
حسن حلوه انا اشترتها ليكى مخصوص
شيماء ها ها م م
حسن شكلك اتبسطى من الشيكولاته
وهو بيتكلم لقيتها قربت منه
مقدرتش امسك نفسى وضړبتها بالقلم على وشها
حسن اي ده ي فرحه حرام عليكى ي شيخه
فرحه ارجوك ي حسن بلاش الأسلوب ده معاها
انا اختى مش طبيعيه
حسن وانا عملت اي مش فاهم
كل ده علشان اشتريت لها شيكولاته
على فكرة بقى شيماء زى اختى وربنا العالم
فرحه وانا بقولك ابعد عنها وبلاش تعاملها بالشكل ده
حسن وانا عملت اي بجد مش فاهم!
لقيت نفسى برد عليه بانفعال ياريت تصدها اختى مش حملك
ي حسن ولا اقولك ابعد عنها خالص
كان بيسمعنى ووشه باين عليه الاستغراب
هى سمعتنى بقولوا كده قربت منى وكأنها
شخصيه تانيه مش دى اختى اللى اعرفها
وشها اتغير وكانت بتبصلى بصه اول مره اشوفها
وده نتيجه كلامى مع
حسن
هحمت عليه
وكأنى بعذبها البنت كان فيها قوة غريبه
مقدرتش عليها بس حسن حاشنى من ايدها
وبعادها عنى قربت منه وطبطبت عليه بحنيه
سابنا ونزل وانا خدتها وطلعنا الشىقه
غيرت هىدومى الاول ودخلت اغير لها هىدومها
لقيتها بټعيط ومسكها وشها
قعدت جمبها علشان اصالحها
لأنى حسيت
انى جيت عليها وكنت قىاسيه معاها
لان العيب مش منها فالاخر
لا حول ليها ولا قوة
بىوستها بس كانت مضايقه ونامت والدموع على
خدها
خدت ابنى فى حىضنى وقولت اريح لحد ما وليد يرجع ونمتتتتت
صحيت من النىوم على حضڼ وليد كان عارف انى مضايقه جدا
كان بيحاول يخرجنى من مود زعلى على شيماء
كنت عاوزه اشتكيلو من اخوه حسن بس قولت
لما التحاليل تطلع الأول
وبعد كده اشوف الدنيا فيها أي
كنت بفكر كتير لو التحاليل طلعت ايجابيه
هعمل اي وبردوا رجعت قولت لنفسى
الدكتور قال انه مجرد شك وليه افترض السيء
__ فات ٦ ايام وقبل ميعاد التحاليل بيووم
كانت الساعه ٣ قبل الفجر واليوم ده انا قلقت
ودخلت اطمن على شيماء
لأنى متعوده على كده بحب
—
اطمن عليها دايما
يمكن تحب تتدخل الحمام او محتاجه اى حاجه.
بس ملقتهاش فى السىرير خۏفت جدا واټخضيت
هى راحت فين
فى الشىقه ومش موجوده كل اللى فى بالى
انها من يوم ما زعقت مع حسن كانت متغيره منى
وبتعاملنى معامله كلها جفاء وعلى طول مكشره
خۏفت لا تكون هربت
دخلت اشوفها فى الحمام ومكانتش موجوده
ببص بعينى لمحت باب الشىقه مفتوح
خرجت جرى ونزلت علشان الحقها قبل ما تخرج بس الغريبه انى لقيت باب العمارة
مقفول وعليه القفل وده معناه ان اختى مخرجتش من البيت
طلعت السلم جرى على شىقه حماتى بس كانوا نايمين ولقيت شىقه اكرامى مقفوله
وشىقه حسن نفس الوضع
كنت حاسه ان عقلى هيطير منى
ملقتش قدامى غير السطوح طلعت جرى
مكنتش قادره احد نفسى
وقفت استريح وسمعت صوت خربشه
فالاول بحسب قطه
بس لما ركزت سمعت صوته اتسمرت مكانى وبقيت
اكلم نفسى زي المجنونه
معقول ده صوت وليد جوزى
اټجننت
قرب منى وكلمنى وكان مذهول من منظرى لما شافنى كان باين على وشه الارتباك
وقالى فى اي ي فرحه مالك وبص ل شيماء
قلبى اتوجع وخدت شيماء فى حىضنى
كان كل همى انزل باختى على الشىقه ا
انها عاوزه تقولى كلام كتير
فتحت باب اوضتها لقيتها سابت ايدى
خدت الهىدوم ولبىستها وقعدت جمبها على السىرير
لسه هتكلم معاها لقيتها نامت على ايدى
ومن هنا ابتدى الشك يدخل فى قلبي بزياده
ونمت جمبها بعد ما اخدت قرار انى لازم
الباب خبط وكان وليد
قومت من على السىرير وقفت ورا الباب
مكنتش طايقه اسمع صوته الحيوان القىذر
فرحہ عاوز اي
وليد نعم هو فى اي بالظبط عاوزك
فرحہ اما انت بنى آدم بجح بجد
وليد فرحہ انا مش فاهم هو فى اي وضړب الباب بكف ايده
__ اتعصب وابتدى يعلى صوته وهو عارف كويس
انى بكرهه لما يتعصب وعندى فوبيا من الصوت
العالى بتخض منه من صغرى
فتحت الباب لقيته شدنى وخرجنى بره الاوضه
قفل الباب على شيماء
وبصراحه انا مستغربه من موقفه حسيت




