عام

زهره 2

.
ده ابني.
الدكتور قال
أيوه.
وبعدين ضحك.
بس مش ابن الراجل اللي فاكرينه.
خالي صړخ
كفاية!
الدكتور قال
افتحوا الباب.
لكن قبل ما حد يتحرك…
سمعنا صوت عربية شرطة قدام البيت.
الدكتور جرى.
خالي فتح الباب الخلفي.
دخل ضابط.
قال
فين الدكتور سامح؟
خالي أشار للشارع.
الضابط جرى وراه.
وأنا وقفت مكاني.
سيف مسك إيدي.
أختي…
بصيت له.
نعم؟
أنا ابن مين؟
دموعي نزلت.

.
إنت ابن أمي وأبويا.
بس هو قال…
هو كداب.
متأكدة؟
بصيت في عينه.
متأكدة.
لكن الحقيقة؟
أنا ماكنتش متأكدة من أي حاجة.
بعد ساعات…
رجع الضابط.

قال إن الدكتور سامح هرب.
لكن قبل ما يهرب…
ساب ظرف.
الظرف كان باسم
إلى ابنة سليم.
فتحت الظرف.
كان جواه تسجيل.
شغلناه.
صوت بابا.
المرة دي كان مختلف.
صوته كان واضح.
لو بتسمعوا التسجيل ده، يبقى أنا مت.
سكت.
أنا آسف.
ماما بدأت تبكي.
كل اللي عملته كان عشان أحميكم.
ثم قال
سيف ابني.
ماما شهقت.
أنا غمضت عيني.
ابني من مراتي. مفيش أي سر في نسبه.
سيف ابتسم.
أنا حضنته.
لكن بابا كمل
الدكتور سامح هيحاول يقنعكم بغير كده.
ثم قال
هو جزء من الشبكة.
الضابط قرب.
صوت بابا كمل
هو اللي كان بيدير المكان.
ماما حطت إيدها على بوقها.
وجابر كان مجرد أداة.
ثم قال
عبد الصمد غلط. لكنه حاول يصلح.
صمت.
أنا سامحته قبل ما

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى