منوعات

شروق خالد

سألته: “قالك إيه؟” رفع عينه ليا وقال: “إنت جسمك كبير وقوتك كبيرة… يبقى لازم تتحكم في نفسك أكتر من أي حد.” سكت.”ومن يومها وأنا كل ما أتعصب أبعد. ” “كل ما أضايق أخرج برا.” “كل ما أحس إني ممكن أفقد أعصابي… أقطع حطب، أجري، أتمرن… أي حاجة.

” ابتسمت وسط دموعي.”عشان كده كل ما بتتخانق مع حد بتختفي؟” قال: “أنا مش بتخانق.” ضحكت.”آه طبعًا.” قال بجدية: “بعدين أنا لما بعصب بخاف من نفسي.” الكلمة دي وجعتني. مديت إيدي ولمست إيده. كانت إيده كبيرة لدرجة إن إيدي اختفت تقريبًا جواها. قلت: “إنت عمرك ما خوفتني.

” قال: “بس النهارده سمعتهم.” “سمعت مين؟” “الناس.” سكت شوية.”سمعت قرايبك وهما بيتكلموا.” “سمعت حد بيقول إن فرق الحجم بينا كبير.” “وحد تاني قال إنك هتتعبي معايا. ” وبصلي: “وعرفت إنك من ساعة ما رجعنا وإنتِ ساكتة.” حاولت أهرب بعيني. قال: “ندى.” بصيتله.

الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ 6 أيام

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

“إنتِ خايفة من اللي ممكن يحصل بينا بعد الجواز؟” وشي احمر. معرفتش أرد. فقال بسرعة: “مش لازم تجاوبيني.” “ومش لازم يحصل أي حاجة الليلة.” بصيتله. “بس إحنا اتجوزنا.” ابتسم ابتسامة صغيرة.”الجواز مش معناه إنك مجبرة على حاجة.” سكت. وبعدين قال: “لو عايزة تنامي لوحدك، هنام على الكنبة.

” قلت: “بس الكنبة صغيرة عليك.” ضحك.”أهو عشان كده هنام على الأرض.” ضحكت رغم دموعي. وبعدين قال: “ولو عايزة نقعد نتكلم لحد الصبح، هقعد معاكي. ” “ولو عايزة ناكل من تورتة الفرح كلها، هنخلصها.” بصيتله وأنا بضحك.”إنت هتخلصها لوحدك.” قال: “أنا جوزك… لازم أشاركك.” سكتنا شوية.

وفي اللحظة دي بدأت أفهم حاجة. أنا مكنتش خايفة من ياسين. أنا كنت خايفة من كلام الناس. من نظراتهم. من ضحكهم. من كل مرة حد يبص علينا ويقول إننا مش شبه بعض. كأن فرق الطول والحجم بينا معناه إن الحب نفسه لازم يبقى فيه خوف.

قربت منه شوية. ومديت إيدي ولمست خده. اتثبت مكانه. عينيه اتعلقت بعيني. كان واضح إنه مستني مني كلمة واحدة. همست: “ياسين؟” قال: “نعم؟” قلت: “إنت عارف أنا عايزة إيه؟” سكت وهو باصصلي. وبعدين قال بهدوء: “قوليلي.” نزلت عيني للحظة، وبعدين رفعتها تاني. وقلت: “عايزة أبطل أخاف من كلام الناس.

” فضل ساكت. قربت منه أكتر، وحطيت إيدي على صدـ,,ـــره. وقلت: “وعايزة أعرف الراجل اللي أنا اتجوزته بجد… مش الراجل اللي الناس رسمته في دماغي.” ياسين فضل باصصلي من غير ما يتكلم. وبعدين مسك إيدي بحذر شديد، كأنه خايف حتى يضغط عليها.

وقال: “يبقى خلينا نبدأ من هنا. ” ولأول مرة من ساعة ما دخلنا البيت، حسيت إن الخوف اللي كان مالي قلبي بدأ يختفي. لأن الراجل اللي الكل كان بيحذرني منه… كان هو نفسه أكتر واحد حريص إنه ما يوجعنيش.#حكايات_شروق_خالدفضلنا قاعدين في أوضة النوم، ولا واحد فينا بيتكلم.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى