكم في التعليقات
#حكاوي_شيمو




